Oct 14, 2013
أضحية البحر
Aug 9, 2013
إلى درويش بمناسبة حفلة مارسيل
الأستاذ العزيز محمود درويش، في
ذكرى رحيلك الخامسة، بحب أسلّم عليك وأقلّك إنو إلك وحشة، بس بنفس الوقت، يعني
وعسى أن تكرهوا شيئاً... دقيقة تفهمنيش غلط، قصدي يعني منيح إنك رحلت قبل هالكركبة
اللي صارت بالمنطقة، لإنك كمثقف وشاعر الناس كانوا رح يستنوا يسمعوا رأيك باللي
بصير، وعاد الله يعلم شو كان طلع موقفك، مهو الواحد بطّل يعرف يتوقع موقف حدا الله
وكيلك،هي صاحبنا زياد عمل كركبة من موقفه بسوريا، ومارسيل ما حد فاهم عليه، ودريد
لحام مرة بقولو عاليمين مرة بقولو عالشمال، ويعني الواحد بطل عارف مين الصح ومين
الغلط، ومين الصادق ومين اللي كان بتاجر بمشاعر المشعتلين في الأرض وبهمومهم..
حاصله سيدي، برجع وبقول بجوز هيك أحسن، يعني عالأقل لمّا قابلتك كان اللقاء لطيف،
أي نعم اتفاجأت إنك طلعت بني آدم زيّنا وبتحك وجهك وبتشرب مي وبتمشي على رجلتين
ثنتين، والصراحة يعني الصراحة إجاني شعور وقتها إنو "يا ريتني ما شفته"،
برجع بعيد، لإنك طلعت بني آدم زينا، بس يعني هسّا بقول لأ منيح اللي شفتك وسلّمت
عليك، بس مع الأسف (أو مرة ثانية، وعسى أن تكرهوا شيئا..) الصور والفيديو اللي
وزّعت الشباب بمليون محل عشان يلقطولي اياهم معك راحوا، راحوا على هارد دسك ضرب
وما عاد يتصلّح، فبالتالي اللقاء كل ما مر الوقت وخفّت الذاكرة وزاد نشاط المخيّلة
بصير أحلى وأقرب لعدم الواقعية، وهو المطلوب. والكتابين الموقّعين بضلوا إثبات
للزمن، في حال شطحت مخيّلتي زيادة عن اللزوم والناس فكرتني كذاب، بقلّهم
ها..هيّو..شوفوا.. بعدين في نقطة مهمة عزيزي بتخص لقاءنا، إنو كان لحد كبير بعيد
عن التكلّف وببلاش، أي نعم رحت عالموقع قبل بساعتين عشان أحجز أكون بالصف الأول،
بس كان ببلاش.. اللي بدوا ييجي أجا بدون ما يضطر ياخذ قرض أو سلفة من راتبه.. كان
الجو حقيقي وعفوي، زي لمّا زرتك بالمتر وخمسة وسبعين سانتي متر تاعونك، ما كان في
حدا غير أكمّن شغّيل بحفّروا أبصر شو كانوا بسوّوا..شافوني جاي بضمّة هالورد
الأحمر، وقفوا شغل والله، حسيتهم كانوا بستنوني أرفع إدي واقرالك الفاتحة، لحد ما
زهقوا وفقدوا الأمل وكمّلوا شغل.. بس يعني بشكل عام، كل لقاءاتنا لهسّا ذكرياتها
منيحة، وكان بودّي يا استاذ يصير نفس الإشي مع صاحبك أبو المراسيل..بس آخ!![]() |
| الشكل 1.1 |
Jan 5, 2013
مفارقات بطاقة جسور صفراء
Jul 6, 2012
تصفيق حار
Jul 3, 2012
ذخيرة للسلام .. ذخيرة للعار
أو لا تفعل .. في كلا الحالتين راسك رح ينقلب! لا أدري ما الذي آلمني أكثر، حقيقة أن هذا الأمر حصل، أم الطريقة التي كتب فيها المقال، أم ... صراحة مش عارف أعبّر.. مش قادر! لا يسعني ان أقول إلاّ:
Dec 3, 2011
فلسطين لا تسكنها الملائكة
الذكرى التي ستبقى في ذاكرتي من هذه المدينة هي زيارة محمود درويش وأبو عمّار.
May 16, 2011
قرف اللي يقرفكو قرفتوني
Dec 17, 2010
أمّه وجنة الله على الأرض
Aug 25, 2010
بين فلسطيني زمان والفلسطيني بإعلان زين -الأونروا
--------------------
Aug 6, 2010
Perception rather Inception
May 3, 2010
My Name is Khan, or Naser!
It was supposed to be a real review, but i'll condense it to couple of words: It's a very good movie, and go watch it.
Why I couldn't write the whole review is because thinking of Khan, who wanted to tell the world that he's just not a terrorist, all I can think about is that I want to go tell the 60 veterans who signed this statement and tell everyone that My Name is Naser and I AM NOT the fucking problem, the problem is called Israel.
Apr 17, 2010
حاسس حالي فطبول
بالزمانات، وإحنا زغار كنت حاسس إنو أهلنا وجدودنا تشعتلو وتشردو وهم جماعة "المأساة"، يعني وإحنا بالمدرسة كنا نتطلع على فلسطين على إنها المأساة والبلدة المحتل والشعب المضطهد، بس إحنا بالأردن، بندرس بمدارس حكومة وفش إشي بمدارسنا بدل على فلسطين (على عكس مدارس الوكالة المخصصة للاجئين)، وكان الواحد مفكر إنو تاعون المخيمات هم المسخّمين والمساكين وبس، لإنو هم اللي وضعهم مكركب والواحد ما كان يفهمو، بتذكر لما كان يجي المرشد الإجتماعي بأول كل سنة يسأل كل صف (اللي عندو كرت أبيض تبع الوكالة يجيبو بكرة)، رحت بإحدى هالسنين - بالصف الخامس - سألت أبوي إذا إحنا لاجئين وعنا كرت أبيض، صار يضحك، قال لأ، إحنا مش لاجئين. اتطمّنت أنا والله، ما كنتش عارف شو مسمّاي المواطَني، بس المهم إني مش لاجئ، يعني مش مسخمط ومسكين، كنت بعرف إني أردني! بس من أصلي من فلسطين. بعدين رحت أجدد جواز السفر لحالي لأول مرّة، بعد ما صفيت عالدور الطويل بقلي الموظف (إنتا عجوازات الضفة)، قلتلو لا يعمّي إنتا مخربط، أنا أردني ها (فرجيتو الهوية قال!)، قالي لأ، بتروح عالعمارة الثانية - الطابق الثاني... آمين... أوّل مفاجأة
فتنا هالجامعة، وإذ به الموضوع كبير يا اخوان!! هاي طلعت قصة "إنت من وين" مش حيالله سؤال، وطلع الموضوع بتعدّى إنك بتشجع الوحدات ولاّ الفيصلي! طيب سأل حالو الواحد أنا أردني ولا فلسطيني ولا شو قصتي بالضبط.. طلعت نص نص، أو ثلثين بثلث، أو 90% و10%، والله ما فهمت تحديداً، تعرّف الواحد عإشي إسمو الإرتباط وفك الإرتباط وجواز أبو سنتين ووثيقة وكرت أصفر وكرت أخضر، وقريباً يبدو في كرت أحمر!ودهاليز إلها أول ما إلها آخر، لحديت هون لسا الواحد معتبر حالو أردني خاوة، البنزين بغلا بصير يحكي بالموضوع، الإبصر إيش بصير بكون هامّو الموضوع، مش أردني أنا؟ حقّي أعترض عالميّة اللي اسرائيل لاطشيتها ولا لأ؟ بس هاد الحكي زمان، من فترة فعلاً بطلت عارف راسي من رجليّ! طلعت موضة التوطين والترانسفير وحق العودة، إه! طب ما احنا طول عمرنا بنحكي حق العودة والمفاتيح والخ... شو القصة؟مش فاهم كيف صرت أنا متّهم فجأة؟!؟!؟!؟!؟ صرت إذا بتحكي أنا أردني معناتو أنا مع التوطين وبدي أكب بلاي عالبلد وألزّق فيها وآكل رزق "أهلها" -اللي أنا لا أعتبر منهم، هاي مفاجأة رقم 2-، وإذا حكيت أنا فلسطيني يعني أنا عنصري وبكره البلد و"بعض الإيد اللي انمدتلي"؛ كوني نصف إنسان نصف حيوان وبعُظ
وشرفي إني حاس حالي زي الفطبول الرخيص، مرة بشوتوني بهاي الجهة ومرة بالجهة الثانية، لا أنا عارف شو أنا ولا شو مفروض أكون ولاّ شو أحس! أصلاً بطّلت أسأل! بديش اعرف، مازالني فطبول هيك هيك، بدي أحاول أستمتع بالمباراة قدر الإمكان لبيل ما أطلع أوت
addibasننتقل الآن للاستوديو التحليلي بين الشوطين والكابتن جمال الشريف بالبجامة الـ
Mar 24, 2010
RT or "Re-Tweeting"; another stolen Arab invention
Just in case you're not familiar with the term, an RT or a Retweet is a Tweet (A message sent via Twitter) being sent again by someone else... now to the point:
I really hate how "the west" stole, is stealing, and will always steal our brilliant ideas! Retweeting -the art of repetition- isn't a new internet trend if you ask me, its been there since I can remember, every time something important happened and we were too lazy to do something about it we either Retweet the same things to ourselves, or receive a comforting Retweet from higher powers through media.
Re-tweeters vary from ordinary Arab citizens, to parliament representatives, to ministers and prime ministers and heads of states. We are with no doubt the inventors of the Retweet, and to cope up with the current fast pace world we live in today, the useless Retweets are becoming shorter and shorter by time, that they don't mean anything anymore, they don't even piss me off anymore... and since I need to rant about something, really, I'd like to retweet my favorite Retweet ever
Jan 28, 2010
...كما قال الشاعر: رب قوم راحو يعملو فيلم عن درويش
كما قال الشاعر، الوثائقي الذي عُرض الأسبوع الماضي في مركز الحسين الثقافي (بتذكرة 5 دنانير)، كان من المفترض أن يكون "مقاربة شعرية لحياة الشاعر والأديب والإنسان "محمود درويش""، جميل! فيلم يتناول درويش، بوستر الفيلم عليه صورة درويش، ولا بد أن فيلم من هذا النوع قد أُنتج بكثير من الحب والشغف تجاه شخص الشاعر وقضيته، لكن المفاجأة الغير سارة هو أن "الوثائقي" -برأيي- لم يرق لا لشخص الشاعر، ولا لقضيته، ولا لذائقة وعقل الجمهور على مختلف "أنواعه".قرأت اليوم مقالاً عن الفيلم في جريدة الغد، وهنا يحضرني تساؤل ملح، هل نجامل عملاً ما إذا كان يتناول شخصية محبوبة لمجرد ذلك فقط؟ لا أعرف -بل أعرف- كيفية "صف الكلام الجميل" حتّى لو لم تكن مقتنعاً به، فهذه حرفة تتعلمها، تبنيها على شيء من الموهبة، وفي النهاية ستكتب كلاماً كما في المقال السابق! المهم، الفيلم كما هو مذكور، يأخذك إلى أماكن وبلدان شتّى، يعرض منها بعض المناظر، ومن ثم نستمع لشعر درويش بإلقاء شاعر من هذا البلد أو ذاك، لكن مع الأسف، أدّى هذا "الجفاف" والتكرار في الفيلم إلى توليد حالة مزرية من الملل! ثم إن في مكتبة درويش من الشعر ما يكفي لملء ساعات وساعات من الوقت، فلماذا تكرار بعض القصائد؟؟ "على هذه الأرض ما يستحق الحياة" من أجمل الجميلات، لكن أن أراها مكتوبة في البداية، ومن ثم مكتوبة على الشاشة، ومن ثم مسموعة بصوت درويش، ومن ثم بصوت مجموعة فتيات صغار، ومن ثم بصوت شاعر -إسباني على ما أعتقد؟-... ؟!
كما أنّ الغير متتبع لحياة درويش بالتفصيل سيجهد في إيجاد أي دلالة للأماكن التي تم التصوير فيها، وعندما سألت المخرج نصري حجاج عن هذه النقطة، أجاب ببعض من العصبية أنه لا يشترط على الوثائقي أن يكون تقليدياً في طريقة تلقينه للمعلومات بل أنه يجب على المتلقي أن يبذل بعض الجهد لتكتمل الصورة لديه، وأنا أتفق مع هذا إلى حد كبير، لكن ما هو دور "تنزانيا" في حياة درويش؟ أيعلم أحدكم فتكتمل الصورة لدي لو سمحتم؟ ثم لا أدري ما هي الإضافة التي حصلت عليها كمشاهد -سواء كنت من المعجبين بدرويش أم من الذين يتعرفون عليه لأول مرة من خلال الفيلم- لا أدري ما هي الإضافة في أن أرى غرفة الفندق التي نام فيها درويش لآخر مرّة في فندقه المفضل في باريس؟؟؟ وتلك الأوراق التي رأيناها على الطاولة هناك؟ أيجب أن أفترض أن هذه أوراقه وأقلامه؟ ومن ثم يجب أن أقنع نفسي بأنّ هذا الفرض صحيح؟ ثم يجب أن أتأثّر بذلك؟؟؟؟؟؟؟
سأقفز عن اللوحات التعبيرية التي لا داع للاعتراض عليها أو على دلالتها، فإجابة هذا النوع من التساؤلات هو: إذا انت مش فاهم، فالحق عليك! بالمناسبة، أحد المشاهدين علق قائلاً -للمخرج-: شعرت أنني أشاهد فيلماً للراحل يوسف شاهين، ولا أحد يفهم أفلام يوسف شاهين إلاّ يوسف شاهين.
سأقفز إلى مسك الختام، اللوحة الأخيرة، الحصان الذي بدا في بداية الأمر مستلقياً على رمال الصحراء، لنكتشف بعد بيتين أو ثلاثة من الشعر أنّه يعاني للقيام على أربعته، ثمّ لنستنتج بعدها ببيتين أو ثلاثة أنّ الحصان مدفون في الرمل حتى منتصفه تقريباً، ثم لنرى في لقطة مقرّبة عرقه يتصبب على رقبته، وذبابة اختارت اللقطة الأنسب لتحلّق حول رأسه وتحط عليه، ثم لنكتشف بعد أن أصبحت معاناة الحصان هي بطلة المشهد وحيث توقفنا عن عدّ أبيات الشعر وفقدنا القدرة على الاستمتاع بها، بعد أن نجح الحصان في النهوض بجسده المتعرق وآثار الرمل ملتصقة به، وبعد أن ألحّ عليّ سؤال في تلك اللحظة، أهذا هو الحصان الذي تركناه وحيداً؟ أم هو الأبيض الشامخ الذي رسمته تمام الأكحل لدرويش ليكون غلافاً لكتابه؟ بين هذا المشهد وذاك أعتمت الأنوار، وانتهى الفيلم.
إذا أردت أن تتناول شخصية من عيار درويش، فتوخّى أن تفوق التوقعات لا أن تلتقيها، لأنّك إن أخفقت، فلن يغفر لك أحد، درويش رحل لكنّه حي في قلوب كل محبّيه، وعندما يتعلق الأمر برمز للقضية، تأخذ المسألة بعداً شخصياً، ويكون الحساب عسيراً، من اللي بفهم، واللي ما بفهم! يعني اللي مثلي
Jan 24, 2010
double posting : few Gazan kids, Tamam el ak7al and Ismael Shammout
This week has been great, I've had the chance to have two very interesting meetings, 1st one was with Tamam Al Akhal (artist and widow of the late Isamel Shammout), and the 2nd was with a few Gazan kids.
khalto Tamam,allah ykalleelna eyyake...








