Showing posts with label زهق. Show all posts
Showing posts with label زهق. Show all posts

Apr 14, 2012

العادات السبع الأكثر فعالية لتنظيف البيت

بمناسبة حلول فصل الربيع، أود أن أشارككم عصارة خبراتي في التنظيف والتدبير المنزلي، هذه هي العادات السبع الأكثر فعالية لتنظيف البيت.. والمثبتة علمياً طبعاً:

1) إصحا بدري يوم الجمعة وأجّل حمّامك لآخر اليوم لإنو رح تكون في حالة لا تسر صديق أو عدو خلال ساعات معدودة.

2) إمسك ورقة وقلم وضع خطة خمسية (خمس ساعات) تتضمن عدد الغرف المراد إعادة تأهيلها بالترتيب، أنواع النشاطات المرغوب بممارستها (تكنيس، شطف، ترتيب، غسيل، جلي، وطبعاً مسح الغبرة حسب الرغبة)، بالإضافة للاستراحات بأنواعها: استراحات تدخين، استراحات نسكافيه + تدخين، استراحات تلعب على موبايلك وتشوف فيسبوكك وتويترك وإنستغرامك وكل الأمور اللي صارت تاخد 78% من يومك.. غير هيك رح تبدا وبعد نص ساعة رح تزهق وتأجّل للسبت والسبت بكونش جاعبالك لإنو بكرا دوام وبدكاش "تضيّع" يومك.

3) هاي النقطة قد تبدو بديهية ولكن إذا حصل خلل فيها سوف تتسبب بنكد خُرافي جرّاء اضطرارك للنزول إلى الدكان بنص اليوم بشعرك الأشعث وبنطلون بجامتك المبلول طرفه اللي رح يتحوّل لطين: تفقد عدة التنظيف كاملة: هايبكس، ديتول، ديتول اللي لونه أزرق، العملاق (إسمو أهبل وشكلو أهبل بس فعاليتو عالية!)، صابون جلي، وأخيراً وليس آخراً العنصر المخادع اللي دايماً بمقلبني: ليف الجلي! بكون بعلمك في ليفتين ثلاث زيادة.. إفتح الجرار.. فش ليَف.. سيناريو البجامة المبلولة!

4) المادة لا تفنى ولا تستحدث ولكن تتحوّل من شكل لآخر.. وبالتالي، لمّا تشيل الأواعي من الصالون وتزتهم بغرفتك فهذا لا يعني إنك رتّبت الصالون، هاي المتلازمة إسمها الترتيب الوهمي وقد تتسبب بالإحباط! وبالتالي أملك الوحيد هو أن تحوّل هذه المادة من أواعي مرمّية إلى 1) أواعي مطوية في الخزانة أو 2) أواعي في سلّة الغسيل، ما ينقلنا إلى النقطة التالية.

5) في خدعة بسيطة بالإضافة إلى فرز الغسيل حسب اللون ممكن تحافظلك على بلوزتك البول آند بير لفترة أطول.. هاي الخدعة أنا أفخر بإني اكتشفتها لحالي وما حدش حكالي اياها بس ممكن تسببلك شوية ملل: بعد ما تحط كل كوم ألوان لحال، قرمز وإقلب كل إشي عالوجه الثاني وشوف الليبل (aka النمرة)، الليبل يا رعاك الله في عليه من ضمن الإشارات الغريبة دائماً رسمة جواها رقم (20، 30، 40) هاااااي عاد درجة الحرارة الموصى باستخدامها عند غسيل هاي القطعة.. وصراحة حسيت حالي أهبل أول مرة عملتها بس بتفرق معك! إغسل كل مجموعة حسب درجة حرارتها.. بتفيدك أكتر إشي بالأواعي الشتوي! وبمناسبة الحديث عن الغسيل بحب أذكرك (أنشرها ولك الأجر).

6) لا ترتب فراشك.. ما انتا هيك هيك راجع تنام بالليل! هيك بتكسب وقت (5 دقائق) ممكن تعمل فيها أشياء كثير مفيدة! مثل إنك تفكّر: أرتب الفراش ولاّ ما أرتب الفراش! طب ما أنا تعبان وضايل 100 إشي أعملو.. وقت الفراش هسا؟! آآآخ.. خليني أتمدد شوي أرتاح! هوب! هيّك استغلّيت وقتك بشكل إيجابي!

7) وأخيراً، العادة الأكثر فعالية لتنظيف البيت هي إنك تنظف كل يوم.. وكعادة هاي القصص اللي بتحكيلك شو العادات الأفضل وكيف تصير حياتك زي العالم والناس وكيف تحصل على الأصدقاء في 4 دقائق، رح تلاقي هاي النقطة كثير منطقية وبسيطة، بس لإنك إنتا مو إنتا وانتا مرتّب بوعدك إنك ما رح تتبعها، ولذلك عليك باتباع النصائح الستة الأولى وسيبك من هاي!


Jul 18, 2010

Atelier - معرض فنّي

يا أخي بحب المعارض الفنيّة أنا، بحس حالي عندي حس فنّي ولازم أغذّيه باستمرار بزيارة معارض إلي فيها وما إلي فيها، ومرّات قد ما أنا بحس بحاجة للتغذية الفنيّة بسرح لحالي وبتخيّل قصص عجيبة بتصير معاي وأنا بالمعارض الفنيّة الأكثر غرابة، اليوم إجاني الإلهام وراح بالي على معرض بمكان حلو، هو جبل عمّان ولاّ اللويبدة (بالمناسبة ا ل ل و ي ب د ة، إلها لامتين)، مش عارف وين، بس ما طلعت من المعرض غير لقيت حالي بكتب،،، المهم، طلعت بمصعد كهربائي غريب من جوّا، في كبسات على إيد المصعد من جوّا على عكس العادة، فتح الباب من الجها اللي وراي، واكتشفت لاحقاً إنو هاي أوّل تجارب الحالة الفنيّة اللي المفروض المشاهد يعيشها، وكان في شب واقف عالباب وحامل ساعة مؤقت لونها أحمر، بحسب قديش الناس بياخدو وقت لبيل ما ينتبهو إنو الباب اللي بوجهّم ما فتح، وبعدين بيطبعلك نتيجتك على جهاز صغير متطوّر زي اللي صارت الشرطة تخالف في السيارات، وبيعطيك النتيجة على بطاقة بتلبسها على حولين رقبتك، كان رقمي القياسي67! فتت من هون ولاّ الكل بطلّع عليّ، انعجقت أنا، لفّيت أوّل يمين وإذ بصورة حاوية زبالة كبيرة عالحيط، وفي جمبها بطاقة صغيرة مكتوب عليها إسم الفنّان، ونوع قماشة اللوحة ونوعيّة الألوان، ومكان اللوحة: العرس الدال! صفنت بهاللوحة اللي كانت مليانة تفاصيل صغيرة، وسرحتتتت، ولاّ بتيجي صبية مرتّبة وبتحكيلي إني بلّشب المعرض غلط، لازم أرجع عالباب وأمشي مباشرة  باتجاه اللوحة اللي بالوجه، بعدين أسجّل انطباعاتي عن اللوحة اللي عاليمين! والله حملت حالي ورجعت، ومشيت بخطاً ثابتة وعزم لا يلين، بس كان في بنتين بيتطلّعو عاللوحة -رح أرجع نشوفهم بعدين هدول-، مدّيت راسي من بين كتافاتهم وهنا كانت الصدمة: ولكو هاي حارتنا ! إه إه إه... هاد طلعت عايش بلوحة فنيّة وأنا مش عارف، والله ولقطت مأذنة الجامع وبرج الإرسال اللي جمبنا والجرف الكبير اللي في برضو زبالة، تأكدت إنها حارتنا، ورجعت عاللوحة اللي عاليمين وفعلاً سجلت انطباع مختلف كلّياً! وين المزبلة هاي للمزبلة هاي، شتّااااان. لفلفت بهالمعرض، وكان لفيف من الناس يتحلّقون حول رجلٍ أعجمي يتكلّم الإنجليزية في مايكروفون، فقلت لنفسي: تحلّق معهم وكتّف يداك وأنصت بإمعان، علّك تفقه شيئاً مما يقولون فلا تعود من الجاهلين! وهيك، ضليت على نفس الوقفة والتركيييييز إلى أن صفّق الحاضرون. أكملت الجولة من بين التماثيل الغريبة اللي كانو البنات -على فكرة ما كان في ولا شب غير أنا ومنافسي: الرجل الأعجمي- كانو البنات يتصوّرو جمبها وياخدو صور جانبية وهم سرحانين فيها، وكان في واحد برضو بياخد صور عفويّة من ورا عامود معتم، لمّا إجا يصوّرني ابتسمتلّو وغمزتلّو، تفاجأ لوهلة إني شفتو بعدين يبدو إنو ارتاح لفكرة خطرة براسو وغمزلي وضحك بعبّو! كمّلت مشي بين التماثيل واللوحات ورجعت للصورة اللي عاليمين، في أثناء ذلك، كان في خادمة بتلف بصينية عليها كؤوس من الشراب، قلت بشرب جوافا، ويا حظي العسير، طلع عصير جريب فروت، بس مسكت حالي وتجرّعت الكأس المر وأنا واقف أمام مزبلة "العرس الدال" والمرّة هاي كنت براقب البنتين ما غيرهم؛ كان واضح إنو وحدة فاهمة الموضوع من أوله لآخره، والتانية مش فاهمة كتير، فما كان من الأولى إلاّ أن أخذت تسرّ لها ما تعلم بؤذنها، وتدور على ساق واحدة وتشير إلى لوحات أخرى، تارة تباعد بين أصابع يدها وتارة تضمّهم، والأخرى تطرق السمع وتهز برأسها وعلى وجهها علامات الرضى والإعجاب، ثم تعود للوحة العرس الدال وتشير عليها بيديها الاثنتين وتخلص إلى النتيجة. ثم ابتعدت الاثنتان ومشو بطريقهم وأنا واقف قدام هاللوحة، بعبّ جريب فروت لمّا طلع من راسي. لا فهمت إشي ولا خلّصت الكاسة، شلّفت من الحلم وقلت لحالي شو قايم علي بسمّة هالبدن، شو هالحلم المزعج! بطّلت ألعب.0





http://naserz.blogspot.com

Dec 31, 2009

كميل وزميل، شو عاملين عالنيويير؟


كميل: شاب عمّاني طويل ورأسه بارز بشكل مربع بعض الشيء، نحيف ويلبس جوكيت جلد بنّي ما عندو غيرو، بنطلون جينز أزرق -كاحت- وبسطار أسود مش لابق مع الجوكيت البنّي، يوحي بالعباطة لكنه طيب وعلى نياته، نفسو "يعمل إشي" عالنيويير، يعمل مهندس كمبيوتر بشهادة جماعية،و شهادة والدته بذكائه.

زميل: زميل كميل منذ سني الجامعة، قصير ورأسه مدور بشكل بارز بعض الشيء، أصلع وشعره منبّز شوي، صوته غليظ بسبب التدخين، يلبس طاقية سوداء صوف إم الليرة (اللي عليها ماركة adibas) لكن بشكل ستايلش، يملك سيارة كيا لون خمري، نفسو "يعمل إشي" عالنيويير، كميل يملك محل موبايلات.
في مكان عمل كميل جرى الحوار التالي:
البنت اللي مكتبها جمب مكتب كميل (عبير): "أوكي أوكي...لأ شو مزرعة سامر ما مزرعة سامر، تسؤ تسؤ، ما بطيء نص الناس اللي رايحيين،...خلص بحكي ميرا وبشوف وين طالعين، بلكي بنروح معهم عبيروت خلص أريح"، ثمّ أردفت قائلة: شو كميل؟ شو عامل عالنيويير؟
كميل - بحط راسو بشاشة هالكمبيوتر وبعمل حالو مركز، يتمتم لنفسه-: إتش تي إم إل، لأ... الكود هاد ضارب يلعن أخت جوجل (أو غوغل) شو إنهم تيوس...
البنت اللي جمب كميل -تقاطعه-: ولك كميل، إحكي، شو رح تعمول عالنيويير؟
كميل: والله مانا عارف...جاعبالي السنة أقعد بالدار مع الحجة، كل سنة بطلع وهيك، بدي أغير جو السنة بالدار، زمان ما عملنا بارتي (بتشديد الباء) بالدار.
عبير: آه طيب كول، أحلى إشي الصراحة، عشا وصحاب وهيك
كميل -سابح في خياله- : آه..
قام كميل وراح عالحمام، اتطلع بهالمراي اللي قدامه، لعب بشعراتو المتكتكين وقال: يلعن روما، يلعن عمرك ما أزكاك، شو ناقصك إنتا عشان تعمل إشي عالنيويير؟، والله لأعمل إشي زيي زي هالعالم.
رفع تلفون على زميل...ترررم تررررم، ودار الحوار التالي (إحنا رح نسمع كميل بس،لغايات الشفافية في نقل الصورة):
ألو؟ زميل؟ وك كيفك؟ وين أيامك؟ حبيبي، الله يخليك، تسلم، والله وأنا، اشتاقتلك العافية، كيف حالك؟،شو الأخبار؟، كيف الشغل؟، الله بعين والله السوق واقف وين ماكان يا خوك، آه منيح الحمدلله بسلم عليك، المهم كيفك إنتا؟، طيب تمام، كيف الشغل طيب؟شو في أخبار؟ طيب المهم...إسمع، كنت بدي اسألك...شو عامل عالنيويير؟ ،عراس السنة يعني يا بقرة!، بيتوتي؟ الله يقطع بيتوتي! بدنا نفيع يا زلمة مشان القرود!!شو بعرفني، خنروحلنا محل!،خلص ماشي، بيناتنا ألو معناتو.
ثم عاد قافلاً من الحمام وعلى وجهه ضحكة عريضة، وقال: "طالعين!" التفتت البنت اللي جمب كميل عليه "شو؟"، ردّ : بقلّك طالعين، مش سألتيني شو عامل عالنيويير؟ طالع طالع!!!. استهجنت البنت الحماس الزايد عند كميل، بس سايرتو: أوك إنجوي،إحنا خلص طالعين عبيروت، إحنا وصحابنا، قررنا نقاطع حفلة المزرعة لإنو الناس شوي حفرتل. ردّد كميل خلال جولة السباحة الثانية في خياله: إنجوي!!
روّح كميل ولاقا زميل عالموعد، عالساعة ستة ونص مساءً، لإنو سمع بالشغل إنو في إشي إسمو "بري بارتي"، حفلة استباقية يعني بالعربي ،- بعد ما ترجمها على جوجل لانجويجيز-، طلع بهالسيارة، "يالله يا معلم، حفلتنا الاستباقية بلّشت" وعلاّ الراديو واندمج مع أغنية "ليتس جو تو ذا كاندي شوب" وكمّل الأغنية "أول إنجيليش، أول زا تايم" بس استغرب ليش المغنّي نسي هاد المقطع، نظر إليه كميل نظرة شزرى وأردف قائلا: يا ولد كنّك انهبلت انتا؟ مالك هيك زي اللي ركبك عفريت،شو قاعد بتهذرب، شو حفلة استباقية؟هاي هي الحفلة الاستباقية؟ البين يطسّك ما اهبلك!
فعلاً، البين طس كميل وطفى نار الحماس المتّقد في داخله كونه لأول مرّة بكون مشارك رسمي بالنيويير، فجلّس وقال "طب شو بدك نسوي؟"، رد عليه زميل "بنروح عالشونزيليزيه شو رأيك،هاهاها" ثم داعب كميل -بلا قافية- وصالحه عشنّو طسّو وقلّو هسا بودّيك أحلا حفلة استباقية، ضرب سويتش وراح فيه على مطعم هاشم، بعدين جزدرو بالبلد، ولفلفو بجبل عمان، وعبدون، والصويفية، وشارع الوكالات، يعني الجولة المعتادة، بس المرّة هاي كانت تملؤها البهجة والسعادة -على الرغم من الجو البارد والمغص الذي أصاب زميل قد ما أكل فلافل-، كونهم "عاملين إشي" عالنيويير!
وصارت الساعة 11:30 بالليل، والشباب مش عارفه وين بدها تقضي ساعة الصفر...قامو قرروا إنو أحسن إشي يفيعو عالفيسبوك، عالأقل أكيد في ناس ثانية رح تكون قاعدة ببيتوتها أو شابكة من موبايلاتها، وهيك يعني بأمّنو أكبر قدر ممكن من التفاعل مع العالم، دوّروا على إنترنت كافيه وقعدو، هُب طُب ولا في إيفينت عالفيسبوك قال الناس بدها تحتفل بالنيويير عالدوار الأول!! يا سلام! هاظ جمبنا، كبس كميل على "attending" وسلخ status عالسريع "عامل إشي عالنيويير" وجر زميل من إيدو وطيار عالدوار الأول!
لقو العالم فوق بعض، ولبيل ما لقو صفّه ونزلو من السيارة وبلشو يركضو باتجاه الدوار الأول سمعو العد التنازلي، وفاعت الناس وصرنا بألفين وعشرة وهم بركضو ومش واصلين، بس مع ذلك، صارو ينطنطو وهم راكضين ويصفرو، وصلو الدوار الأول من هون كانت الناس بلشت ترجع عسياراتها من البرد، وكان كميل بطّلع بوجوه الناس كلها ومبسوط، "هابي نيو يير" "هابي نيو يير" "هابي نيو يير" بعدين وقّف فجأة وانلخم وتمسمر بأرضو: "ولك عبير؟؟!!"


العبرة يا إخوان، فكّونا من العرط الزايد، وروحو عجبل عمّان،الموضوع عن جد..
باي ذا ويه، شو عاملين عالنيويير؟
http://naserz.blogspot.com

Oct 12, 2009

The 1st Twittered lecture @JU

Lecturer Today we're discussing the pros and cons of giving classes via twitter #class

@AntiWestrenization you can't twitter in Arabic I'm sorry !

@NerdInThe1stRow good point ,physical attendance in class IS IN FACT fun but so is taking lecture from your couch at home,isn't it ?

@PonyTail yes,u can have your pony tail if it makes any difference to u!why don't u add "blond" to your twitter name honey,as a disclaimer!

@Hijabi9 No I can't see you through your phone's cam !

@LastRowGuysGang How is that my problem ?but,u can either go to each one's house in turn,or just take the class on one of the buses outside campus

@FunnyGuy still not funny !

@FunnyGuy they can't see what u write u know,and *whisper* isn't really a twitter command!drop the class 7abeebe.

@NeverMissAClass don't worry there will be a 1 minute quiz at the beginning of each class,their lil bros n moms can't possibly answer ;)

@TechnicallyChallenged yes I can see this

@TechnicallyChallenged no you're still technically challenged !

@FormerTechnicallyChallenged good grief,technically you're not technically challenged now,happy now?

@PiercedLip No no don't cry,they still can see ur piercing,u can send a picture,everyday!I see councling is working 4u!

@Parent007 Good day Madam,ah walla,yer7am ayyam zaman!have a good day!Thx but I dnt like Lintel soup!

@Anonymous_freak Am I really ? but what's a PILF anyway ?

@Anonymous_freak a professor I'd like to friend ? sure,u're welcome @officeHours

@BroadShoulders what r u lol-ing at ?

@blogger yes you can blog this

and the saga continues ...


http://naserz.blogspot.com


Sep 30, 2009

كوكو مادوموزيل

تحذير : أسقع و أدبش و أبرد بوست عمري كتبتو بحياتي... زهق مطلق ! بس ما قدرتش أستطيع أقاوم ،بالله شوفولي هالإعلان اليوم شفتو بجريدة الرأي .. اللي بين الأقواس هو اللي كنت بفكر فيه و أنا بقرأ ، أما الباقي فهو الإعلان بالضبط كما هو في الجريدة بدون زيادة أو نقصان :

الإعلان عن إطلاق مجموعة كوكو مادوموزيل ، إن التجسيد العطري الأغنى للرائحة - ألا و هو العطر- (الله...التجسيد العطري هو العطر !كانت رايحة عن بالي هاي )يشكل الوحي الكامن وراء هذا البخاخ الجديد المخصص لحقيبة اليد ( زمان كانت حقيبة اليد تقول للبخاخ القديم المخصص لحقيبة اليد : رشّ ! فيقول : والله ما برشّ ! ولك رشّ ! ما أنا براشش ، أما الآن بعد أن تدخل وحي التجسيد العطري في الموضوع فيتوقع أن تعيش حقيبة اليد و البخاخ بسعادة من الآن فصاعدا)، إنه أشبه بجوهرة قابعة في حقيبة يد "مادوموزيل شانيل" يمكن أخذها أينما كان ،  (و مادوموزيل شانيل هاي يا إخوان إنسانة مبدعة في مجالها كانت تعمل أشياء عادية و تبيعها بأسعار خيالية و هيك صارت "شانيل" !  ماتت قبل 38 سنة، يعني أيام ما كانت شباب إحنا بنحكي بحركة 50-60 سنة زمن،فتخيل يا رعاك الله إنو كان في جوهرة قابعة في قعر حقيبة يد مادوموزيل شانيل ، هاااااظ هو العطر الجديد ). ثم إنه يبقى متوفرا متى احتجت إليه (يعني بخلصش) جاهزا للظهور و تحرير درجاته المتباينة (التي اضطرت الرئيس الأمريكي السابق بل كلنتون لزيارة بيونغ يانغ لإطلاق سراحها بعد أن كانت بحوزة كم جون إل) ،المفعمة حيوية .
 تحتفل كل قطرة من عطر "كوكو شانيل" بروح "مادوموزيل شانيل" و شغفها تجاه التناقض و التباينات ( عاد شو شغف التناقضات ما حدا بعرف ! المهم الوضع صار مُحمّس ) إنه عطر امرأة تعرف ما تريد (تريد عطر كوكو مادوموزيل؟) إمرأة تتسلح بثقة حازمة : (بس برضو لا غنى عن عطر كوكو مادوموزيل لإضفاء رونق من المغامرة و الإنفعام على هذا الثقة) كاملة ( أخت كامل) و جريئة (أشوف الجريء اللي بدو يدفع حقو) ، و يأتي مستحضر "كوكو مادوموزيل شيميرنغ (والنية إربد) تاتش " ليبهج الحواس (زي عطر "مبهجة" الخليجي) و يعزز أثر العطر على طوال اليوم ، يوضع هذا الجل المنعش (معجن أول بعدين أطرش،هيك  الأصح عاد!) بحركة تربيت خفيفة (زي الحلاق ما "بربت" على رقبتك بكولونيا غير معروفة الإسم بعد الحلاقة ..طق طق طق) إنها اللمسة الأنثوية اللعوب المثالية (إنتا اللي فاهمني يا وديييييييع...أوستاز يا كوكو بيه..أوستاااااز ) !
نضارة يعززها الكريب فروت ( بُفتيك مفروم على بيضة نية،إسم الله عليك إخص عليّا) المستخرج من صقلية (بواسطة اللاعب العربي المسلم زين الدين زيدان ؟) و تعلو فوق درجات وسطى (و تكون الرياح شرقية غربية معتدلة السرعة و يكون البحر هادئا)غنية برحيق فاكهة "ليتشيه" (إللي هي هاي ، كل يوم بناكل منها و كلنا بنعرفها أكيد ، هية زي المشمش بس بدل الوبر في شعر كثيف) و بأثر دافئ (مش عارف كيف بس الدفا عفا أني ويه)!

يعني مش قادر أشعبر عن معابري عن هذا الإعلان... على فكرة بنفع يكون إعلان لكوكو عاشور مع تعديل بسيط ، هيك :
إن التجسيد الشوكولاطي للطعم - ألا وهو الشوكولاطة - يشكل الوحي الكامن وراء هذا التغليف الجديد المخصص لجيبة الطفل كامل (أو كوكو كما تناديه أمّه ، أم محمد) ، إنّه أشبه بجوهرة قابعة في جيب الطفل "مسيو كامل" يمكن أخذها  أينما كان . ثم إنّه يبقى متوفرا متى احتجت إليه (في المدرسة و بعد الغدا)جاهز للظهور و تحرير درجاته المتباينة (اللغمصة اللي حولين ثم الطفل كامل) المفعمة حيوية.
تحتفل كل لقمة من شوكلاطة كوكو عاشور بروح الطفل "مسيو كامل " -بلباسه الأزرق الحكومي- و شغفه تجاه التناقضات و التباينات (بحب يحل واجب الرياضيات في الفرصة بس بنفس الوقت بشلّف آخر حصتين لما يكون فريق الصف عندو مباراة بدوري المدرسة). إنها شوكلاطة طفل يعرف ما يريد (زيادة بالمصروف زائد آي بود) ،طفل يتسلح بثقة حازمة (أخت حازم) ، كامل (أخو كاملة اللي بالإعلان الفوق) و جريء (بتعلق بالسيارات بشارع الثقافة و بتزلج وراهم ) . و يأتي عصير "كوكو واوا أبو الشلن بطعم البرتقال" ليبهج الحواس و يعزز طعم العطش بعد الشوكولاطة طوال اليوم ، يُشرب هذا العصير المنعش كرعة واحدة بدون مصاصة ، إنها اللمسة الطفولية البِريئة المثالية للطفل كامل .
طعم يعززه جوز الهند المستخرج من الهند ، و يحفظ فوق درجات وسطى غنية برحيق فاكهة الموز الإستوائي (بعرفش ليش بس هيك شايف المشهد)و بأثر دافئ برضو . !
مش هيك أفضل ؟
يا جماعة شركة  كوكو عاشور أنا بدور على شغل، إذا عجبكم إبداعي  بليز كونتاكت مي . الراتب قابل للتفاوض بس مشان الله إحكو :(

بكفي برادة ؟ بكفي ...

http://naserz.blogspot.com