Dec 26, 2010

Just leave the library!

When we were kids, me and my friends used to go to two libraries to get books for the school's extra assignments we had -yes in a public school, sounds too good to be true I know-, we used to go to Shoman library in Shmesani and the municipality library downtown, Shoman library was later closed and we only had one place to go, the very unorganized and dusty municipality library -side story: my mom once took us to Abdelhamid Shoman library in Jabal Amman and when they told her she can not have us registered in the
library cuz we were under 18 she ranted and bahdalat the poor guy who told her so for half an hour time and left him with a question: where should teenagers between 12-18 go to read?, and then she told him "but I want them to have a walk in the library at least, allowed or not I don't care", and we took a walk in the library between the books and I hated every step of it, oh parents! I think that walk though might have to do with what I used to do when I was a freshman at the university of Jordan, going into the library n just wander around and pick a random book and take it home with me, that, before I knew what I like to read and what not, anyway, moral of the story, take your kids to libraries. end of side story-.

So that poor old lady library will be moving a bit further, they want to turn it into a "historical hotel", the library will be moved to مجمّع رغدان السياحي... wherever that is!!!! is it the bus station? is it another development project? oh please... the library is dying, that's sad but it's fine to be honest, let it rotten in there, why do you have to execute her? I love that rotten old library where it is! I honestly don't believe the crap they say in press releases, like this one , I don't trust their words, none of it, I'm sure someone will benefit from this move, and its not the library, or the readers, or the potential readers... ffs... just leave it alone. stop fucking with the few things WE consider to be the real heritage of our city.
http://naserz.blogspot.com 

Dec 23, 2010

Secret Santa

We had a very much fun week at work playing Secret Santa, where everyone who wishes to play writes his name down, and then everyone picks a paper and gets to know whose Secret Santa he'll be for Christmas, we play it a little differently though, we didn't just get one gift, instead, during the past week Secret Santas used their creativity to send anonymous gifts to their recipients everyday, our office boy -for the lack of a better term :s - was our secret Christmas gift messenger ... I think he got fed up with it eventually, but all of us were his own Secret Santa eventually ;). What was fun is every time someone left his desk this week he came back looking for his gift, the whole guessing and waiting...! Today was the last day where Secret Santas and their "main" gifts were revealed! I got the best gift I can wish for, a book, and not just any book, I got Sun Tzu's The Art Of War! I literally jumped off my chair! oh and since this is the 1st time I actually get a "Christmas gift" with the Christmas wrapping n stuff... yea I understand that scene in the movies where kids just rip off the wrapping off the gifts under the tree to see what it is hiding .. LOL! big time!

Who is not playing Secret Santa this Christmas though are kids and families praying to God -unlike other people- for winter to wait a little more, till "things get solved" and winter clothes are bought -somehow-, they're around us and there are ways to deliver that stack of clothes in your closet which you never wear anymore to them, be their Secret Santa, finish reading this and get up and take 5 minutes to check out  your closet and dig under the piles and I promise you'll find couple of wearable pieces that can make someone's winter pass less chilling. We'll come to you and pick the clothes up, you can come along as well to see where its going. Leave a comment or an email address, or contact me at naserz@gmail.com and I'll patch you through.
Merry Christmas and Happy new year to all.
http://naserz.blogspot.com

Dec 17, 2010

أمّه وجنة الله على الأرض

صديقي حامد أبو شندي، لديه الكثير ليحكيه... طلبت منه البدء في التدوين دون جدوى حتى مللت...
اليوم أنشر آخر ما شاركه على فيسبوك دون علمه أو إذن مسبق.. خاوة ناوة بقلاوة

أمّي وجنّة الله على الأرض
علّه يكون أغلى العنواين و أجملها, فهو يحمل إسم أغلى شخص الى قلبي و إسم أرض عُرفت بجمالها الأخاذ على مر العصور... بدأت فكرة هذا المقال تتشكل حينما أخبرتني أمي بأنها مسافرة الأراضي الفلسطينة... اتمنى لو باستطاعتي تسميتها فلسطين "حاف", هي كذلك بالقلب, و لكن في الواقع كلمة "الأراضي" تساعدنا على تجنب التلفظ بكلمات أخرى, ففي الإمكان أن تصل عند البعض الوقاحة و الولاء للتطبيع الى تسميتها ب"إسرائيل"...

ودّعت أمي صباح الأربعاء, قبّلتها و طلبت منها أن تدعو لي بالتوفيق... فدعائها يمثل جزءاً من قوتي اليومي و غيابه يجعلني أحس بنقص و فراغ... في طريقي الى باب المنزل قلت لها: " إنبسطي يمّه و ديري بالك على حالك, و إحكينا أوّل ما توصلي"... رحلتها ليست ببعيدة, فوجهتها الأولى هي عكّا. عكّا الفلسطينية التي لا تبعد عن عمّان سوى مئة و خمسة و ثلاثون كيلو متراً... أي أنها أقرب الى عمّان من الكرك !!! ولكن يحولها الإحتلال الى مدينة موجودة في أقاصي الكرة الأرضية !

لم يكن ذلك اليوم كسائر الأيام... فما أن غادرت الباب اغرورقت عيناي بعض الشيء و أحسست بغصة غريبة...لم تكن تلك  المرة الاولى التي تسافر فيها أمي... فأنا معتاد على البعد عنها... لكني تأكد ان هذه المرة كانت مختلفة, فسفرها الى فلسطين لأول مرة كان يعني الكثير لها... و عشقي لكلاهما عنى أن إجتماعهما يشكّل خليطاً من الأحاسيس لم أشعر به من قبل...

ركبت سيارتي و لم أجد سوى مظفر النواب ليواسيني... قد يظن البعض أن مارسيل هو الإختيار الأنسب حينها, لكن لمظفر و أبياته تأثير خاص على حامد... كانت الالم في عيناي يزداد شدة كلما قال " ما أحست به غير زيتونة ألف قلب لها على كل غصن في الجليل" كأنما هذه الزيتونة هي أمي و أنا قد هممت في طائرتي الشراعية بغية الوصول اليها (فخراً بك يا خالد اكر)... شعور أكثر من غريب و ألم العينين كان بوادر دمعة ! مضى اليوم و أنهيت عملي لاعود الى المنزل... جلست أنا و أختي في غرفة الجلوس, سألتها عن أمي و عن اخبارها... قالت لي: لما لا تتصل بها... فلم أعطي وقتاً حتى للتفكير بما قالت و سرعان ما اتصلنا بها... ردّت علي بصوتها الدافئ المعتاد, لكنه هذه المرة ازداد دفئاً و توشح ببعض من نسيم البحر و بخور إحدى الكنائس... كيفك يا إمي ؟... منيحة تمام يا حبيبي... وينك يمه هلاْ ؟ بعكا يا حبيبي... ما ان قالت لي موقعها حتى تبعته ب " بتجنن يا حامد, و الله ما بعرف كيف تركوها... و الله بتجنن"... رغم دفئ الكلام الا أنه كان يقطعني نصفين دون رحمة ! ! ! لم أقوى على المتابعة فحاولت إنهاء المكالمة بأسرع ما يمكن و أنا أحدق بالأرض خوفاً من أن أفضح نفسي أمام أختي... ليس شيئاً أخجل منه, لكن إرتباكي حينها لم يسعفني ! تبين لي مجدداً أن هذا الخليط ما بين غربة الأم و غربة المكان هو خليط شبه قاتل... لكنه لا محالة أعاد الى قلبي بعضاً من الأحاسيس التي ظننت أني افتقدها مؤخراً !

لها أكتب التالي...

نبضي يحاكي نبض أمي, و قلب أمي يتنفس هواء فلسطين... فرح ترابها لوطئ قدميك فتلون بالخضرة و الحنّون... و البحر أمواجه ترقص فرحاً تارةً و يصمت تارة أملاً بأن يدفأ بسماع صوتك الحنون... و نسيمها يعبر على جبينكِ مشتاقاً و متوشحاً بكحل تلك العيون... عودي يا عروس اللد قبل أن يغير منك برتقالها فالأرض ما عادت تتعطر به... فعطرها اليوم جاء من دمعة تشذّت عسلا من خدك و إنسكبت على جبينها ... فلسطين أنت المبتغى للروح و المثوى للجسد... و أنت جنّة الله على الأرض... و لكن إعذريني فالجنة الآن تحت أقدام من وصى بها ربّي, الجنّة تحت أقدام أمي...
حامد محمد أبو شندي
14/12/2010



Nov 26, 2010

!فيلم لبانسكي

حضرت قبل أيام عرض فيلم لرسام الجرافيتي الإنجليزي "بانكسي" بعنوان Exit Through The Gift Shop في "مكان" في جبل اللويبدة، الفيلم الذي حاولت تنزيله 4 مرّات خلال الشهر الماضي دون أي نجاح يذكر. المفارقة هي أنّي أشك بأن بانكسي نفسه ستزعجه فكرة "سرقة" فيلمه وقرصنته على الإنترنت، لكن لسبب ما انتهى بي الأمر بأربعة ملفّات "مضروبة" على جهازي... خوف الله خوف الله إنو هو اللي ورا هالقصة!
المهم، الفيلم لا يتحدث بشكل مباشر عن بانكسي، المفروض أنّه يتحدث عن مصوّر –ليس بالمعنى التقليدي للكلمة- مصوّر مهووس بتصوير الفيديو، ينتهي به الحال بأن يبحث عن فناني الشوارع في كل مكان، يذهب إليه ليصورهم ويصوّر فنّهم ومغامراتهم، وبعد أن يلتقي الرجل ببانكسي –أخيراً- وينال ثقته، يصوره أيضاً وتتطوّر الأمور عندما ينصحه بانكسي بأن يحاول أن يترك بصمته الشخصية على الجدران وفي الشوارع وبأن يقيم معرضاً "بسيطاً" كبداية... وهنا ينقلب الحال ويصبح الفنان الجديد المغمور حديث المدينة ويدرّ عليه المعرض حوالي المليون دولار ... مع أنّه أبعد ما يكون عن "الفن"، الموّجه منه كان أو العبثي، بل إن معرضه عبارة عن تقليد وخلطة –عالسبهللة- بطريقة لا تصدّق! ولكن بطريقة أو بأخرى: زبطت معه!
وين العبرة؟ الأخ المصوّر ذكرني بكثير من الأشخاص الذين أعرفهم، الذين يتقنون فن التلاعب بالكلام والادعاء، بالإضافة إلى العنصر الأكثر أهميّة –وكارثيّة- : القليل أو الكثير من الهوس والشغف تجاه فن ما! هذه الخلطة عادة ما تولّد "إبداعات" يمنة ويسرة وعلى جميع المستويات... الشغف تجاه أي شيء هو قيمة أكن لها أكبر احترام، لكن عندما تتواجد في الرؤوس الخاطئة هي كالسلاح بأيد ليست مؤهلة، برأيي.
أعتقد أن السؤال الذي ذكرني به بانكسي من خلال فيلمه هو: ما هو الفن "المحترم" وما هو "الفن" النص كم! وما الفارق بينهما؟ أعتقد أن قيمة الفن يصنعها المتلقّون سواء كان هذا بقرار واع أو من دون وعي، يكفي أن تدّعي أن عملك يدخل في إطار "الحداثة" أو "التجريب" لتغلق الباب على أي سؤال، بل لتزرع أيضاً في رأس أي من المتلقين أنّه من الاستحالة بمكان أن يكون هذا العمل تافهاً لا قيمة له، وأكثر من ذلك، ستجد المتلقي يعصر كل ذرة في دماغه ليجد تفسيراً منطقياً لما رآه أو سمعه، وفي حال لم يستطع فسيكتفي بفتح فاهه والإعجاب بالعمل الخارق للطبيعة الذي أفقده النطق.
إذاً، المشكلة في المتلقّي، والإعلام، والفيسبوك، والمجاملات...
يذكرني الحديث بصديق لي أخبرني عن صديقة له، بكت وأجهشت في البكاء بعد سماعها لقصيدة "درس من كاماسوترا" لمحمود درويش... والسؤال الذي كان يدور في رأسي عندها: هل فكّرت هذه الفتاة بأن تستمع للكلمات وتفهمها كما هي دون الإصابة بعقدة "مستحيل يكون القصد واضح"؟، القصيدة عبارة عن رأي الشاعر -أو درس- في كيفية التعامل مع حبيبتك قبل أن تغلقا الباب على نفسيكما، لا أكثر ولا أقل! أما صديقتنا فحوّلتها بطريقة ما إلى قصيدة وطنية مبكية!
الحل لمثل هذه المشاكل في رأيي هو بسيط للغاية، كن صادقاً في رأيك، ولا تخجل من كلمة "مش فاهم" أو "ما عجبني"، انتقد ولا تقلق إن كان نقدك بناءً أم لا، فقط انتقد إذا لم يعجبك شيء، واللي بدو يزعل من رأيك الله لا يرده.
ملاحظة: لا يوجد في عنوان التدوينة خطأ مطبعي، بل كانت تلك الجملة أوّل تعليق سمعته من الفتاة التي جلست خلفي أثناء العرض بعد أن بدأ الفيلم بثوان: آه... فيلم لبانسكييييي...
http://naserz.blogspot.com

Nov 20, 2010

Soft re-opening of my blog: Live performances by the Muppets, LEGO, Ten Tenors and more.. could this be any longer?

So Finally, I took the leap of faith, I surrendered, I gave in, I gave up, I changed good-old-maleware-infected Aspire to this new hybrid blog theme featuring the best gift I've received this year (the drawing up there in case you haven't noticed, actually if you haven't noticed please leave now and unfollow if you're one of 51 agreed to openly tell the world about their relationship with this blog), there's also some cool stuff, facebook twitter bla bla email sharing little things which I always wanted.. trying to work out the "Facebook like button" thing still. Anyway I hope you still enjoy your stay here! I've missed this place!

And now for the grand reopening, we have a Bohemian Rhapsody tribute night, If you don't love this song already, you just trust me and listen to all these different covers of it, and I'm pretty sure you'll get the disease by the end of the post.
Enjoy

We start with the Muppets


We have a sick version from College Humor ( rated و for a high level of وقاحة)




I love the amount of work put in this one, its really amusing to watch! LEGO


The Ten Tenors


and last but not least, this freak who wouldn't allow embedding videos (Thanks jerk)
http://www.youtube.com/watch?v=RwqjFmlYdNg
Cheers.
http://naserz.blogspot.com

Oct 15, 2010

افتتاح مقر انتخابي شعبي

تم بحمد الله افتتاح المقر الانتخابي الشعبي ولمدة ليلة واحدة مساء أمس الخميس في السادسة والنصف في المركز الثقافي الملكي وعلى مرأى من وبمشاركة رجال الأمن، رئاسة الوزراء ممثلة بوزير الثقافة، و1500 شخص من شتى الأعمار والأصول والمنابت والاختصاصات. وقد رحّب راعي الحفل "معالي موسى حجازين" بالحاضرين وبالوزير بصبّ القهوة عالبات والملبّس والقظامة، ثم بكلمة مقتضبة تلتها مراسم تسليم بكسة بندورة للوزير تحت أعين الكاميرات وابتسامة الوزير الوقيرة.

نحن الحاضرون أمس، على الكراسي، وبين الكراسي، وعلى جنبات القاعة والواقفين على رؤوس أصابعهم، نحن الذين لم تنطلي علينا خدعة "تفضلو عالضيافة التي أعدتها الجهات المسؤولة خارج القاعة" فهجمنا بالاتجاه المعاكس على طاولة أحمد حسن الزعبي ويوسف غيشان لتوقيع كتابيهما، نحن الختيارة التي جلست بجانبي، نحن الطفلة التي ظلّت تسأل "لماذا نضحك" ووالدتها التي ظلّت تخبرها "بحكو عن السياسة ما رح تفهمي"، نحن رجل الأمن الذي رسم ابتسامات وضحك لمّا شبع ونسي الكشرة، نحن الأخوات الثلاث اللائي أتين من بعيد حاملات لهجتهنّ المنسيّة، نحن المطرّزات بأثوابنا التي نرتديها، نحن العائلة التي أتت مجتمعة ولم تجد سوى كرسي فارغ واحد فأجمعت أن تجلس "عمتي" على الكرسي وأن يقف الباقون، نحن ذوي الشعر المنكوش والشورتات، نحن ذوي ربطات العنق، نحن ذوي الطواقي، نحن الأحرار المكبّلين بألف قيد وهمي، نحن الذين نتغذى بمقالاتكم قبل أن نضعها تحت قوتنا اليومي، نحن سائق التكسي "المادباوي" الختيار الذي سألني عن المسرحية التي كنت أحضرها وأنصت لي وأنا أقرأ له فصولاً منها ووافق أن يدخل بي شارع الرينبو في الأزمة شرط أن أقرأ له المزيد، نحن الشعب الضاحك على سوداوية واقعه...


نعلن بصوت واحد مدوّي عن دعمنا ومؤازرتنا وانتخابنا وترشيحنا للمتحدثين باسم أو...جاع وطننا وهذربات ضمائرنا المكبوتة.
http://naserz.blogspot.com

Oct 11, 2010

مستعدون لتلبية حاجاتكم الإنتخابية.. زورونا تجدو ما يسرّكم

عزيزي المرشّح ..
نحن على استعداد تام لتصميم وكتابة وفك وتركيب جميع أنواع اليافطات
 في جميع أنحاء المملكة، وتالياً بعض السكتشات المبدئية






 
                                    

          

العرض يتضمّن شراء حزمة مكوّنة من 3 إعلانات ويافطتين مع صوت انتخابي نزيه عالبيعة. السعر قابل للتفاوض. 
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بي مباشرة في قسم التعليقات (للجادين فقط)0
http://naserz.blogspot.com

Oct 3, 2010

موضوع تعبير من الصف التاسع

I stumbled upon this looking for some paper the other day! I for sure laughed about it, the way I wanted to get my message across, and of course the cliche part of it at the end. But the thing is that I was never told that I was "talented" or "gifted" or whatever you wanna call it by my teachers. What you're about to read is kinda silly, but I actually like the analogy I used and the imagination I had into it! I think I'll be blogging later about this "thinking everyone can do what I do", now I leave you with the funny part! -I'm posting as is with all the mistakes n such-



قصة قصيرة
السرب

... في إحدى الأيام وأنا في الطريق، استوقفني عصفور جميل ملون جريح على الأرض، فسألته: من أين أنت؟ وما الذي جاء بك إلى هنا؟ أنا لم أرك من قبل! فأجابني بصوت يملأه الحزن والندم: أنا عصفور كنت مهاجراً مع أقراني لنقضي فصل الشتاء في الجنوب. فحملته على راحة يدي ومشيت به لأعالجه، وسألته في الطريق، إذا ما الذي جاء بك إلى هنا؟ فأجاب: اسمع يا صديقي؛ لقد كنت أنا أجمل طائر في سربنا، وكان الجميع يحبني ويقدرني لجمال ريشي فأعجبني هذا الاحترام، فتماديت في غروري حتى أصبح الجميع يحتقرني، فتركت السرب واعتقدت أن بإمكاني متابعة الطيران وحدي دونهم، للأسف لم أعرف قيمة الجماعة والاتحاد، ومضيت وحدي أتأمل جمال الطبيعة حولي، فسحرني جمالها الخلاب، وفي طريقي شعرت بالعطش فأخذت أبحث عن بركة ماء أو ما شابه لأروي عطشي، فوجدتها، فنزلت وشربت وهممت بالطيران، فما لبثت أن رأيت نسراً يهاجمني من بعيد فحاولت الفرار، لكنه كان أسرع مني، وأنا لم أعتد القتال وحدي فعندما كنت في السرب اعتدت إذا هوجم أحدنا أن يدافع عنه السرب كله على المعتدي، فلم يكد يصب منّا أحد، أما في ذلك الوقت كنت وحدي فماذا أفعل لقد اضطررت للهرب لقد كنت أنظر إليه فلم أنتبه لأمامي ففوجئت بشجرة من الأزهار وطبعاً كان لها أشواك فإصبت إصابات بليغة ولم أعد استطع الطيران إلا قليلاً ثم انهارت قواي ووصلت إلى هنا. بعد هذا الحديث وصلت إلى عيادة الطبيب البيطري فعالجته واعتنيت به، وبعد حوالي الخمسة أيام لم أجده في مكانه ووجدت بدلاً منه رسالة قال فيها:
أولا: أشكرك على اعتنائك بي وثانياً:
لقد فوجئت صباح هذا اليوم بأصدقائي يبحثون عنّي فلوّحت لهم، فجاؤو إلي واعتذرت لهم عمّا بدى مني من سوء العمل والقول، وساعدوني على الطيران وذهبت معهم. أرجو أن تتعلم من هذه التجربة معنى الصديق الحقيقي، وتعلّم أنّه في الاتحاد قوّة والتفرق ضعف، وطالما أنك مع أصدقائك يد واحدة لن يصيبك مكروه بإذن الله وشكراً لك مرة أخرى.
ومن هنا رأينا أهمية الاتحاد والاتفاق، وآمل أمل كل عربي أن يتم اتحاد العرب كما اتحاد هذه الطيور.
*توقيع*

I apparently enjoyed writing but I didn't know it, simple cuz no one told me! good thing I get paid for sitting down and writing everyday! 
http://naserz.blogspot.com

Sep 7, 2010

How do foreigners go around Amman?!


I pity every non Arabic speaker who live here! how the hell do they get around the city is a mystery yet to be solved - to me at least- ! I would really love to meet the man who decided we should use the most confusing names that we locals can't even memorize most of the time! And why is it that each street should have a different more confusing name? I mean what's the point? keeping the names of people who lived on this planet some 1400 years ago alive? well they're not! getting us to know the names of small villages in Jordan? we're not! It's not working for me and I'm someone who has some vivid storage unit up there!


Back in Thailand I used to get around with a map in a city big enough to have 11 million people living in it, and it wasn't hard at all because the system was easy to grasp, this area is called Whatever, and the streets in Area Whatever are given consecutive numbers; Whatever1, Whatever 2 and so on! Would it be a betrayal of our culture if we had Jabal Alhussien 1,2,3,... for instance? So Arabs, Tourists and non Arabs living here can go around and give addresses without having to use "landmarks"? (After the traffic light, get in the 2nd right, then straight, then there's a supermarket, I'm in the building next to the supermarket, opposite of the dumpster!) ! we all know the feeling of being lost, its not funny, and I imagine how hellish my life abroad would have been if the street names sounded like "Kun Chuu Pun Te" or something!! I don't think شارع الحفص بن يعقوب is easy to pronounce even for Arabs!

Forget tourism, I just need my phone bills delivered to my house, it's been 4 months already! LUCKY me lives in a building located on the corner of two streets intersecting, and whether its delivery, taxi cab or recently the telephone company I use landmarks! It is about time this brilliant system changes, we now have a new lovely Amman font and I'm guessing someone will have all signs replaced, lets replace them for numbers! you'll be cutting cost walla!

final note: really? Um el Kundum? and btw its not an urban legend... I knew someone who lives there!
http://naserz.blogspot.com

Aug 31, 2010

نظرية الشحدة



مشان الله تقرأني، الله يخليك لإمك تكبس علي وتقرأني مشااااااااااااااااااان الله.. والله مش لاقي حد يعبّرني مششششششششششششششااااااااااااااااااااااااااااااااااااان الله تقرأوني يا جماعة الخير *يلطم النص على وجهه*، *عيون محمرّة مغرورقة بالدموع*... مشان الله الله يخلّيك اقرأني يا ياـ اتركلي تعليق تحت والله الحال على الله، بمناسبة ذكر الله: مشاااااااان الله مشاااااااااااان الله! *تطليعة الكلب الحزين* تعليق واحد بس طيب.. بعطيك علكة أنا ما بشحد *دمعة* مشاااااان الله!
يمكن هاي المرة الأولى اللي ما بتمنا أشوف فيها ولا تعليق! بس مع الأسف أسلوب الشحادين هذا واضح إنو بجيب نتيجة... كثير من أصدقائي بعد فترة من الاستماع الإجباري لموشح الشحاد/ الشحادة يخرجون بعضاً من النقود الفراطة ويكافؤون الشحاد بها على مثابرته! ودائماً نفس النقاش:
ولك ليش تعطيه؟ - حرام يا زلمة خلص
ولك ليش تعطيها؟- حرام يا زلمة مرة مسكينة
ولك ليش تعطيه؟ - ولك إنتا حيوان إنتا؟ مش شايفو/ شايفو ولد زغير؟ حرام
أي حرارة اللي اتطسكم يا أصدقائي يا حبايبي معلش اسمحولي فيها! أنا مستحيل أعطي شحاد شلن إلا في حالة وحدة، إذا كانت امرأة عجوز (كاتّه) بلاها الزمن بأولاد ومجتمع قميء بيضطرها لإنها تطلع تشحد.. غير هيك ولا يمكن! لعدة أسباب بسيطة
1)   في حال كان رجل/ شاب: اللي معطيه حيل يلف بين السيارات وتحت الشمس وضو القمر وبين الباصات والسرافيس عشان يسمعك الموشح تبعو، بيعطي حيل يشتغل! بس هو ما بدو! خاصة الشباب هذول الموضة الجديدة! شب طويل عريض فش فيه ولا علّه! قال بشحد وبعملّك بعنيه حزايني!!! ليش تعطيه؟ كل ما تعطيه شلن إعرف إنك بتعطيه 100 سبب إنو يرجع للشحدة بكرة ويضل عالة علي وعليك وعالبلد.
2)   في حال كانت امرأة/ فتاة: نفس القصة! لسا هدول بجلطوني بزيادة لإنو مسكنة النسوان غير وتأثيرها فعال أكثر! يخرب بيتك بيت ما تروحي تشتغلي أي شغلة نضيفة وتعيشي بكرامتك! ليش الشحدة؟؟؟ الجواب هو الشلن اللي بتطلّعو وبتعطيها اياه، كل واحد بيعطي شلن لشحاد أو شحادة بحكيلو: إوعا اتعّب حالك، هيك موفية معك أكثر، لليش تتعب وتشتغل زيّنا؟ هيّك ما انتا تعبان أصلاً، حقك تاخذ هالشلن! تعال بكرة بعطيك أكثر شوي.
3)   في حال كان طفل/ طفلة: وهاي الطامّة الكبرى بالنسبة إلي! الناس بيعطو الأطفال من حسن نية، مفكرين حالهم بساعدوهم... وأنا ما بلومهم عمشاعرهم، بلومهم على تسرعهم وقصر تفكيرهم وعدم تفكيرهم بمصلحة هذا الطفل، اللي كل ما رح يرجع عالبيت عند أخو القحبة اللي باعتو (أبو، أخو، العرص الكبير العامل عصابة شحدة، الخ) كل ما رح يرجع لعندو رح يقول والله هيو الولد "شاطر" وبجيب! وبرجع ببعثو اليوم الثاني وهكذا... يعني منّك ومن الشلن تبعك! لا ساعدت الولد ولا سخماط! الولد فش بإيدو إِشي يعملو! وفش ولد طبيعي بستمتع بهيك شغلة، بس الموضوع ماشي مع القرن اللي مشغله (مع الشكر الجزيل للشلن تبعك!)، فليش ما يرجع يبعتو؟
مشااااااااان الله ما تعطو شحادين مصاري، مشاااان الله! اللي بدو يتبرع بمصاري يحكيلي، في خيمة رمضانية للأيتام، وفي مبادرات أهلية كثير بتساعد الأطفال هدول وعائلاتهم، بإنها بتساعدهم على تأمين عمل لرب الأسرة أو الأم مثلا، أو على إنها تأمن قسط الأولاد بالمدارس إذا أهلهم ما بيقدرو، بإنهم يأمنولهم كتب أو مستلزمات أساسية ليقدرو يعيش منها... بس هاي مش شحدة وتشحيد، هاي مجتمع بساعد بعضه بالطريقة الصح، أنا بمدلك إيدي لما تحتاجني عشان توقف على رجليك، مش كل يوم أطعميك لقمة وإنتا قاعد متربع ومبسوط.


مشاااااااان الله تقتنع وتحكي لصحابك المرة الجاي :((( يا يا .. الله يجوزك ويخليلك أهلك مشان الله :(
----
ملاحظة: ما لقيت ولا صورة لشحاد بالأردن! فش عنا شحادين إحنا.. ما عاذ الله!
http://naserz.blogspot.com

Aug 25, 2010

بين فلسطيني زمان والفلسطيني بإعلان زين -الأونروا

إعلان زين للتبرع للـ (أو عبر) الأونروا بأغنيته الغير ذات العلاقة للاجئين الفلسطينيين بتخلّي الدخنة تطلع من راسي، والذي "بحرق راسي أكثر" أن الناس يتناقلون الإعلان على فيسبوك وغيره ويثنون عليه... قد يقول أحدهم: وليش مش عاجبك، الهدف هو مساعدة المحتاجين..
أنا كل نظرية تحويل صورة الشعب الفلسطيني من الشعب المناضل الصامد إلى الشعب المغلوب المسكين اللي بحزّن وبخليك بدك تبكي برفضها، وبحتقرها مش بس برفضها... والأونروا هي أول من بدأ بتحويل الشعب الفلسطيني في المخيمات إلى شعب اتكالي ومكسور، برأيي المتواضع التافه. ولا يخفى على أحد أن وضع الأونروا في هذه الأيام سيء، ومفلسة بالمشرمحي يعني... وإنها حالياً بتشحد، عشان تشحّد الشعب المسخمط المسكين فكرة بتحط العقل بالكف.. وإنو الناس يكونو مبسوطين على هالقصة إشي مش قادر أوصفه... فش حدا بفكر أبعد من قرنيّة عينه هاليومين، حتى المنخار بطّلو يوصلولو!
زمان صورة طفل الحجارة، أو الفتاة الفدائية (بالمناسبة ليش ما بنشوف فتيات مقاومات إلاّ مرّة كل 3 أعوام في بوسترات دعائية فقط في هذه المرحلة؟) المهم كانت صورة الفلسطيني -حتى وإن كان يقف على ركام بيته- كانت صورة عز وكبرياء وصمود، الآن كل صور الأطفال والبيوت والخ اللي بشوفها عالإنترنت حزاينية ومكسورة ومذلولة، وين اختفت علامة النصر من الصور حدا يفهمني!؟...
 *تطعيمة محظورة*.
--------------------

Update: Few fellow bloggers also commented on the same ad, with different takes on it, check them out:

------------------------
http://naserz.blogspot.com

Aug 13, 2010

قدّر الله وما شاء فعل

يا أخي بنجلط أنا من التيس اللي بس يمارس عمليّة التتييس تبعتو بحط الحق على ربّنا! ما أسهلها من طريقة عشان الواحد يطلّع حالو من ورطة وعشان يتهرّب من مسؤوليته! مبارح كنت أنا وصديقي بالسيارة طالعين من الدوار الخامس وفي سيارتين (مش وحدة) واقفين بانتظار إنو نطلع من الدوار عشان يكمّلو دغري، هُب طُب من وين طلع الأخ الثالث من أقصى اليمين وفات فينا طيار ما حدا بعرف، لولا البريك بآخر لحظة كان راحت الضربة من الجناح وفاتت في الباب وكان انطعجت بشكل مثلث زي ضربة السيارة! اتطلّعت على سائق الباص الصغير اللي ضربنا، صعدت بنظري من طرف لحيته شبرين لحد ما وصلت ذقنه، منخاره، ثم عينيه، "دوّار يا شيخ دوّار" صحت فيه، اتطلّع علي متفاجئ وقال بكل برود أعصاب "قدّر الله وما شاء فعل"، إجا عبالي أمد إيدي وأمسك لحيته وأعظّها!! شو دخل الله بتياستك؟ شو دخل الله بإنّك قرّرت إنو تتجاوز سيارتين واقفين وقوف تام عشان تلحق السحور عالساعة 12؟ شو دخل الله بإنّك أب مهمل مطلّع ولادك وزوجتك معك تفرجيهم كيف الواحد بسبق مايكل شومخر في حال إجا على عمّان وحب "يقوّم" مع الشعب الأردني؟ ردّيت عليه بصراخ بس وقفت لما بلّش واحد من الأولاد يعيّط، سكتت وهدّيت حالي. حتى آسف أو حقكو عليّ ما حكا! "الله ستر"، "قدر الله وما شاء فعل"!
الله يجعل الله يوخذك وياخذ كل واحد من شاكلتك.
بالمناسبة، كتير ناس بنتقدو (خاصة شوفيرية التكاسي) إني بلبس حزام الأمان حتى لو مشواري قصير (يا زلمة كل مشوارك 10 دقايق وجوّا عمّان!)، شكلو ما عمرو مر عليهم واحد من جماعة قدر الله وما شاء فعل، أو همّ منهم. إلبسو الحزام أول، وسوقو زي العالم ثانياً، بعدين إذا صار إشي.. وقتها عاد "قدّر الله وما شاء فعل"!
http://naserz.blogspot.com

Aug 6, 2010

Perception rather Inception

Disclaimer: This isn't a film review, yet Its triggered by it.

"What happens at the end?" I think is everyone's favorite and most nagging question after watching "Inception", without giving away any details or spoilers, I think what happens at the end of the movie is in your head, a reflection of how you perceive and would rather see things go generally, Which -IMHO- is the case with everything you -and me, us- go throw and/ or witness and/ or take part of.
Our perception to any event leads us to "believe" it/ in it, I mean how can you be more certain about anything other than believing it your way? And yet, somewhere there is this someone who perceived the same exact event and will be lead to believe maybe the total opposite of what you came to conclude, I find that interesting. 
A prime example I kept track of - and yes I do keep in mind little things for future references for the fun of it - is Ariel Sharon and his condition, he's been somewhere between life and death on a hospital bed for couple of years now. The Israeli ex prime minister, minister of defense, war criminal and thug is probably one of the most hated Israelis in the Arab world, his name is associated in the subconscious mind of Arabs with blood and massacres, and he of course is/ was/ has been the subject of endless prayers to Allah to take his soul, torture him, revenge, and give him a taste of what he's been pouring in other peoples' glasses, -I know you know this, bear with me-, on the other hand, and here comes the "future reference notification", I watched a long report some years ago on CNN or Aljazeera or somewhere -registered "Credible" in my head- I watched a documentary showing some right wing religious fanatic Israeli Jews  giving their opinions on the man (long before he got sick), and they hated his guts as well! I was shocked, the reason being for hating him this much was "being soft on Arabs and giving too much for the Palestinians"! Imagine that! Anyway, at the end of the show, these Jews said that they're going to pray or do some kind of special prayer or I don't know what exactly which -according to them- was bullet proof plan to finally get back at him and give him what he deserves, agony and/or death, and they said that they used that on Isaac Rabin after the peace treaty and that it always works.
For all those Muslims who prayed he'd die and be in pain, they believe that its justice served, and that God has answered their prayers.
For all those Jews who prayed he'd die and be in pain, they believe that its justice served, and that God has answered their prayers.
Ironically here, they both believe the same thing, but they're so not on the same page on the mechanism. One might say they both prayed for the same God! what do I know, its just about perception. Inception yet?
http://naserz.blogspot.com

Jul 26, 2010

غالي والدم رخيص

مطلوب مطلوب مطلوب... كيلو دم مباشرة من المتبرّع وبدون وساطة البنوك. بس يعني بلا ثقالة دم بدي اياه يكون ثلثين بلازما وثلث صفايح، وتكون ميوعته نص بنص! وإذا في مجال أستلمه ملفوف بورق هدايا معرّق لون بنّي فاتح بكون أحسن وأحسن، أمّا السعر ما بنختلف عليه، عفواً، قصدي "الرسوم الرمزية اللازمة لإعداد الوحدة"، حاب تعاملني كأردني وتاخذ زيك زي غيرك 15 دينار كان به، بس بهاي الحالة مش رح أقدر أناولك التأمين الصحي تبعي كونه مرّة انغسل بجيبة البنطلون وتكاسلت أجدّده، فخلينا على سعر السوق لغير المؤمّنين: 30 دينار حلوات، بس أكثر من هيك ما بدفع، لا تفكروني مصري ولا سوري ولا فلسطيني وبدكم تدفعوني 40 ليرة! 0
وطلب أخير طبشة ميزان، بدّي عنوان "المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه" في مقال جريدة الدستور في 25/7/2010 عشان أبعثلو الكيلو هديّه يوزّعو عليه وعلى كل واحد ببرّر وبدافع عن هاي المسخرة، بلكي صار عندهم نقطة دم واستحو على حالهم وظلوّا ساكتين عالأقل.0

وعراسي أبو الدراكيل
http://naserz.blogspot.com

Jul 18, 2010

Atelier - معرض فنّي

يا أخي بحب المعارض الفنيّة أنا، بحس حالي عندي حس فنّي ولازم أغذّيه باستمرار بزيارة معارض إلي فيها وما إلي فيها، ومرّات قد ما أنا بحس بحاجة للتغذية الفنيّة بسرح لحالي وبتخيّل قصص عجيبة بتصير معاي وأنا بالمعارض الفنيّة الأكثر غرابة، اليوم إجاني الإلهام وراح بالي على معرض بمكان حلو، هو جبل عمّان ولاّ اللويبدة (بالمناسبة ا ل ل و ي ب د ة، إلها لامتين)، مش عارف وين، بس ما طلعت من المعرض غير لقيت حالي بكتب،،، المهم، طلعت بمصعد كهربائي غريب من جوّا، في كبسات على إيد المصعد من جوّا على عكس العادة، فتح الباب من الجها اللي وراي، واكتشفت لاحقاً إنو هاي أوّل تجارب الحالة الفنيّة اللي المفروض المشاهد يعيشها، وكان في شب واقف عالباب وحامل ساعة مؤقت لونها أحمر، بحسب قديش الناس بياخدو وقت لبيل ما ينتبهو إنو الباب اللي بوجهّم ما فتح، وبعدين بيطبعلك نتيجتك على جهاز صغير متطوّر زي اللي صارت الشرطة تخالف في السيارات، وبيعطيك النتيجة على بطاقة بتلبسها على حولين رقبتك، كان رقمي القياسي67! فتت من هون ولاّ الكل بطلّع عليّ، انعجقت أنا، لفّيت أوّل يمين وإذ بصورة حاوية زبالة كبيرة عالحيط، وفي جمبها بطاقة صغيرة مكتوب عليها إسم الفنّان، ونوع قماشة اللوحة ونوعيّة الألوان، ومكان اللوحة: العرس الدال! صفنت بهاللوحة اللي كانت مليانة تفاصيل صغيرة، وسرحتتتت، ولاّ بتيجي صبية مرتّبة وبتحكيلي إني بلّشب المعرض غلط، لازم أرجع عالباب وأمشي مباشرة  باتجاه اللوحة اللي بالوجه، بعدين أسجّل انطباعاتي عن اللوحة اللي عاليمين! والله حملت حالي ورجعت، ومشيت بخطاً ثابتة وعزم لا يلين، بس كان في بنتين بيتطلّعو عاللوحة -رح أرجع نشوفهم بعدين هدول-، مدّيت راسي من بين كتافاتهم وهنا كانت الصدمة: ولكو هاي حارتنا ! إه إه إه... هاد طلعت عايش بلوحة فنيّة وأنا مش عارف، والله ولقطت مأذنة الجامع وبرج الإرسال اللي جمبنا والجرف الكبير اللي في برضو زبالة، تأكدت إنها حارتنا، ورجعت عاللوحة اللي عاليمين وفعلاً سجلت انطباع مختلف كلّياً! وين المزبلة هاي للمزبلة هاي، شتّااااان. لفلفت بهالمعرض، وكان لفيف من الناس يتحلّقون حول رجلٍ أعجمي يتكلّم الإنجليزية في مايكروفون، فقلت لنفسي: تحلّق معهم وكتّف يداك وأنصت بإمعان، علّك تفقه شيئاً مما يقولون فلا تعود من الجاهلين! وهيك، ضليت على نفس الوقفة والتركيييييز إلى أن صفّق الحاضرون. أكملت الجولة من بين التماثيل الغريبة اللي كانو البنات -على فكرة ما كان في ولا شب غير أنا ومنافسي: الرجل الأعجمي- كانو البنات يتصوّرو جمبها وياخدو صور جانبية وهم سرحانين فيها، وكان في واحد برضو بياخد صور عفويّة من ورا عامود معتم، لمّا إجا يصوّرني ابتسمتلّو وغمزتلّو، تفاجأ لوهلة إني شفتو بعدين يبدو إنو ارتاح لفكرة خطرة براسو وغمزلي وضحك بعبّو! كمّلت مشي بين التماثيل واللوحات ورجعت للصورة اللي عاليمين، في أثناء ذلك، كان في خادمة بتلف بصينية عليها كؤوس من الشراب، قلت بشرب جوافا، ويا حظي العسير، طلع عصير جريب فروت، بس مسكت حالي وتجرّعت الكأس المر وأنا واقف أمام مزبلة "العرس الدال" والمرّة هاي كنت براقب البنتين ما غيرهم؛ كان واضح إنو وحدة فاهمة الموضوع من أوله لآخره، والتانية مش فاهمة كتير، فما كان من الأولى إلاّ أن أخذت تسرّ لها ما تعلم بؤذنها، وتدور على ساق واحدة وتشير إلى لوحات أخرى، تارة تباعد بين أصابع يدها وتارة تضمّهم، والأخرى تطرق السمع وتهز برأسها وعلى وجهها علامات الرضى والإعجاب، ثم تعود للوحة العرس الدال وتشير عليها بيديها الاثنتين وتخلص إلى النتيجة. ثم ابتعدت الاثنتان ومشو بطريقهم وأنا واقف قدام هاللوحة، بعبّ جريب فروت لمّا طلع من راسي. لا فهمت إشي ولا خلّصت الكاسة، شلّفت من الحلم وقلت لحالي شو قايم علي بسمّة هالبدن، شو هالحلم المزعج! بطّلت ألعب.0





http://naserz.blogspot.com

Jun 25, 2010

One year later

It has been a little bit over year since I got back to Jordan, I can definitely say that I love being here more than anything, I would have said the same thing before I left as well, but once you try being abroad you have a different understanding to what I'm saying.
Anyway, the highlight of this year is me getting a job, I want to talk about that because I think there's a good message in it, if you want to see it and believe it, cuz after all, it is all about preceptive, how you see and perceive things, everything can be looked at from more than one angle.
I spent 5 months looking for a job, I got to admit that I didn't know what the hell was I supposed to do now after my little project in Thailand failed, it was supposed to be my bold big break through and I tried as hard as I could but it just didn't work out, and I had no back up plan, I was that determined it will work out, it didn't break me it just made much "wiser". I asked friends for vacancies, I looked up jobs online, subscribed to couple of well known recruitment websites, I eventually paid one of them to rewrite my CV, I applied to 10s of jobs, what I didn't apply for though is what my university certificate qualifies me for; working in Insurance, Finance or Banking! sounds stupid ha? of course I was telling everyone that I'm applying to those too, but I wasn't, I didn't know what I wanted at the time, I was sure about what I didn't want though! I thought I'd die sitting behind a desk doing a "boring" job.
5 months later, a friend calls me up and tell me they have a vacancy for a "copy writer" at her company, she said she'd read a note or couple on my facebook and she thinks I can write nicely. I said yea of course I'll send the CV! I had no clue what copywriting was, I immediately thought of this symbol © ! I thought alright... a boring job still.... I thought I'll be writing legal Copy Rights stuff! I was so not expecting anything that i traveled to Palestine over the weekend and delayed the interview two days! I googled "copy righting"! and there was it "did you mean copywriting?", OH! copywriting.. what the fuck is that? I litteraly jumped off my chair when I started reading that wiki page, went the next day to the interview all hyped and excited, they liked me too, turns out there was a place for all my silliness and craziness, ALL of it in one place, my "job" needs "creativity" or as I like to call it "tkoon ahbal w faged", it needs you to be good in English and Arabic, which I happen to love (at 5th grade I made my own dictionary :D, I still have the original copy), it needs u to be able to translate, which I used to do FOR FREE just for the fun of it (and ppl always told me that I shouldn't be wasting my time like that for free!), and to get this job you should know for a fact that you can write, and I very strongly believe if it wasn't for this blog I wouldn't have known, It always surprise(d) me when people like(d) something I write.

I love my "job" -for the lack of a better word-, It's the best thing that happened to me yet, I'm getting better at it and will continue to do so, I get paid fairly well, moved to a new house, my life seems to be in order. Ofcourse there's still the loan i took to start my Thailand experiment and a lot of shit to deal with, but I wouldn't want to be anywhere else right now to battle with those. piece of cake.

I forgot why I started writing this whole post, I was thinking about "luck" when a friend told me that I'm lucky to be doing something I love and passionate about, and I figured I wasn't lucky, there's no luck in what happened, I chose to do everything that helped me be qualified for my job, I chose not to work as a teller (with all my respect to tellers, my father started as a teller and finished big.. so), and I chose not to settle for "just anything". Do that.
http://naserz.blogspot.com

May 23, 2010

JARA is not for everyone!

read the excellent post on UnderMyOliveTree : JARA is not for everyone!
don't tell me "ppl are nawar", they're when you perceive them as such and tell them that they're as such all the time.
In my opinion, depression leads to explosions, and to whoever is pro keeping a guy outside just because he doesn't have a "family" with him, excuse my french, but a street whore could accompany me and she'd be "my family" in the "families only rule"), anyway, to whoever is pro this unique Ammani rule, I'd like you to imagine you're not allowed to get in next time you go, just because... whatever nonsense reason you can come up with, get creative and enjoy.

May 22, 2010

Sharkas

May 21st is apparently a big deal for the Cricassion people (aka Sharkas), I didn't know that before yesterday, when I curiously asked a Cricassion friend about his facebook profile picture, he told me its the Cricassian genocide memorial day, so I googled it and read about it, I never really knew why or how the Sharkas came to be in this area of the world, mainly because i had few Sharkas friends and because I never heard of it neither on news or events or in school or university.
Now that I know though, it kinda changed the whole perception of Sharkas i had, I can relate to them in many aspects! these people fought the Russians for their lives and homeland for over a hundred years, and the result was thousands of casualties, a genocide really, and 90% of their people deported and scattered all over the world! that's the story in a nutshell.

The thing I always noticed about Sharkas ever since is their pride of being Sharkas; the flags, the bumper stickers and all that, now I don't only understand it, but I respect it tremendously actually.

I really don't know how come in my 26 years I never heard about this in school or elsewhere!! better late than never I guess.

read more about the Russian-Circassion war and genocide.
http://naserz.blogspot.com

May 3, 2010

My Name is Khan, or Naser!

It was supposed to be a real review, but i'll condense it to couple of words: It's a very good movie, and go watch it.
Why I couldn't write the whole review is because thinking of Khan, who wanted to tell the world that he's just not a terrorist, all I can think about is that I want to go tell the 60 veterans who signed this statement and tell everyone that My Name is Naser and I AM NOT the fucking problem, the problem is called Israel.


http://naserz.blogspot.com

Apr 30, 2010

Oh! إنّه شاطئ!

منذ فترة وأنا أستمع إلى برامج الراديو الصباحية في طريقي إلى العمل يومياً، أحد المواضيع التي تكرّرت أكثر من مرة كان موضوع البحر الميت والشاطئ "العام"، أسعار تذاكر الدخول للمواطن الأردني وأسعار الخدمات، وقنينة المي اللي بدينار... وهيك، لقاءات مع مسؤلين تعد المواطنين بشاطئ نظيف وجميل مقابل مبلغ زهيد، خبر في الجريدة بعد أكم يوم عن نفس الموضوع.. ومازال أطفال أبو محمد ينتظرون الفرج... مجهّزين الفرشات والحصيرة والمنقل والفحمات والفطبول ومضارب الريشة الطائرة (بالمناسبة عائلة أبو محمد تعتبر عائلة من الطبقى الوسطى المرفّهة التي تمارس لعبة الريشة الطائرة)، كل اللي ناقصهم يفتتحو هالشاطئ الجديد عشان يطلعو -أو ينزلو- رحلة عالبحر الميّت.0


في هذه الأثناء، كان في مشروع ثاني بالبحر الميّت برضو سمعت عنه كثيراً مؤخراً، وسمعت عن افتتاحه أكثر،أوه بيتش، أحدث المشاريع الاستثمارية في البحر الميّت، الذي يجيء ليعطي هواة التشمّس خياراً جديداً ويخفف عنهم الضغط النفسي الناتج عن النزول في أحد فنادق الخمس نجوم والمنتجعات الفارهة الأخرى التي أصبحت مملة وقديمة وكِخّة

أنا لا يزعجني أن يستمتع أي شخص بوقته بالطريقة التي يفضلها، لكن شرفيّاً بعرفش ليش بس أسمع عن مشروع مثل أوه بيتش لا أرى فيه أي جانب مشرق، وكل ما أفكّر به هو أبو محمّد وعياله وكيف ينظرون إلى اللوحات الإعلانية الخاصة به المعلقة في الشوارع...0

ظُبّو هالفرشات يا ولاد! بتقدرو تلعبو ريشة بالصالون.0
http://naserz.blogspot.com

Apr 24, 2010

دولة اسماعيل



تفاجأت عند زيارتي الأخير لدارة الفنون - جبل اللويبدة بعلمين متقاطعين وما يشبه الدرع مكتوب عليه "دولة اسماعيل" على باب غرفة صغيرة في إحدى غرف الدارة، دخلنا ممثليّة الدولة وكلّي اعتقاد بأن الموضوع مزحة، لكنّي تفاجأت بصور من دولة اسماعيل، وفيديو تعريفي، بيانات، قطع أثرية وطلب انتساب رسمي لدولة اسماعيل {ينص قانون العودة على أن لكل مسلم حاصل على شهادة إثبات إسلامه الحق في أن يصبح مواطناً إسماعيلياً، ويحق له الهجرة إلى إسماعيل. مثل هذه الشهادة تخول صاحبها بشكل تلقائي الحصول على الجنسية الإسماعيلية لدى وصوله إلى إسماعيل إذا رغب في ذلك} 
بديش أحكي كثير عن دولة اسماعيل، لكنّي أدعو الجميع للذهاب وزيارة المكان والتعرّف على هذه الدولة التي تبدو خارطتها كالتالي -مع العلم أن دولة اسماعيل تقع في سويسرا-، من الآخر يعني بدّيش أحرق الفلم، المشروع بستاهل زيارة


أو زوروا موقع الدولة على الإنترنت 
http://www.ishmaelstate.com/index.html
بعد نفي الإسماعيليين وإجبارهم على مغادرة أرضهم، ظل الشعب مواصلاً صلاته يحدوه الأمل والإيمان لتحقيق حلمة بالعودة للأرض واستعادة حريته السياسية عليها
إننا ندعو أبناء الشعب الإسماعيلي في جميع دول الشتات إلى التكاتف والالتفاف حول بعضهم، لتحقيق هدف العودة إلى بلادهم، وبناء مجتمعهم والوقوف إلى جانبه في كفاحه العظيم، لتحقيق أمنية الأجيال المتمثلة بخلاص الشعب الإسماعيلي

Apr 17, 2010

حاسس حالي فطبول

!يا ريت فطبول "أوفيشال" محترم، فطبول أبو 75 قرش كمان
بالزمانات، وإحنا زغار كنت حاسس إنو أهلنا وجدودنا تشعتلو وتشردو وهم جماعة "المأساة"، يعني وإحنا بالمدرسة كنا نتطلع على فلسطين على إنها المأساة والبلدة المحتل والشعب المضطهد، بس إحنا بالأردن، بندرس بمدارس حكومة وفش إشي بمدارسنا بدل على فلسطين (على عكس مدارس الوكالة المخصصة للاجئين)، وكان الواحد مفكر إنو تاعون المخيمات هم المسخّمين والمساكين وبس، لإنو هم اللي وضعهم مكركب والواحد ما كان يفهمو، بتذكر لما كان يجي المرشد الإجتماعي بأول كل سنة يسأل كل صف (اللي عندو كرت أبيض تبع الوكالة يجيبو بكرة)، رحت بإحدى هالسنين - بالصف الخامس - سألت أبوي إذا إحنا لاجئين وعنا كرت أبيض، صار يضحك، قال لأ، إحنا مش لاجئين. اتطمّنت أنا والله، ما كنتش عارف شو مسمّاي المواطَني، بس المهم إني مش لاجئ، يعني مش مسخمط ومسكين، كنت بعرف إني أردني! بس من أصلي من فلسطين. بعدين رحت أجدد جواز السفر لحالي لأول مرّة، بعد ما صفيت عالدور الطويل بقلي الموظف (إنتا عجوازات الضفة)، قلتلو لا يعمّي إنتا مخربط، أنا أردني ها (فرجيتو الهوية قال!)، قالي لأ، بتروح عالعمارة الثانية - الطابق الثاني... آمين... أوّل مفاجأة

فتنا هالجامعة، وإذ به الموضوع كبير يا اخوان!! هاي طلعت قصة "إنت من وين" مش حيالله سؤال، وطلع الموضوع بتعدّى إنك بتشجع الوحدات ولاّ الفيصلي! طيب سأل حالو الواحد أنا أردني ولا فلسطيني ولا شو قصتي بالضبط.. طلعت نص نص، أو ثلثين بثلث، أو 90% و10%، والله ما فهمت تحديداً، تعرّف الواحد عإشي إسمو الإرتباط وفك الإرتباط وجواز أبو سنتين ووثيقة وكرت أصفر وكرت أخضر، وقريباً يبدو في كرت أحمر!ودهاليز إلها أول ما إلها آخر، لحديت هون لسا الواحد معتبر حالو أردني خاوة، البنزين بغلا بصير يحكي بالموضوع، الإبصر إيش بصير بكون هامّو الموضوع، مش أردني أنا؟ حقّي أعترض عالميّة اللي اسرائيل لاطشيتها ولا لأ؟ بس هاد الحكي زمان، من فترة فعلاً بطلت عارف راسي من رجليّ! طلعت موضة التوطين والترانسفير وحق العودة، إه! طب ما احنا طول عمرنا بنحكي حق العودة والمفاتيح والخ... شو القصة؟مش فاهم كيف صرت أنا متّهم فجأة؟!؟!؟!؟!؟ صرت إذا بتحكي أنا أردني معناتو أنا مع التوطين وبدي أكب بلاي عالبلد وألزّق فيها وآكل رزق "أهلها" -اللي أنا لا أعتبر منهم، هاي مفاجأة رقم 2-، وإذا حكيت أنا فلسطيني يعني أنا عنصري وبكره البلد و"بعض الإيد اللي انمدتلي"؛ كوني نصف إنسان نصف حيوان وبعُظ


وشرفي إني حاس حالي زي الفطبول الرخيص، مرة بشوتوني بهاي الجهة ومرة بالجهة الثانية، لا أنا عارف شو أنا ولا شو مفروض أكون ولاّ شو أحس! أصلاً بطّلت أسأل! بديش اعرف، مازالني فطبول هيك هيك، بدي أحاول أستمتع بالمباراة قدر الإمكان لبيل ما أطلع أوت
 addibasننتقل الآن للاستوديو التحليلي بين الشوطين والكابتن جمال الشريف بالبجامة الـ 

Apr 12, 2010

شعب فرايحي

من قال أننا شعب لا يضحك ولا يبتسم؟ الجميع... لكن الجميع غلطانين وقوة ملاحظتهم تؤول للصفر، لكن توجد فرصة مؤكدة للتحقق من الأمر، مع أنها ممكن أن تكون بعد فوات الأوان؛ بعد أن تموت.0
بعد أن تموت، ويصبح اسمك فجأة "المرحوم" فلان، ويقام لك بيت عزاء، ويدلّل عليك بسهم مرسوم بقلم "فولوماستر" على ورقة تتلاعب بها الرياح على شارة مرورية - رغم الطائلة القانونية – للوصول إلى بيتك، أو بيت العزاء بك بالأحرى، وبعد أن يصطف أبوك وإخوانك وأولاد عمومتك يستقبلون أقاربك وأصدقاءك، انظر للأعلى (أو للأسفل إن شئت) وانظر بين الحضور، لا، لا تنظر إليهم لحظة الدخول، فالوجوه حزينة أو تكاد أن تكون، انتظر قليلاً، ها هم يمسّون "مساكم الله بالخير"، ويجلسون ويتناولون جرعة من القهوة على شرف حياتك ويدعون لك بالرحمة، يأكلون التمر ويشربون الماء ثم يشعلون سيجارة، في هذه الأثناء تنزاح الأعين عنهم وتنشغل بالقادمين الجدد، ويفقد الواحد منهم شعوره بأنّه الشخصية الأهم في الجلسة، فيبدأون بالكلام، وبالحديث عنك، نصيحتي؟ ابق بعيداً حيث أنت، بعض الحكماء – وما أكثرهم بيننا – لن يكتفي بذكر محاسنك فقط، بل سيعاتبك على شقاوتك ويذكر نوادرك، ومن هنا يبدأ المسلل الذي لا أنصحك بالاستماع إليه، شاهد عن بعد واترك لنفسك ملء الفراغ، اعتقِد لوهلة أنّهم يتحدثون عنك، وما زالوا يتحدثون عنك طيلة الجلسة، حتى ذاك الذي رفع صوته في الكلام ولم تكنّ يداه، نعم هو يتحدث عنك وعن مآثرك الطيبة، كلّهم هناك بسببك، لم يغصبهم أحد على القدوم، لكن –عشاني- لا تقترب، ابق بعيداً، طِر بعيداً، أو ارقد بعيداً، لأنّ الحقيقة يا صديقي أن الحديث ليس عنك، ولا عن مآثرك، والأسنان الظاهرة – المكتملة منها والمتساقطة – لا تتبسّم على ذكر نوادرك حتّى، إنهم يتحدثون عن البورصة، وعن الأسعار، وعن الساتالايت، وعن برشلونة وريال مدريد، إنهم يخبرون النكات، ويبتسمون، ويضحكون على هذا وذاك. لربما تتساءل الآن يا صديقي، ولماذا إذاً كلّما كنت تحاول التحدث لأحدهم أيام كنت بيننا استقبلك بوجه عابس؟ ولماذا إذا ابتسمت في وجه آخر اعتقد أنّك لا بد تدبّر أمراً أو تتندر عليه؟ لماذا يضحكون الآن بالذات؟ أقول لك لماذا... 0
لأنّنا شعب بشوش، وفرايحي، نحن نحب الضحك، ونحب الحياة، ونقاتل النكد بما استطعنا إليه سبيلاً... 0
لكنّنا لا نحترم الموت، ولا الشهداء، ولا الغياب.0
نادر، أخي ورفيق طفولتي، لديك الآن الأزل بأكمله أمامك لتنسى البشوشين الذين دنّسوا عزاءك، فانسهم، وانسني إن شئت، وارقد مستريحاً –عشاني-.0

http://naserz.blogspot.com

Mar 24, 2010

RT or "Re-Tweeting"; another stolen Arab invention

Just in case you're not familiar with the term, an RT or a Retweet is a Tweet (A message sent via Twitter) being sent again by someone else... now to the point:

I really hate how "the west" stole, is stealing, and will always steal our brilliant ideas! Retweeting -the art of repetition- isn't a new internet trend if you ask me, its been there since I can remember, every time something important happened and we were too lazy to do something about it we either Retweet the same things to ourselves, or receive a comforting Retweet from higher powers through media.
Re-tweeters vary from ordinary Arab citizens, to parliament representatives, to ministers and prime ministers and heads of states. We are with no doubt the inventors of the Retweet, and to cope up with the current fast pace world we live in today, the useless Retweets are becoming shorter and shorter by time, that they don't mean anything anymore, they don't even piss me off anymore... and since I need to rant about something, really, I'd like to retweet my favorite Retweet ever

...أنا أشجب، أستنكر، وأدعو إلى تغيير الأوضاع للاستمرار قُدماً

I also call for a fierce and serious facebooking about the issue, we need to unify our forces to get an acknowledgment of our stolen idea, Palestine seem to be on the right track of being liberated with this much facebook groups, we shall be next! but please... when you create your own facebook support group (which I appreciate) for this cause, refrain from using godly names, its true tens of thousands of ignorant Arabs will support you without reading a word of what's in your page, but we don't want a counter strike when they all suddenly wake up and forget all about the cause and get their fix of sense of accomplishment by shutting down a facebook page. 
http://naserz.blogspot.com

Mar 12, 2010

B4JD (Blog for Jordan Day) مجلس النواب - إلى متى هذه الظاهرة؟



المهم،  في السنة الماضية كتبت عن أكتر 10 أشياء مزعجة مشتاقلها بالأردن، الحمد لله هيني شبعت منهم، بس للصراحة لساتني مستمتع فيهم -بمعظمهم-، بس المرّة كوني رجعت مواطن أردني عايش بالبلد في موضوع ضارب على عصبي.. إسمو مجلس النواب والانتخابات، حدا منتبه إنو البلد قاعدة بدون مجلس نواب؟ أكيد لأ، ليش؟ لإنو فيه ولا بلاه الوضع زي ما هو، بل إنو بدون مجلس نواب شايف الوضع ألطف والله، عالأقل الواحد بلوم الحكومة وبس، مش "ممثلينه الشرعيين في دوائر صنع القرار ومراقبته"، يعني أنا بقترح إنو بلا من مجلس النواب كله، حدا يعطيني سبب واحد مقنع ليش لازم يكون في مجلس نواب، شعب جوعان ورح يصوّت للي بدفعلو، وشعب عشائري رح يصوّت لقريبه وصاحبه، لا في انتخابات بتنتج ممثلين حقيقيين عن الشعب ولا يحزنون، بجوز 1%، بجوز! فليش سمّة البدن؟
وبالمناسبة لهاي اللحظة مش عارف لازم أشارك بالانتخابات الجاية ولا لازم أحرم المرشحين صوتي تعبيراً عن امتعاظي وعدم ثقتي (بالمجلس) مش بالحكومة... يعني مرّات بتأمّل هيك وانا قاعد في مكان عالي كاشف عمّان.. إنو مش حرام؟ وبحاول ألاقي جواب للسؤال المصيري: "إلى متى هذه الظاهرة" بس بلاقيش جواب.. هو الغلط بالناس، هو القانون.. هو الغلط بمين وليش بعرفش، كل اللي بعرفو إني متأكد 10000% من شغلة وحدة بس: 
 أنا الموقع أدناه: أحجب الثقة
نااااصر
http://naserz.blogspot.com

Feb 20, 2010

طفل الممحاة (ابراهيم نصرالله) و بيروت مدينتي (بسام أبو شريف)



أتممت قراءة كتابين في الآونة الأخيرة، طفل الممحاة لابراهيم نصرالله، ثاني كتب سلسلة الملهاة الفلسطينية. مقارنة بالكتاب الأول (طيور الحذر)، وجدت نصف الكتاب الأول مملاً من ناحية الأحداث، لكن كالعادة نجح الكاتب في أن يرسم صورة مفصّلة في ذهن القارئ للشخوص والمكان، ما هوّن قليلاً من الاستفاضة في مواضيع حياتية قد لا تكون مشوّقة لدرجة كبيرة للبعض، يعني أحياناً إجادة استخدام اللغة ومهارة الوصف تعوّض عن جوانب أخرى، فلم تكن تفاصيل مشكلة الثأر بين عائلة "الطفل" والعائلة الأخرى في المنطقة المجاورة تشدني كثيراً، ولكن كما أسلفت كنت مستمتعاً ببراعة الكتابة فحسب، أمّا علاقة الطفل بوالديه وأخواته فكان فيها ما كان من قراءة جميلة للنفس الإنسانية وطبائع البشر. في منتصف الكتاب تقريباً وبعد أن يقف الطفل أمام باب سيد البلاد، وما تلا ذلك من أحداث وتطورات ووصف للشارع وانفعالاته في تلك الحقبة شدني أكثر -بطبيعة الحال-، والمقاربة الغير متوقعة من "الطفل" - الذي أصبح جندياً شاباً- ودوافعه الغير متوقعة للرغبة العارمة في العودة منتصراً من أرض المعركة بعد انضمامه لجيش الإنقاذ كانت فريدة بحقّ! يحيّرني في الكتّاب خيالهم الجامح، وأشعر بحكّة في جلدي وأنا أحاول أن أحزر إن كان هذا التفصيل أو ذاك مبنياً على شخصية وأحداث حقيقة أم هو خيال محض، أم إن كان خليطاً بين الاثنين وهذا أغلب الظن. المهم، كعادة ابراهيم نصرالله، يروي ما حصل من زوايا متعددة من خلال شخصيات متعددة، تدفعك للتفكير والتحليل والتعجب في كثير من الأحيان، والبحث في أحيان أكثر، وتسارع الأحداث في الأجزاء الأخيرة جعلني كالعادة أسقط في فخ الصفحة الأخيرة الفارغة -الي بكرهّا كره العما!- عندما أقلبها ولا أجد شيئاً وأشعر بالقهر لأنّني أريد المزيد، يبدو أن هذا أصبح مقياسي الجديد لجودة كتاب ما، نجح طفل الممحاة في الاختبار، لكن ليس بجدارة الطفل الذي أخذ على نفسه تعليم الطيور الحذر، الجزء التالي سيكون "زيتون الشوارع"، سأقرأه بعد استراحة كتاب أو اثنين من الملهاة.


أمّا الكتاب الثاني، عن المدينة التي أحببتها قبل أن التقيها وتخيّلت نفسي فيها قبل أن أخوض في تفاصيل ما حدث بها (مطلوب ذاكرة مع صورة أخذت في بيروت)، بيروت، من خلال كتاب المناضل بسام أبو شريف الذي التقيته أثناء وقيع كتابه الجديد "بيروت مدينتي". للحقيقة، الوصف الأنسب لتناولي هذا الكتاب هو أنّني التهمته بنهم، فهذه الحقبة من تاريخ النضال الفلسطيني في بيروت تحتل مكاناً خاصاً في نفسي، لربما بدأ هذا الشعور عندما شاهدت فيلم "ناجي العلي" وأنا طفل، لا زلت أذكر خليط المشاعر التي عصفت بي وأنا أشاهد مشهد خروج الفدائيين منها باتجاه الموانئ (أول بضعة دقائق من هذا الفيديو). يتحدث أبو شريف في هذا الكتاب عن علاقته ببيروت، ويتأرجح في فصوله بين بدايتها عند دخوله الجامعة الأمريكية وبين نهايتها عند خروجه منها والأحداث التي سبقت ذلك، بين الخاص والعام كان الكتاب مشوّقاً، ممتعاً، وفي أحيان مؤلماً؛ عند وصفه لجسد غسان كنفاني الممزق عند اغتياله وكيف بقي نصف جسده الأعلى قطعة واحدة يعلوها وجه باسم في حين طار أصبعه الذي بقي خاتم زواجه متمسكاً فيه ليستقر على أغصان إحدى الأشجار، عند سقوط كل شهيد، عند حصول كل خيانة، عند صعودهم على الباخرة، الكثير ممّا يقشعرّ له البدن الحيّ، والكثير ممّا يدعو للفخر من صمود في معادلة لم تكن يوماً متكافئة. 
بت الآن أعرف أكثر عن بيروت، وفي بالي صورة تكاد تكون واضحة عن جامعتها الأمريكية، فنادقها ومقاهيها، وعلى سيرة مقاهيها، ضحكت عندما قرأت عن أحد المقاهي الذي كان اسمه "الهورس شو"، حيث كان ملتقى للصحافيين والمثقفين في منطقة الحمرا، ضحكت لأن أحد المقاهي المعرفة في عمّان في منطقة الجامعة الأردنية الذي أرتاده وأصدقائي يحمل نفس الاسم، وتكفيك زيارة واحدة لتعرف أن تشابه الاسم لا يعني بأي حال من الأحوال تشابه المضمون، بل سخرية القدر أن يكونا على طرفي نقيض، وهنا لا أنتقد هورس شو عمّان ولا روّاده، لكنّي ازددت اقتناعاً أنّني ولدت في الزمن الخطأ.
وددت لو أسهب بسام أبو شريف في التفاصيل أكثر في بعض المناطق، ولكن يبدوا أنّه ارتأى أن يتناول أهم محطات النضال في بيروت، قبلها وبعدها، دون الاستفاضة، وللحق لا أعرف كم كتاباً يلزم للإحاطة بكل التفاصيل في كل الأحداث، ولكي لا يفهم من كلامي أن الكتاب لا يحمل القيّم أو المفصّل، أأكد على أنّني عرفت الكثير لأول مرّة، عن عمليات الجبهة الشعبية في اختطاف الطائرات، عن خطف الطائرات في "مطار الثوار" في الأردن الذي لا نسمع عنها كثيراً، عن أحداث أيلول، عن الضغط باتجاه الخروج من بيروت منذ اليوم الثالث للعدوان الإسرائيلي، عن الموقف الأمريكي، وغيرها. يعني فكّر في هذا الكتاب بالنسبة لتواجد الفلسطينين في بيروت ككتاب "عالم صوفي" بالنسبة للفلسفة، مقرر 101، لا غنى أو ضير في قراءته حتّى لو لم تكن مولعاً بموضوعه.
ملاحظة: الكتابان موجودان في مكتبة "ريدرز" في كوزمو.
http://naserz.blogspot.com