Showing posts with label facebook. Show all posts
Showing posts with label facebook. Show all posts

Dec 17, 2010

أمّه وجنة الله على الأرض

صديقي حامد أبو شندي، لديه الكثير ليحكيه... طلبت منه البدء في التدوين دون جدوى حتى مللت...
اليوم أنشر آخر ما شاركه على فيسبوك دون علمه أو إذن مسبق.. خاوة ناوة بقلاوة

أمّي وجنّة الله على الأرض
علّه يكون أغلى العنواين و أجملها, فهو يحمل إسم أغلى شخص الى قلبي و إسم أرض عُرفت بجمالها الأخاذ على مر العصور... بدأت فكرة هذا المقال تتشكل حينما أخبرتني أمي بأنها مسافرة الأراضي الفلسطينة... اتمنى لو باستطاعتي تسميتها فلسطين "حاف", هي كذلك بالقلب, و لكن في الواقع كلمة "الأراضي" تساعدنا على تجنب التلفظ بكلمات أخرى, ففي الإمكان أن تصل عند البعض الوقاحة و الولاء للتطبيع الى تسميتها ب"إسرائيل"...

ودّعت أمي صباح الأربعاء, قبّلتها و طلبت منها أن تدعو لي بالتوفيق... فدعائها يمثل جزءاً من قوتي اليومي و غيابه يجعلني أحس بنقص و فراغ... في طريقي الى باب المنزل قلت لها: " إنبسطي يمّه و ديري بالك على حالك, و إحكينا أوّل ما توصلي"... رحلتها ليست ببعيدة, فوجهتها الأولى هي عكّا. عكّا الفلسطينية التي لا تبعد عن عمّان سوى مئة و خمسة و ثلاثون كيلو متراً... أي أنها أقرب الى عمّان من الكرك !!! ولكن يحولها الإحتلال الى مدينة موجودة في أقاصي الكرة الأرضية !

لم يكن ذلك اليوم كسائر الأيام... فما أن غادرت الباب اغرورقت عيناي بعض الشيء و أحسست بغصة غريبة...لم تكن تلك  المرة الاولى التي تسافر فيها أمي... فأنا معتاد على البعد عنها... لكني تأكد ان هذه المرة كانت مختلفة, فسفرها الى فلسطين لأول مرة كان يعني الكثير لها... و عشقي لكلاهما عنى أن إجتماعهما يشكّل خليطاً من الأحاسيس لم أشعر به من قبل...

ركبت سيارتي و لم أجد سوى مظفر النواب ليواسيني... قد يظن البعض أن مارسيل هو الإختيار الأنسب حينها, لكن لمظفر و أبياته تأثير خاص على حامد... كانت الالم في عيناي يزداد شدة كلما قال " ما أحست به غير زيتونة ألف قلب لها على كل غصن في الجليل" كأنما هذه الزيتونة هي أمي و أنا قد هممت في طائرتي الشراعية بغية الوصول اليها (فخراً بك يا خالد اكر)... شعور أكثر من غريب و ألم العينين كان بوادر دمعة ! مضى اليوم و أنهيت عملي لاعود الى المنزل... جلست أنا و أختي في غرفة الجلوس, سألتها عن أمي و عن اخبارها... قالت لي: لما لا تتصل بها... فلم أعطي وقتاً حتى للتفكير بما قالت و سرعان ما اتصلنا بها... ردّت علي بصوتها الدافئ المعتاد, لكنه هذه المرة ازداد دفئاً و توشح ببعض من نسيم البحر و بخور إحدى الكنائس... كيفك يا إمي ؟... منيحة تمام يا حبيبي... وينك يمه هلاْ ؟ بعكا يا حبيبي... ما ان قالت لي موقعها حتى تبعته ب " بتجنن يا حامد, و الله ما بعرف كيف تركوها... و الله بتجنن"... رغم دفئ الكلام الا أنه كان يقطعني نصفين دون رحمة ! ! ! لم أقوى على المتابعة فحاولت إنهاء المكالمة بأسرع ما يمكن و أنا أحدق بالأرض خوفاً من أن أفضح نفسي أمام أختي... ليس شيئاً أخجل منه, لكن إرتباكي حينها لم يسعفني ! تبين لي مجدداً أن هذا الخليط ما بين غربة الأم و غربة المكان هو خليط شبه قاتل... لكنه لا محالة أعاد الى قلبي بعضاً من الأحاسيس التي ظننت أني افتقدها مؤخراً !

لها أكتب التالي...

نبضي يحاكي نبض أمي, و قلب أمي يتنفس هواء فلسطين... فرح ترابها لوطئ قدميك فتلون بالخضرة و الحنّون... و البحر أمواجه ترقص فرحاً تارةً و يصمت تارة أملاً بأن يدفأ بسماع صوتك الحنون... و نسيمها يعبر على جبينكِ مشتاقاً و متوشحاً بكحل تلك العيون... عودي يا عروس اللد قبل أن يغير منك برتقالها فالأرض ما عادت تتعطر به... فعطرها اليوم جاء من دمعة تشذّت عسلا من خدك و إنسكبت على جبينها ... فلسطين أنت المبتغى للروح و المثوى للجسد... و أنت جنّة الله على الأرض... و لكن إعذريني فالجنة الآن تحت أقدام من وصى بها ربّي, الجنّة تحت أقدام أمي...
حامد محمد أبو شندي
14/12/2010



Mar 24, 2010

RT or "Re-Tweeting"; another stolen Arab invention

Just in case you're not familiar with the term, an RT or a Retweet is a Tweet (A message sent via Twitter) being sent again by someone else... now to the point:

I really hate how "the west" stole, is stealing, and will always steal our brilliant ideas! Retweeting -the art of repetition- isn't a new internet trend if you ask me, its been there since I can remember, every time something important happened and we were too lazy to do something about it we either Retweet the same things to ourselves, or receive a comforting Retweet from higher powers through media.
Re-tweeters vary from ordinary Arab citizens, to parliament representatives, to ministers and prime ministers and heads of states. We are with no doubt the inventors of the Retweet, and to cope up with the current fast pace world we live in today, the useless Retweets are becoming shorter and shorter by time, that they don't mean anything anymore, they don't even piss me off anymore... and since I need to rant about something, really, I'd like to retweet my favorite Retweet ever

...أنا أشجب، أستنكر، وأدعو إلى تغيير الأوضاع للاستمرار قُدماً

I also call for a fierce and serious facebooking about the issue, we need to unify our forces to get an acknowledgment of our stolen idea, Palestine seem to be on the right track of being liberated with this much facebook groups, we shall be next! but please... when you create your own facebook support group (which I appreciate) for this cause, refrain from using godly names, its true tens of thousands of ignorant Arabs will support you without reading a word of what's in your page, but we don't want a counter strike when they all suddenly wake up and forget all about the cause and get their fix of sense of accomplishment by shutting down a facebook page. 
http://naserz.blogspot.com