Feb 5, 2011

الطريق إلى التحرير

يعرض لنا الإعلام المرئي لقطات من ميدان التحرير بشكل متواصل، نفس اللقطة ونفس الزاوية على الأغلب، أمّا الأصدقاء في مصر عبر تويتر فينقلون لنا صور وأخبار وفيديوهات الطريق إلى التحرير، أجد في الأمر مفارقة عادلة، فهؤلاء –الشباب المصري- هم الذين أسّسوا الطريق إلى التحرير، والوضع الطبيعي أن يكونوا هم فقط الناقل والراعي الحصري لبث التطورات من هناك. في الطريق إلى التحرير تمر بالبسطاء، بالمسيّسين، بأفراد الجيش، بالبلطجية، بالأشجار المحروقة، بجروح النازفين، برؤوس مضمّدة مازالت مصرّة على أخذ دورها في "الورديّة" لحماية المداخل، بطفل محمول على الأكتاف يهتف بالجموع كأنّه بدأ ممارسة هذه الهواية في رحم مصرية حرّة. في الطريق إلى التحرير، تقفز عن حواجز الخوف، تلتف بذكاء حول عوائق تسد طريقك، تمشي في ظلام دامس باتجاه الضوء في آخر الطريق، النور المشعّ جبهتك يدلّل عليك؛ فتركض باتجاه الحريّة وتترك خلفك قوى الرجعية تلوّح بسوط السيّد المصاب بعقدة القضيب الصغير تلهث وراءك، ثم تصل هناك... لتبقى.

أبطال التحرير في القاهرة، في تونس، في العالم العربي... الأحرار منهم والشهداء، القابعين خلف القضبان والمفقودين... مليون انحناءة لكم وشكر.

http://naserz.blogspot.com

Jan 20, 2011

عن أبي عليّ والحمار

أسرّ لي صديقي الحمار (ما غيره) بحكاية طريفة كوني المتحدث الرسمي باسمه وخادمه الأمين وكلّفني بنشرها، أمّا الحكاية فقد رواها له أبوه في وقت مضى وبقيت عالقة في رأسه،
يحكى أن هناك مدينة طلّ عليها هلال العيد.. لا عنجد!
يحكى أن هناك حماراً يسكن بعيداً في قرية فيها حمير كثر، منهم من يمشي على أربع ومنهم من يمشي على اثنتين، وكان الحمار مملوكاً لرجل عرف عنه الكذب والخداع واللؤم، فكان يغري الحمار بكوم من البرسيم يضعه في آخر الحقل، ثم يثبّت عليه المحراث ويقول له: أنظر ماذا أحضرت لك يا حبيبي؟ اذهب فكلّه لك، فيمشي الحمار ويحرث الأرض في طريقه، وما إن يصل كوم البرسيم حتى يعترض الرجل طريقه ويعطيه منه القليل ويعتذر منه! فهو لا يستطيع التصرّف به كاملاً، فله شركاء وهو أمانة! وإن نقصت اليوم سيضطر لأن يشد عليه حزامه لأيام قادمة، فيخيّره بين المكافأة الصغيرة أو لا شيء، فيختار الحمار الحفنة.. دائماً.
هذا حتّى سمع الحمار خبراً يتداوله حمير القدمين الاثنتين عندما التقى وصاحبه بجارهم وحدّثهم بأن حمار أبي علي قد رفسه في خصيته! فهجرته زوجته وأصابه الخجل وفرّ إلى قرية بعيدة! وها هو يرعى متى يشاء، ويعمل متى يشاء دون شروط مسبقة. أغلق صاحب حمارنا أذنيه وكشّه بعيداً، وتحدّث إلى جاره بعض كلمات في السر وعادا أدراجهما إلى البيت، قدمان على الأرض، وأربعة محمولة على الأكتف! استغرب الحمار هذا الدلال، وخطر بباله أنّه لربما كان السبب الجار وما قال، نام ليلته وادعاً شبعاً وقد رأى فيها حُلماً، أفاقه فيه صاحبه بطبق من البرسيم وكأس من الماء على صينيّة خشبية وضعها أماه، هزّه بعدها بلطف وأيقظه، فنظر إليه الحمار وارتسمت على وجه ابتسامة وقال: "كلّ هذا بسبب قصّة أبي عليّ والحمار؟ ابحث عن قرية أخرى إذن، فإمّا أنت أو أنا في الدار"! ثم رفسه خارجاً وراح يكمل فطوره.
http://naserz.blogspot.com

Jan 14, 2011

قراءة عالماشي في مظاهرات الجمعة

أولاً:
الخفافيش وطيور الظلام بتطلعش بعز دين النهار قدام العالم كلها، بطبيعتها بتحب العتمة والليل والسرسرة.
ثانياً:
كل الذين تخلّفوا عن المشاركة تحججوا بالتخوّف من المندسين وظلّوا جالسين في بيوتهم، ثم لم نشاهد ولا مندس... لإنهم ظلّوا جالسين في بيوتهم. (وتفكّروا يا أولي الألباب).. صدق الله العظيم.
ثالثاً:
50 ولاّ 5000 مش فارقة، ما في عاقل كان بيتوقع سقوط حكومة الرفاعي اليوم، الفكرة بالمبدأ وبتسجيل موقف، وإذا بتعتقد إنو "هي وقلّتها واحد" فلا حول ولا، لكن ما تتشكوَن من الأسعار والضرايب، مهو شكوتك وقلتها واحد!.
رابعاً:
"كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم" – غاندي
"لا تسلّموا حراككم لأمثالي، سنبيعكم، نحن لنا تاريخ في البيع" – ليث شبيلات (في كلمته التي ألقاها نهاية المظاهرة)
خامساً:
طفلة صغيرة في المظاهرة كانت تردد مع المتظاهرين "تسقط حكومة فادي"، مين فادي؟!

http://naserz.blogspot.com

Dec 26, 2010

Just leave the library!

When we were kids, me and my friends used to go to two libraries to get books for the school's extra assignments we had -yes in a public school, sounds too good to be true I know-, we used to go to Shoman library in Shmesani and the municipality library downtown, Shoman library was later closed and we only had one place to go, the very unorganized and dusty municipality library -side story: my mom once took us to Abdelhamid Shoman library in Jabal Amman and when they told her she can not have us registered in the
library cuz we were under 18 she ranted and bahdalat the poor guy who told her so for half an hour time and left him with a question: where should teenagers between 12-18 go to read?, and then she told him "but I want them to have a walk in the library at least, allowed or not I don't care", and we took a walk in the library between the books and I hated every step of it, oh parents! I think that walk though might have to do with what I used to do when I was a freshman at the university of Jordan, going into the library n just wander around and pick a random book and take it home with me, that, before I knew what I like to read and what not, anyway, moral of the story, take your kids to libraries. end of side story-.

So that poor old lady library will be moving a bit further, they want to turn it into a "historical hotel", the library will be moved to مجمّع رغدان السياحي... wherever that is!!!! is it the bus station? is it another development project? oh please... the library is dying, that's sad but it's fine to be honest, let it rotten in there, why do you have to execute her? I love that rotten old library where it is! I honestly don't believe the crap they say in press releases, like this one , I don't trust their words, none of it, I'm sure someone will benefit from this move, and its not the library, or the readers, or the potential readers... ffs... just leave it alone. stop fucking with the few things WE consider to be the real heritage of our city.
http://naserz.blogspot.com 

Dec 23, 2010

Secret Santa

We had a very much fun week at work playing Secret Santa, where everyone who wishes to play writes his name down, and then everyone picks a paper and gets to know whose Secret Santa he'll be for Christmas, we play it a little differently though, we didn't just get one gift, instead, during the past week Secret Santas used their creativity to send anonymous gifts to their recipients everyday, our office boy -for the lack of a better term :s - was our secret Christmas gift messenger ... I think he got fed up with it eventually, but all of us were his own Secret Santa eventually ;). What was fun is every time someone left his desk this week he came back looking for his gift, the whole guessing and waiting...! Today was the last day where Secret Santas and their "main" gifts were revealed! I got the best gift I can wish for, a book, and not just any book, I got Sun Tzu's The Art Of War! I literally jumped off my chair! oh and since this is the 1st time I actually get a "Christmas gift" with the Christmas wrapping n stuff... yea I understand that scene in the movies where kids just rip off the wrapping off the gifts under the tree to see what it is hiding .. LOL! big time!

Who is not playing Secret Santa this Christmas though are kids and families praying to God -unlike other people- for winter to wait a little more, till "things get solved" and winter clothes are bought -somehow-, they're around us and there are ways to deliver that stack of clothes in your closet which you never wear anymore to them, be their Secret Santa, finish reading this and get up and take 5 minutes to check out  your closet and dig under the piles and I promise you'll find couple of wearable pieces that can make someone's winter pass less chilling. We'll come to you and pick the clothes up, you can come along as well to see where its going. Leave a comment or an email address, or contact me at naserz@gmail.com and I'll patch you through.
Merry Christmas and Happy new year to all.
http://naserz.blogspot.com

Dec 17, 2010

أمّه وجنة الله على الأرض

صديقي حامد أبو شندي، لديه الكثير ليحكيه... طلبت منه البدء في التدوين دون جدوى حتى مللت...
اليوم أنشر آخر ما شاركه على فيسبوك دون علمه أو إذن مسبق.. خاوة ناوة بقلاوة

أمّي وجنّة الله على الأرض
علّه يكون أغلى العنواين و أجملها, فهو يحمل إسم أغلى شخص الى قلبي و إسم أرض عُرفت بجمالها الأخاذ على مر العصور... بدأت فكرة هذا المقال تتشكل حينما أخبرتني أمي بأنها مسافرة الأراضي الفلسطينة... اتمنى لو باستطاعتي تسميتها فلسطين "حاف", هي كذلك بالقلب, و لكن في الواقع كلمة "الأراضي" تساعدنا على تجنب التلفظ بكلمات أخرى, ففي الإمكان أن تصل عند البعض الوقاحة و الولاء للتطبيع الى تسميتها ب"إسرائيل"...

ودّعت أمي صباح الأربعاء, قبّلتها و طلبت منها أن تدعو لي بالتوفيق... فدعائها يمثل جزءاً من قوتي اليومي و غيابه يجعلني أحس بنقص و فراغ... في طريقي الى باب المنزل قلت لها: " إنبسطي يمّه و ديري بالك على حالك, و إحكينا أوّل ما توصلي"... رحلتها ليست ببعيدة, فوجهتها الأولى هي عكّا. عكّا الفلسطينية التي لا تبعد عن عمّان سوى مئة و خمسة و ثلاثون كيلو متراً... أي أنها أقرب الى عمّان من الكرك !!! ولكن يحولها الإحتلال الى مدينة موجودة في أقاصي الكرة الأرضية !

لم يكن ذلك اليوم كسائر الأيام... فما أن غادرت الباب اغرورقت عيناي بعض الشيء و أحسست بغصة غريبة...لم تكن تلك  المرة الاولى التي تسافر فيها أمي... فأنا معتاد على البعد عنها... لكني تأكد ان هذه المرة كانت مختلفة, فسفرها الى فلسطين لأول مرة كان يعني الكثير لها... و عشقي لكلاهما عنى أن إجتماعهما يشكّل خليطاً من الأحاسيس لم أشعر به من قبل...

ركبت سيارتي و لم أجد سوى مظفر النواب ليواسيني... قد يظن البعض أن مارسيل هو الإختيار الأنسب حينها, لكن لمظفر و أبياته تأثير خاص على حامد... كانت الالم في عيناي يزداد شدة كلما قال " ما أحست به غير زيتونة ألف قلب لها على كل غصن في الجليل" كأنما هذه الزيتونة هي أمي و أنا قد هممت في طائرتي الشراعية بغية الوصول اليها (فخراً بك يا خالد اكر)... شعور أكثر من غريب و ألم العينين كان بوادر دمعة ! مضى اليوم و أنهيت عملي لاعود الى المنزل... جلست أنا و أختي في غرفة الجلوس, سألتها عن أمي و عن اخبارها... قالت لي: لما لا تتصل بها... فلم أعطي وقتاً حتى للتفكير بما قالت و سرعان ما اتصلنا بها... ردّت علي بصوتها الدافئ المعتاد, لكنه هذه المرة ازداد دفئاً و توشح ببعض من نسيم البحر و بخور إحدى الكنائس... كيفك يا إمي ؟... منيحة تمام يا حبيبي... وينك يمه هلاْ ؟ بعكا يا حبيبي... ما ان قالت لي موقعها حتى تبعته ب " بتجنن يا حامد, و الله ما بعرف كيف تركوها... و الله بتجنن"... رغم دفئ الكلام الا أنه كان يقطعني نصفين دون رحمة ! ! ! لم أقوى على المتابعة فحاولت إنهاء المكالمة بأسرع ما يمكن و أنا أحدق بالأرض خوفاً من أن أفضح نفسي أمام أختي... ليس شيئاً أخجل منه, لكن إرتباكي حينها لم يسعفني ! تبين لي مجدداً أن هذا الخليط ما بين غربة الأم و غربة المكان هو خليط شبه قاتل... لكنه لا محالة أعاد الى قلبي بعضاً من الأحاسيس التي ظننت أني افتقدها مؤخراً !

لها أكتب التالي...

نبضي يحاكي نبض أمي, و قلب أمي يتنفس هواء فلسطين... فرح ترابها لوطئ قدميك فتلون بالخضرة و الحنّون... و البحر أمواجه ترقص فرحاً تارةً و يصمت تارة أملاً بأن يدفأ بسماع صوتك الحنون... و نسيمها يعبر على جبينكِ مشتاقاً و متوشحاً بكحل تلك العيون... عودي يا عروس اللد قبل أن يغير منك برتقالها فالأرض ما عادت تتعطر به... فعطرها اليوم جاء من دمعة تشذّت عسلا من خدك و إنسكبت على جبينها ... فلسطين أنت المبتغى للروح و المثوى للجسد... و أنت جنّة الله على الأرض... و لكن إعذريني فالجنة الآن تحت أقدام من وصى بها ربّي, الجنّة تحت أقدام أمي...
حامد محمد أبو شندي
14/12/2010



Nov 26, 2010

!فيلم لبانسكي

حضرت قبل أيام عرض فيلم لرسام الجرافيتي الإنجليزي "بانكسي" بعنوان Exit Through The Gift Shop في "مكان" في جبل اللويبدة، الفيلم الذي حاولت تنزيله 4 مرّات خلال الشهر الماضي دون أي نجاح يذكر. المفارقة هي أنّي أشك بأن بانكسي نفسه ستزعجه فكرة "سرقة" فيلمه وقرصنته على الإنترنت، لكن لسبب ما انتهى بي الأمر بأربعة ملفّات "مضروبة" على جهازي... خوف الله خوف الله إنو هو اللي ورا هالقصة!
المهم، الفيلم لا يتحدث بشكل مباشر عن بانكسي، المفروض أنّه يتحدث عن مصوّر –ليس بالمعنى التقليدي للكلمة- مصوّر مهووس بتصوير الفيديو، ينتهي به الحال بأن يبحث عن فناني الشوارع في كل مكان، يذهب إليه ليصورهم ويصوّر فنّهم ومغامراتهم، وبعد أن يلتقي الرجل ببانكسي –أخيراً- وينال ثقته، يصوره أيضاً وتتطوّر الأمور عندما ينصحه بانكسي بأن يحاول أن يترك بصمته الشخصية على الجدران وفي الشوارع وبأن يقيم معرضاً "بسيطاً" كبداية... وهنا ينقلب الحال ويصبح الفنان الجديد المغمور حديث المدينة ويدرّ عليه المعرض حوالي المليون دولار ... مع أنّه أبعد ما يكون عن "الفن"، الموّجه منه كان أو العبثي، بل إن معرضه عبارة عن تقليد وخلطة –عالسبهللة- بطريقة لا تصدّق! ولكن بطريقة أو بأخرى: زبطت معه!
وين العبرة؟ الأخ المصوّر ذكرني بكثير من الأشخاص الذين أعرفهم، الذين يتقنون فن التلاعب بالكلام والادعاء، بالإضافة إلى العنصر الأكثر أهميّة –وكارثيّة- : القليل أو الكثير من الهوس والشغف تجاه فن ما! هذه الخلطة عادة ما تولّد "إبداعات" يمنة ويسرة وعلى جميع المستويات... الشغف تجاه أي شيء هو قيمة أكن لها أكبر احترام، لكن عندما تتواجد في الرؤوس الخاطئة هي كالسلاح بأيد ليست مؤهلة، برأيي.
أعتقد أن السؤال الذي ذكرني به بانكسي من خلال فيلمه هو: ما هو الفن "المحترم" وما هو "الفن" النص كم! وما الفارق بينهما؟ أعتقد أن قيمة الفن يصنعها المتلقّون سواء كان هذا بقرار واع أو من دون وعي، يكفي أن تدّعي أن عملك يدخل في إطار "الحداثة" أو "التجريب" لتغلق الباب على أي سؤال، بل لتزرع أيضاً في رأس أي من المتلقين أنّه من الاستحالة بمكان أن يكون هذا العمل تافهاً لا قيمة له، وأكثر من ذلك، ستجد المتلقي يعصر كل ذرة في دماغه ليجد تفسيراً منطقياً لما رآه أو سمعه، وفي حال لم يستطع فسيكتفي بفتح فاهه والإعجاب بالعمل الخارق للطبيعة الذي أفقده النطق.
إذاً، المشكلة في المتلقّي، والإعلام، والفيسبوك، والمجاملات...
يذكرني الحديث بصديق لي أخبرني عن صديقة له، بكت وأجهشت في البكاء بعد سماعها لقصيدة "درس من كاماسوترا" لمحمود درويش... والسؤال الذي كان يدور في رأسي عندها: هل فكّرت هذه الفتاة بأن تستمع للكلمات وتفهمها كما هي دون الإصابة بعقدة "مستحيل يكون القصد واضح"؟، القصيدة عبارة عن رأي الشاعر -أو درس- في كيفية التعامل مع حبيبتك قبل أن تغلقا الباب على نفسيكما، لا أكثر ولا أقل! أما صديقتنا فحوّلتها بطريقة ما إلى قصيدة وطنية مبكية!
الحل لمثل هذه المشاكل في رأيي هو بسيط للغاية، كن صادقاً في رأيك، ولا تخجل من كلمة "مش فاهم" أو "ما عجبني"، انتقد ولا تقلق إن كان نقدك بناءً أم لا، فقط انتقد إذا لم يعجبك شيء، واللي بدو يزعل من رأيك الله لا يرده.
ملاحظة: لا يوجد في عنوان التدوينة خطأ مطبعي، بل كانت تلك الجملة أوّل تعليق سمعته من الفتاة التي جلست خلفي أثناء العرض بعد أن بدأ الفيلم بثوان: آه... فيلم لبانسكييييي...
http://naserz.blogspot.com

Nov 20, 2010

Soft re-opening of my blog: Live performances by the Muppets, LEGO, Ten Tenors and more.. could this be any longer?

So Finally, I took the leap of faith, I surrendered, I gave in, I gave up, I changed good-old-maleware-infected Aspire to this new hybrid blog theme featuring the best gift I've received this year (the drawing up there in case you haven't noticed, actually if you haven't noticed please leave now and unfollow if you're one of 51 agreed to openly tell the world about their relationship with this blog), there's also some cool stuff, facebook twitter bla bla email sharing little things which I always wanted.. trying to work out the "Facebook like button" thing still. Anyway I hope you still enjoy your stay here! I've missed this place!

And now for the grand reopening, we have a Bohemian Rhapsody tribute night, If you don't love this song already, you just trust me and listen to all these different covers of it, and I'm pretty sure you'll get the disease by the end of the post.
Enjoy

We start with the Muppets


We have a sick version from College Humor ( rated و for a high level of وقاحة)




I love the amount of work put in this one, its really amusing to watch! LEGO


The Ten Tenors


and last but not least, this freak who wouldn't allow embedding videos (Thanks jerk)
http://www.youtube.com/watch?v=RwqjFmlYdNg
Cheers.
http://naserz.blogspot.com

Oct 15, 2010

افتتاح مقر انتخابي شعبي

تم بحمد الله افتتاح المقر الانتخابي الشعبي ولمدة ليلة واحدة مساء أمس الخميس في السادسة والنصف في المركز الثقافي الملكي وعلى مرأى من وبمشاركة رجال الأمن، رئاسة الوزراء ممثلة بوزير الثقافة، و1500 شخص من شتى الأعمار والأصول والمنابت والاختصاصات. وقد رحّب راعي الحفل "معالي موسى حجازين" بالحاضرين وبالوزير بصبّ القهوة عالبات والملبّس والقظامة، ثم بكلمة مقتضبة تلتها مراسم تسليم بكسة بندورة للوزير تحت أعين الكاميرات وابتسامة الوزير الوقيرة.

نحن الحاضرون أمس، على الكراسي، وبين الكراسي، وعلى جنبات القاعة والواقفين على رؤوس أصابعهم، نحن الذين لم تنطلي علينا خدعة "تفضلو عالضيافة التي أعدتها الجهات المسؤولة خارج القاعة" فهجمنا بالاتجاه المعاكس على طاولة أحمد حسن الزعبي ويوسف غيشان لتوقيع كتابيهما، نحن الختيارة التي جلست بجانبي، نحن الطفلة التي ظلّت تسأل "لماذا نضحك" ووالدتها التي ظلّت تخبرها "بحكو عن السياسة ما رح تفهمي"، نحن رجل الأمن الذي رسم ابتسامات وضحك لمّا شبع ونسي الكشرة، نحن الأخوات الثلاث اللائي أتين من بعيد حاملات لهجتهنّ المنسيّة، نحن المطرّزات بأثوابنا التي نرتديها، نحن العائلة التي أتت مجتمعة ولم تجد سوى كرسي فارغ واحد فأجمعت أن تجلس "عمتي" على الكرسي وأن يقف الباقون، نحن ذوي الشعر المنكوش والشورتات، نحن ذوي ربطات العنق، نحن ذوي الطواقي، نحن الأحرار المكبّلين بألف قيد وهمي، نحن الذين نتغذى بمقالاتكم قبل أن نضعها تحت قوتنا اليومي، نحن سائق التكسي "المادباوي" الختيار الذي سألني عن المسرحية التي كنت أحضرها وأنصت لي وأنا أقرأ له فصولاً منها ووافق أن يدخل بي شارع الرينبو في الأزمة شرط أن أقرأ له المزيد، نحن الشعب الضاحك على سوداوية واقعه...


نعلن بصوت واحد مدوّي عن دعمنا ومؤازرتنا وانتخابنا وترشيحنا للمتحدثين باسم أو...جاع وطننا وهذربات ضمائرنا المكبوتة.
http://naserz.blogspot.com

Oct 11, 2010

مستعدون لتلبية حاجاتكم الإنتخابية.. زورونا تجدو ما يسرّكم

عزيزي المرشّح ..
نحن على استعداد تام لتصميم وكتابة وفك وتركيب جميع أنواع اليافطات
 في جميع أنحاء المملكة، وتالياً بعض السكتشات المبدئية






 
                                    

          

العرض يتضمّن شراء حزمة مكوّنة من 3 إعلانات ويافطتين مع صوت انتخابي نزيه عالبيعة. السعر قابل للتفاوض. 
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بي مباشرة في قسم التعليقات (للجادين فقط)0
http://naserz.blogspot.com