Jul 29, 2012
10 أسباب عشان تحضر "كومّستير"
Jul 19, 2012
لما ضحكت موناليزا..وعيّطت نايفة!
أشكر صانعي الفيلم، وتحديداً فادي، لكتابة أدوار صادقة، وبالأخص، لإعطاء ممثلتين كبيرتين مثل نادرة عمران وهيفاء الآغا أدواراً معقدة يستطعن من خلالها إظهار معدنهنّ المبدع، بعيداً عن ما تعوّدنا أن نراه من إنتاجنا الأردني. بالنسبة لي، ما أظهرتاه على الشاشة هو تكريم لموهبتيهما، تفوق بكثير التكريمات الرسمية الشكلية.
Jul 10, 2012
اسكندريلا في جرش + فيديو
Jun 20, 2012
الغلطة الأخيرة
![]() |
Jun 7, 2012
شعب يقرأ يا عزيزي يحيى العبدالله
May 17, 2012
يحكى أنّ..عمّان احتضنت صوت الثورة
Jul 1, 2011
Jordan social media Bullshit day
Jordan celebrated social media day yesterday in some café in Jabal Amman, I was reluctant to go for many reasons, one of them is the high blood pressure condition I developed recently associated with the words "twitter, #jo, and #reformjo", not to mention that "Social Media" has became a trend, and I just don't like anything trendy, in the sense of everyone wants to do it for the sake of becoming one esteemed member of the herd. Nevertheless, when I found coworkers heading to Rainbow St. anyway, and found out that some friends are attending and one of them is speaking (@alidahmash), I thought why not, I'll go see my friends and hopefully meet some of the few interesting people in the Jordanian blog and twit spheres. But let's discuss something 1st shall we?Happy social bullshit day.
Nov 26, 2010
!فيلم لبانسكي
Apr 30, 2010
Oh! إنّه شاطئ!
في هذه الأثناء، كان في مشروع ثاني بالبحر الميّت برضو سمعت عنه كثيراً مؤخراً، وسمعت عن افتتاحه أكثر،أوه بيتش، أحدث المشاريع الاستثمارية في البحر الميّت، الذي يجيء ليعطي هواة التشمّس خياراً جديداً ويخفف عنهم الضغط النفسي الناتج عن النزول في أحد فنادق الخمس نجوم والمنتجعات الفارهة الأخرى التي أصبحت مملة وقديمة وكِخّة
Apr 24, 2010
دولة اسماعيل
تفاجأت عند زيارتي الأخير لدارة الفنون - جبل اللويبدة بعلمين متقاطعين وما يشبه الدرع مكتوب عليه "دولة اسماعيل" على باب غرفة صغيرة في إحدى غرف الدارة، دخلنا ممثليّة الدولة وكلّي اعتقاد بأن الموضوع مزحة، لكنّي تفاجأت بصور من دولة اسماعيل، وفيديو تعريفي، بيانات، قطع أثرية وطلب انتساب رسمي لدولة اسماعيل {ينص قانون العودة على أن لكل مسلم حاصل على شهادة إثبات إسلامه الحق في أن يصبح مواطناً إسماعيلياً، ويحق له الهجرة إلى إسماعيل. مثل هذه الشهادة تخول صاحبها بشكل تلقائي الحصول على الجنسية الإسماعيلية لدى وصوله إلى إسماعيل إذا رغب في ذلك}
بديش أحكي كثير عن دولة اسماعيل، لكنّي أدعو الجميع للذهاب وزيارة المكان والتعرّف على هذه الدولة التي تبدو خارطتها كالتالي -مع العلم أن دولة اسماعيل تقع في سويسرا-، من الآخر يعني بدّيش أحرق الفلم، المشروع بستاهل زيارة
أو زوروا موقع الدولة على الإنترنت
http://www.ishmaelstate.com/index.html
بعد نفي الإسماعيليين وإجبارهم على مغادرة أرضهم، ظل الشعب مواصلاً صلاته يحدوه الأمل والإيمان لتحقيق حلمة بالعودة للأرض واستعادة حريته السياسية عليها
إننا ندعو أبناء الشعب الإسماعيلي في جميع دول الشتات إلى التكاتف والالتفاف حول بعضهم، لتحقيق هدف العودة إلى بلادهم، وبناء مجتمعهم والوقوف إلى جانبه في كفاحه العظيم، لتحقيق أمنية الأجيال المتمثلة بخلاص الشعب الإسماعيلي
Feb 20, 2010
طفل الممحاة (ابراهيم نصرالله) و بيروت مدينتي (بسام أبو شريف)
أتممت قراءة كتابين في الآونة الأخيرة، طفل الممحاة لابراهيم نصرالله، ثاني كتب سلسلة الملهاة الفلسطينية. مقارنة بالكتاب الأول (طيور الحذر)، وجدت نصف الكتاب الأول مملاً من ناحية الأحداث، لكن كالعادة نجح الكاتب في أن يرسم صورة مفصّلة في ذهن القارئ للشخوص والمكان، ما هوّن قليلاً من الاستفاضة في مواضيع حياتية قد لا تكون مشوّقة لدرجة كبيرة للبعض، يعني أحياناً إجادة استخدام اللغة ومهارة الوصف تعوّض عن جوانب أخرى، فلم تكن تفاصيل مشكلة الثأر بين عائلة "الطفل" والعائلة الأخرى في المنطقة المجاورة تشدني كثيراً، ولكن كما أسلفت كنت مستمتعاً ببراعة الكتابة فحسب، أمّا علاقة الطفل بوالديه وأخواته فكان فيها ما كان من قراءة جميلة للنفس الإنسانية وطبائع البشر. في منتصف الكتاب تقريباً وبعد أن يقف الطفل أمام باب سيد البلاد، وما تلا ذلك من أحداث وتطورات ووصف للشارع وانفعالاته في تلك الحقبة شدني أكثر -بطبيعة الحال-، والمقاربة الغير متوقعة من "الطفل" - الذي أصبح جندياً شاباً- ودوافعه الغير متوقعة للرغبة العارمة في العودة منتصراً من أرض المعركة بعد انضمامه لجيش الإنقاذ كانت فريدة بحقّ! يحيّرني في الكتّاب خيالهم الجامح، وأشعر بحكّة في جلدي وأنا أحاول أن أحزر إن كان هذا التفصيل أو ذاك مبنياً على شخصية وأحداث حقيقة أم هو خيال محض، أم إن كان خليطاً بين الاثنين وهذا أغلب الظن. المهم، كعادة ابراهيم نصرالله، يروي ما حصل من زوايا متعددة من خلال شخصيات متعددة، تدفعك للتفكير والتحليل والتعجب في كثير من الأحيان، والبحث في أحيان أكثر، وتسارع الأحداث في الأجزاء الأخيرة جعلني كالعادة أسقط في فخ الصفحة الأخيرة الفارغة -الي بكرهّا كره العما!- عندما أقلبها ولا أجد شيئاً وأشعر بالقهر لأنّني أريد المزيد، يبدو أن هذا أصبح مقياسي الجديد لجودة كتاب ما، نجح طفل الممحاة في الاختبار، لكن ليس بجدارة الطفل الذي أخذ على نفسه تعليم الطيور الحذر، الجزء التالي سيكون "زيتون الشوارع"، سأقرأه بعد استراحة كتاب أو اثنين من الملهاة.
Jan 28, 2010
...كما قال الشاعر: رب قوم راحو يعملو فيلم عن درويش
كما قال الشاعر، الوثائقي الذي عُرض الأسبوع الماضي في مركز الحسين الثقافي (بتذكرة 5 دنانير)، كان من المفترض أن يكون "مقاربة شعرية لحياة الشاعر والأديب والإنسان "محمود درويش""، جميل! فيلم يتناول درويش، بوستر الفيلم عليه صورة درويش، ولا بد أن فيلم من هذا النوع قد أُنتج بكثير من الحب والشغف تجاه شخص الشاعر وقضيته، لكن المفاجأة الغير سارة هو أن "الوثائقي" -برأيي- لم يرق لا لشخص الشاعر، ولا لقضيته، ولا لذائقة وعقل الجمهور على مختلف "أنواعه".قرأت اليوم مقالاً عن الفيلم في جريدة الغد، وهنا يحضرني تساؤل ملح، هل نجامل عملاً ما إذا كان يتناول شخصية محبوبة لمجرد ذلك فقط؟ لا أعرف -بل أعرف- كيفية "صف الكلام الجميل" حتّى لو لم تكن مقتنعاً به، فهذه حرفة تتعلمها، تبنيها على شيء من الموهبة، وفي النهاية ستكتب كلاماً كما في المقال السابق! المهم، الفيلم كما هو مذكور، يأخذك إلى أماكن وبلدان شتّى، يعرض منها بعض المناظر، ومن ثم نستمع لشعر درويش بإلقاء شاعر من هذا البلد أو ذاك، لكن مع الأسف، أدّى هذا "الجفاف" والتكرار في الفيلم إلى توليد حالة مزرية من الملل! ثم إن في مكتبة درويش من الشعر ما يكفي لملء ساعات وساعات من الوقت، فلماذا تكرار بعض القصائد؟؟ "على هذه الأرض ما يستحق الحياة" من أجمل الجميلات، لكن أن أراها مكتوبة في البداية، ومن ثم مكتوبة على الشاشة، ومن ثم مسموعة بصوت درويش، ومن ثم بصوت مجموعة فتيات صغار، ومن ثم بصوت شاعر -إسباني على ما أعتقد؟-... ؟!
كما أنّ الغير متتبع لحياة درويش بالتفصيل سيجهد في إيجاد أي دلالة للأماكن التي تم التصوير فيها، وعندما سألت المخرج نصري حجاج عن هذه النقطة، أجاب ببعض من العصبية أنه لا يشترط على الوثائقي أن يكون تقليدياً في طريقة تلقينه للمعلومات بل أنه يجب على المتلقي أن يبذل بعض الجهد لتكتمل الصورة لديه، وأنا أتفق مع هذا إلى حد كبير، لكن ما هو دور "تنزانيا" في حياة درويش؟ أيعلم أحدكم فتكتمل الصورة لدي لو سمحتم؟ ثم لا أدري ما هي الإضافة التي حصلت عليها كمشاهد -سواء كنت من المعجبين بدرويش أم من الذين يتعرفون عليه لأول مرة من خلال الفيلم- لا أدري ما هي الإضافة في أن أرى غرفة الفندق التي نام فيها درويش لآخر مرّة في فندقه المفضل في باريس؟؟؟ وتلك الأوراق التي رأيناها على الطاولة هناك؟ أيجب أن أفترض أن هذه أوراقه وأقلامه؟ ومن ثم يجب أن أقنع نفسي بأنّ هذا الفرض صحيح؟ ثم يجب أن أتأثّر بذلك؟؟؟؟؟؟؟
سأقفز عن اللوحات التعبيرية التي لا داع للاعتراض عليها أو على دلالتها، فإجابة هذا النوع من التساؤلات هو: إذا انت مش فاهم، فالحق عليك! بالمناسبة، أحد المشاهدين علق قائلاً -للمخرج-: شعرت أنني أشاهد فيلماً للراحل يوسف شاهين، ولا أحد يفهم أفلام يوسف شاهين إلاّ يوسف شاهين.
سأقفز إلى مسك الختام، اللوحة الأخيرة، الحصان الذي بدا في بداية الأمر مستلقياً على رمال الصحراء، لنكتشف بعد بيتين أو ثلاثة من الشعر أنّه يعاني للقيام على أربعته، ثمّ لنستنتج بعدها ببيتين أو ثلاثة أنّ الحصان مدفون في الرمل حتى منتصفه تقريباً، ثم لنرى في لقطة مقرّبة عرقه يتصبب على رقبته، وذبابة اختارت اللقطة الأنسب لتحلّق حول رأسه وتحط عليه، ثم لنكتشف بعد أن أصبحت معاناة الحصان هي بطلة المشهد وحيث توقفنا عن عدّ أبيات الشعر وفقدنا القدرة على الاستمتاع بها، بعد أن نجح الحصان في النهوض بجسده المتعرق وآثار الرمل ملتصقة به، وبعد أن ألحّ عليّ سؤال في تلك اللحظة، أهذا هو الحصان الذي تركناه وحيداً؟ أم هو الأبيض الشامخ الذي رسمته تمام الأكحل لدرويش ليكون غلافاً لكتابه؟ بين هذا المشهد وذاك أعتمت الأنوار، وانتهى الفيلم.
إذا أردت أن تتناول شخصية من عيار درويش، فتوخّى أن تفوق التوقعات لا أن تلتقيها، لأنّك إن أخفقت، فلن يغفر لك أحد، درويش رحل لكنّه حي في قلوب كل محبّيه، وعندما يتعلق الأمر برمز للقضية، تأخذ المسألة بعداً شخصياً، ويكون الحساب عسيراً، من اللي بفهم، واللي ما بفهم! يعني اللي مثلي
Jan 1, 2010
new year's at 1st cirlce ...who knew ?!!!
Walla w 3amman 3mlat new year's eve in a public place and IT WAS GREAT!!! no fights, no harassing no shit, I will be there next year for sure,and it'll be better ! I'm really -happily- surprised !! we did it,yes we did! it was good enough for a 1st time, festive and everybody dancing or singing or singing or clapping, I ran across couple of friends too who I didn't expect to see there, few bloggers as well; Roba and Yameen-Shaml's Shadi, Aramram web-tv ppl who also fall in the friends category, elmohem, to all doubters -including me- ,Amman did it!
PS: If I talked to you and I was a little off I'm sorry that was alcohol effect, going 100% sober next year promise,and sorry again.
here are some pictures I managed to take with my cell phone
Happy New year Everyone, quit the whining and do something ah?
http://naserz.blogspot.com












