Showing posts with label events. Show all posts
Showing posts with label events. Show all posts

Jul 29, 2012

10 أسباب عشان تحضر "كومّستير"

1)     لإنو المسرحيّة بتضحكك على أشياء بتبكّي
2)     لإنو ما إلها علاقة بالمسخرة والتمسيخ، ولا تمت لصلة بمسرح العم الغافل أو زعل وخظرة (مع احترامي للجميع)
3)     لإنو أحمد حسن الزعبي إجا من الرمثا خصوصي عشان يحضرها، وحبها وانبسط فيها!
4)     لإنو فش حجر إلاّ مقلوب بالمسرحية، من المظاهرات، للتلفزيون الأردني، للانتخابات، لمجلس التعاون الخليجي، لاستقالة الخصاونة، للأيادي الخفية ...الخ الخ الخ
5)     لإنو اللي كتبها وأخرجها شب، واللي بمثلو فيها شباب
6)     لإنو المسرحية نجحت بدون دعم حدا أولاً، بعدين انعرضت في فندق وإجاها رعاية
7)     لإنو الممثلين خُرافيين ومحدش داري فيهم
8)     لإنو المسرحية بتعنيلك أكثر بكثير من 99% من مسلسلات رمضان
9)     لإنو لازم نشجّع الشغل المنيح والمسرح، قبل ما يموتوا الجوز
10)لإنو حضرتها مرتين وأنا "سلبي" و"بعجبنيش العجب".. هيك بقولوا!




Jul 19, 2012

لما ضحكت موناليزا..وعيّطت نايفة!

اسمحوا لي أن أأجل الحديث عن موناليزا وضحكتها قليلاً وأبدأ بنايفة. نايفة، هي الشخصية المزعجة، الدفشة، اللئيمة، الجبارة في فيلم "لمّا ضحكت موناليزا" للكاتب والمخرج الأردني الشاب فادي ج. حداد، والذي تم عرضه في الهيئة الملكيّة للأفلام... قامت بدور نايفة الممثلة العظيمة نادرة عمران، والتي تستحق بكل جدارة كلمتين تسبق اسمها: الفنانة الكبيرة.

عندما تشاهد فيلماً مثل "Fracture" أو "The Departed" على سبيل المثال، تنسى الفيلم وتنسى الدنيا للحظات وتنبهر وتذوب في أداء أنتوني هوبكنز أو جاك نيكلسون، يصبح الفيلم في كفة، وهؤلاء في كفة، هذه العبقرية المطلقة في الأداء التي تنسيك الجو الحار أو الجار المزعج في قاعة السينما وكل همومك وكل مشاكلك وكل شيء واقعي وتسحبك داخل الشاشة للحظات تنفلت فيها تياراتك العصبية وبصيلات شعرك وتأتمر بأمر هذا الساحر الذي أمامك، لدينا منها نسخة أردنية اسمها نادرة عمران.. فهي تُضحكك وتصعقك بردة فعلها الـ "لا إراديّة" في أصعب أماكن الوجه تحكماً بالعضلات (نصف سانتيمتر خلف العين) عندما ترتجف فجأة كاشفة عمّا في داخل شخصيتها من عنصرية مثلاً.. وتبكيك معها عند انكسارها وسقوطها الحر من برج غطرستها العالي إلى أرض الواقع الذي مهما تعالينا عليه يصفعنا في وجهنا متى يشاء. كل ما فيها؛ كلامها وبكاؤها ونحيبها ومشيتها وشعرها الأشعث وملابسها الفظّة.. كل تفصيل لم تتنازل عنه هذه القديرة في مقابل أن تبدوا بصورة "أجمل" أو "أنعم" أو أي كان السبب الذي يدفع الكثير من الممثلات ليضعوا صورتهم "الشخصية" قبل مصلحة "الشخصية"، أقول، كل تفصيل صغير لم تتنازل عنه يجعل هذا الفيلم جديراً بالمشاهدة لمجرد الاستمتاع بنادرة عمران. ولكن، ليس هذا السبب الوحيد.

أصدقكم القول، كنت أنتظر بداية العرض وقلبي يخفق بشدة، أخاف أن يكون فيلماً أردنياً آخر دون ما نشتهي، أخاف أن يذهب الحب الكثير الذي صُنع به هذا الفيلم هباء الرياح، وقبل أن أفكر في خوفي الثالث، ابتدأ العرض ونسيت خوفي، فالإنتاج الحرفي –ببيّن عوجّهه- من أوّل لقطة، والإخراج البعيد عن الكليشيهات والتكرار لا يحتاج للكثير من الوقت ليصل المشاهد.. وأجد في نفسي صعوبة لأسيطر على أصابعي فلا أفشي من الفيلم الكثير، مما أحبت وما لم أحبب، ولكن برؤوس أقلام وبدون حرق أفلام... قصة الحب (الهلامية) في الفيلم، هي كأي قصة حب.. هلامية، لا أجد تعبيراً أنسب (سامحونا)، ولكن! كل شيء آخر في الفيلم يجعلك تتعايش مع هذه الرومانسية الحالمة وتستمتع بفيلم ذو مستوى عال جداً جداً جداً على صعيدي الإنتاج والإخراج، يخرجك من حالة "..أنا قاعد بحضر فيلم أردني.." إلى حالة "أنا قاعد بحضر فيلم، أردني."، وهذا بالنسبة لي أهم بكثير من قدر إعجابي (الضئيل) بالأفلام الرومانسية، العربية منها أو غيرها، فقد نجح فادي ج. حداد بإظهار عمّان بكثير من الصدق والواقعية والسوداوية المضحكة، دون أن "يمسّخها" وبدون "فلسفة"، فعندما تشاهد الفيلم، ستضحك على نفسك، وجارك، وجارتك، وصديقك، ووالدك والموظف العام وراكب الباص وكل الشخصيات التي تعرفها جيداً في حياتك اليومية، وستتفهم الأخت الكبيرة والوالد "النكد" والجارة "اللتاتة"، لماذا؟ لأنهم ظهروا بالفيلم كما يظهروا كل يوم في حياتنا، بالقدر الكافي.

أشكر صانعي الفيلم، وتحديداً فادي، لكتابة أدوار صادقة، وبالأخص، لإعطاء ممثلتين كبيرتين مثل نادرة عمران وهيفاء الآغا أدواراً معقدة يستطعن من خلالها إظهار معدنهنّ المبدع، بعيداً عن ما تعوّدنا أن نراه من إنتاجنا الأردني. بالنسبة لي، ما أظهرتاه على الشاشة هو تكريم لموهبتيهما، تفوق بكثير التكريمات الرسمية الشكلية.

أشكر صانعي الفيلم، وتحديداً المنتجة والمنتجة المنفذة ومسؤول اختيار الممثلين، لإنهم أعطوا كل دور حقه، وخصوصاً الممثلين الإضافيين في الفيلم، فكم سعدت عندما راهنت نفسي أن إحدى الجارات التي تقول جملة واحدة بالفيلم فقط هي من سكان الحي الأصليين، وأن صنّاع الفيلم أقنعوها أن "تطل" من الشباك وتقول هذه الجملة، سعيد جداً بهذا الاهتمام بالتفاصيل، وهذا ينسحب على باقي طاقم العمل! إنجاز يحتسب.

يبقى أن أقول، أن هذا فيلم جدير بالمشاهدة، وسأشتري تذكرة وأعزم أصدقائي لنشاهده عندما يتم عرضه في صالات السينما، بغض النظر عن رأيي في أداء بطلة الفيلم، أو بعض الغموض الذي اكتنف ماضيها أو تحوّلها المفاجئ الذي أزعجني، أو لفظ كلمة Computer بالطريقة الصحيحة وليس "كمبيوتر" كما نسمعها عادة! أو شخصية لم أقتنع بـ"مشكلتها"، فكل هذه ملاحظات شخصية قد يتفق أو يختلف عليها أي اثنين، أمّا الحقيقة التي لن يختلف عليها اثنان، وهذا وعد منّي، أن هذا الفيلم وضع أمام صنّاع السينما الأردنيين مستوى جديداً إذا ما التقاه أو تفوّق عليه الآخرون، فمفهومنا لكلمتي "فن أردني" سيتغيّر إلى الأبد.
http://naserz.blogspot.com

Jul 10, 2012

اسكندريلا في جرش + فيديو

كنت قد راهنت نفسي أن حفل اسكندريلا في جرش (البارحة) سيصنع ليلة أخرى، لا تنسى، كما كانت ليلتهم في دارة الفنون... لن أستشهد برأيي هذه المرة، بل بمجموعة لم تعرف اسكندريلا قبلاً وحضروا الحفل، أربعتهم (وهم لا يعرفون بعضهم البعض) أخبروني عن نفس العارض الذي أصابهم: ما زالت الأغاني تتردد في رأسي من البارحة... .
الصراحة، كان يكفي أن تكون جالساً بين الجمهور عند إعلان انتهاء الحفل لترى الاستياء البالغ على وجوه الجميع.. هذا الجمهور الذي اختلف كلياً عن جمهور حفل تريو جبران (المزعج)، والذي لربما كان نصف جمهور جبران، إلاّ أن نوعيته كانت على مستوى آخر، فلا تصفيق في غير محلّه ولا "موبايلات" تعكّر الأجواء.. فهنيئاً لنا ولاسكندريلا وللمسرح الشمالي في جرش.
يبقى أن أقول (آسفاً)، اللي ما إجا... راحت عليه! وصراحة .. لا أجد نفسي قادراً على وصف اسكندريلا .. كلمات مثل: عبقري.. رائع.. عظيم.. لربما لا تكفي، فاسكندريلا حالة.. حالة متكاملة.. تضحكك وتبكيك.. تأخذك داخل رأس المتصوّف تارة وفي زقاق شعبي تارة ووراء القضبان تارة أخرى .. وأماكن أخرى كثيرة! احكموا بأنفسكم..

صفحة جديدة


يا فلسطينية


بالعبري الفصيح


اتجمعوا العشاق


حيوا أهل الشام


نعناع في كباية شاي


في العالم العربي


إيه العبارة


يحكى أن


بقي أغنيتان، واحدة لم يصورها الصديق خالد الذي أشكره على مشاركتنا هذه التسجيلات، ولم أجدها على يوتيوب بعنوان (الغسالة)، والأخرى مع الأسف لم يتم تصويرها لكن وجدتها من حفل آخر.. أغنية الدكتور سعد (من الآخر هاي!)


اسكندريلا... نتمنى أن نراكم مرّة أخرى ومرّات.
http://naserz.blogspot.com

Jun 20, 2012

الغلطة الأخيرة


أولاً، أنا مش ناقد سينمائي، أنا "بحب السيما" والسلام.
ثانياً: العتب على قد المحبة، ولو إني وجدت هذا العتاب من قبل أهله والجماعة والمتخصصين به كان قعدت وسكتت، المشكلة أن الصحافة لسبب ما احترفت فن المديح المستمر والمنقطع النظير، تماماً كما في ما كتب عن فيلم نصري حجاج الذي تناول فيه درويش! نفسي ومنى عيني أن أقرأ نقداً مثمراً لمسرحية أو فيلم محلّي، ولو لمرة واحدة.
فيلم الجمعة الأخيرة سمعت عنه الكثير، وفرحت كغيري من محبي السينما بأنباء حصده لعدة جوائز، وقد تعذر علي حضور الفيلم في أكثر من عرض سابقاً، ولكن جاء الوقت المناسب من خلال عرضه كأول الأفلام العربية في مهرجان الأفلام الفرنسية Franco Arab Film Festival.
خيبة أملي التي لمستها عند الكثير من الحاضرين تتلخص في عدة محاور سأحاول ذكرها بما تسعفني به ذاكرتي، وإن جاءت الأفكار مبعثرة فأعتذر سلفاً.

·         القصة
أليست الأفلام هي مرآة لمجتعاتها التي خرجت منها، وهي أداة تعريف وتوثيق لطباع وعادات البشر؟ أليس هذا على الأقل جانب تغطيه الأفلام؟ إذن فما تبرير وجود العديد من التناقضات التي إن أخذت كل منها على حدة فهي ليست بالأمر الجلل، لكن أضفها إلى بعضها البعض وستجد نمطاً متكرراً من عدم الاكتراث للتفاصيل واستهانة بذائقة المشاهد، وأنا أؤمن أن الجمال بشكل عام يكمن في التفاصيل، فمثلاً:
-          سَل أياً من سكان المملكة الأردنيّة الهاشمية عن الجهة التي يركبون منها التكسي. 99.99% سيقولون من الباب الخلفي الأيمن، سؤال: ما هو تفسير صعود الفتاة من الباب الأيسر للتكسي؟! لماذا يجب أن أفكر في هذا التفصيل وفيما إذا كان له أي دلالة على الإطلاق وأنا أشاهد الفيلم؟
-          سل أياً من سكان المملكة الأردنيّة الهاشميّة وهو يقف في مدخل "عمارته" أين يسكن، 99.99% سيجيبون بأن يقولوا (الطابق كذا) أو (الطابق كذا)، لا أعلم إن انتشرت مؤخراً ظاهرة أن يتم تعريف البيوت برقم الشقة فمثلاً تقول (أسكن الشقة 7) كما حصل في الفيلم، وإن كان في هذه الملاحظة مجال للنقاش، فأضف إليها أن العمارة التي حصل فيها هذا السؤال كانت عمارة في حي شعبي، وكان الجار فيها يسأل جارته (التي يسرق منها الكهرباء) والتي كانت بالمناسبة تتفقد عدادات الكهرباء وهي تلبس (روب). سؤالي بسيط، ما هي احتمالية أن تنزل فتاة تلبس روب لتتفقد عداد الكهرباء في عمارة متواضعة في حي شعبي ويأتي جار لا يعرف جارته ويسألها في أي شقة تسكنين وتجيبه (شقة رقم 7)؟ لربما كان هذا السيناريو وارداً في الأحياء الشعبية المصرية أو التونسية أو أي بلد آخر، لكن في الأردن؟
-          سل أياً من سكان المملكة الأردنيّة الهاشمية، في حال قطعت الكهرباء في منزلك، هل تذهب لجارك لتطلب منه أن تشحن هاتفك الخلوي عنده؟ أضف إلى المعادلة عزيزي المشاهد، أنها فتاة، أضف إلى ذلك أيضاً أنها "لابسة ومتلبسة"...مختصر مفيد.. فش حدا بقعد بدار أبوه هيك، وفيما كان من المفترض أن أفترض أنها "لابسة ومتلبسة" لأنها خارجة فإذاً لا داعي لأن تمر ببيت الجيران لتشحن موبايلها عندهم، وفي حال كانت راجعة من طلعة، فالعرف الاجتماعي يقضي بأن الجيران لا يطلبون طلبات من هذا النوع في هذا الوقت المتأخر.
-          سل أياً من لاعبي طاولة النرد في المملكة، هل يعقل أن ترمي النرد فتأتي الأرقام لتحرك أول حجر، ثم تحرك ثاني حجر من أول خانة في أقصى اليمين إلى آخر خانة في أقصى اليسار؟! هل علمياً ومنطقياً وشوارعياً معقولة؟! أدرك أن هذا تمثيل ولا ينبغي أن يكون واقعياً 100%، ولكن أليس دور المخرج الذي من المفترض أن ينوب عن العامل والعاطل والمحامي والميكانيكي والطفل ولاعب النرد وكل شخصيات أفلامه ممثلاً عنهم وحافظاً لتفاصيلهم الصغيرة التي تمنحهم هاويتهم المميزة، أليس دوره أن يلتفت إلى مثل هذه التفاصيل؟
-          سل أي إنسان طبيعي، ما هي ردة فعلك إذا كنت تمشي مع والدك وشعرت أنه سيقع أو أنّه متألّم:
أ‌)        تركض نحوه أو تحاول أن تسنده وتسأله السؤال البديهي (مالك إشي؟) (شو في؟) الخ
ب‌)    تتصل بـ 911 على طريقة الأفلام الأجنبية
جـ) تقف وتتسمر في مكانك كأن شيئاً لم يكن، وتنتظره ليجلس، ثم تجلس بعيداً عنه
الجواب في فيلم الجمعة الأخيرة هو جـ ! إذن تم التنازل عن ردة الفعل الطبيعية مقابل "صورة" أراد المخرج أن يأخذها للشخصيتان على طرفي الدرج، مستاهلة؟!
                                        

-          عزيزتي الفتاة، هل تلبسين فساتين سهرة عادة وأنت في المنزل؟ إذا كان الجواب نعم، يرجى الانتقال للسؤال الثاني، إذا كان الجواب لا، فأنت غير مؤهلة للظهور في فيلم الجمعة الأخيرة
-          إذا كانت إجابتك للسؤال السابق نعم، فهل تتركين هاتفك الخلوي داخل حقيبة يدك الصغيرة أيضاً؟ نعم؟ مبروك بتربحي معنا.!! بتربحي معنا وسام الممثلة الأردنية التي تأبى أن تظهر في أي لقطة بدون مكياج ولبس "أوفر"، وهو الوسام الأكثر انتشاراً في مسلسلاتنا وأفلامنا، مع الأسف.
                                      

-          في الفيلم، الأب منفصل عن الأم، الولد يعيش مع الأب، الولد يهرب من منزل أبيه وينتقل للعيش مع والدته في منزلها الفخم (منزل زوجها الجديد)، يأتي الأب ليتحدث مع الأم عن مستقبل الولد، هل يعقل أن تكون من أولى النقاط التي تناقشها الأم: "(اسم الولد) بدو كلب على عيد ميلادو.. حابب تشارك؟!" ... لا تعليق!!
-          هل يوجد أي أردني فقير أو غني يذهب إلى مستشفى، وتأتي ممرضة لتأخذ فحص دمه (مشهد كامل طويل لم يضف للقصة أي شيء، بس ما علينا) فتنهي الممرضة عملها والمريض "يبحلق بها مشدوهاً" - مع العلم أنه سافر وعمل في الخارج، يعني شاف بني آدمين- المهم، فتنهي الممرضة عملها وتسجل ملاحظاتها وتذهب دون أن يتم تبادل أي كلمة بين المريض والممرضة؟! يعني أصغر التفاصيل الحياتية والعادات البسيطة تم تجنبها أو سقطت سهواً لسبب لا أستطيع أن أصل إليه.

الآن، أتفهم أن الفيلم يحاول تسليط الضوء على مشاكل اجتماعية متعددة، ولكن لن أقبل كمشاهد أن يتم سلقها سلقاً لمجرد ذكر أكبر عدد منها، ثم إن السرد الغير مباشر الذي استخدمه المخرج (كمقتطفات الأخبار التي كنا نسمعها عن طريق تلفاز الجيران أو الدكان) كانت كثيرة، وفي أغلب الأوقات لم يكن لها أي ارتباط بشخصيات الفيلم أو قراراتهم أو مشاكلهم، عدا المشهد الذي يسرق فيه بطل الفيلم الكهرباء من جيرانه فيما تسرد مذيعة قناة الجزيرة الرياضية خبر تشويش افتتاح كأس العالم من داخل الأردن، لربما كان في التناقض بين مأساته الشخصية ومأساة العالم (التشويش على بث حفل الافتتاح) شيء من سخرية، ولكن فيما عدا هذا المشهد لم أنجح بربط المروِي بالحاصل بتاتاً. أمّا بالنسبة لبعض "الفريمات" وإيقاع الفيلم البطيء في بعض الأحيان، فلم أستطع أن أمنع نفسي –وأنا أشاهد الفيلم!- من أن أقارن بينها وبين لقطات وإيقاع معظم أفلام إيليا سليمان، وفي كل مناظرة بين مشهدين تغلّبت مشاهد إيليا سليمان من ناحية غنى المحتوى (كصورة)، والدلالات  الواضحة أو المبطنة ذات العلاقة بالقصة أو الشخصية.
نقطة أخيرة، بداية ونهاية الفيلم تدور أحداثهما داخل مقبرة، سألوم نفسي على عدم فهم المدلول من ورائها، لكن يراودني هنا حوار من مسرحية شاهدتها مؤخراً مقتبسة عن نص "كارول تشرتشل" يتحدث فيه صانع قبعات إلى زميلته الجديدة في العمل: أنا عملت طاقية تجريدية مؤخراً، كتير حبيتها، بس ما حدا فهمها، فانبسطت كتير.

عزيزي صانع الأفلام الأردني، قسماً إنا بنحبك وبنحترم جهدك، بس بدك تحترم عقلنا كمان.
http://naserz.blogspot.com

Jun 7, 2012

شعب يقرأ يا عزيزي يحيى العبدالله

الفيلم الأردني القصير 6 دقائق هو أحد تلك الأفلام التي تبقى في ذاكرتك متى شاهدته مرة واحدة، قام فيه المخرج الأردني يحيى العبدالله بطرح مجموعة من الأسئلة على عدد كبير من الشباب، كانت الإجابات مضحكة مبكية، وكان الفيلم قد استند إلى دراسة تقول أن الفرد العربي يقرأ ما مجموعه 6 دقائق خلال العام.. خرجت بعدها العديد من الدراسات لتفنّد ذاك الاستنتاج، ولكن البارحة شهدنا في عمّان تظاهرة هي الأولى من نوعها لم تترك لهذا الادعاء أي مجال للإثبات. عزيزي يحيى العبدالله، يسعدني أن أبشرك أن فيلمك الآن هو توثيق – لربما كان دقيقاً- لمرحلة ما، ولكنه لا يصح اليوم، فمرحى لنا جميعاً.
شو القصة؟! أقامت مجموعة انكتاب للقراءة المجتمعية، التي نشأت على فيسبوك كنادي قراءة افتراضي انتقلت جلساته ونقاشاته إلى الأرض بواقع جلستين شهرياً، أقامت معرضاً للكتاب المستعمل يوم الأربعاء 6/6/2012 على دوار باريس في جبل اللويبدة، كانت الفكرة هي تعزيز التشاركية بين محبي القراءة وإتاحة الوصول للكتب للجميع وبسعر زهيد، وهي فكرة يتبناها انكتاب منذ تأسيسه، إذا إن القراءة والنقد لا يجب أن تكون حكراً على طبقة اجتماعية أو ثقافية معيّنة، وبالتأكيد، فإن نظرة انكتاب وأعضائه لمفهوم نشر الثقافة والتشاركية هي أن لا تكون حكراً على نخبة ما.
طلب انكتاب من الناس أن يجمعوا كتبهم التي يودّون إشراكها في المعرض، على أن يكون السقف الأعلى للكتاب هو دينارين فقط، وصل عدد الكتب حتى يومين قبل الموعد 2700 كتاب، باللغتين العربية والإنجليزية بشكل رئيسي بالإضافة إلى العديد من الكتب بلغات أخرى. توقّع المنظمون أن تكفي الكتب المعرض من الساعة الرابعة وحتى التاسعة مساءً، وهو الموعد المعلن عنه، إلاّ أن المفاجأة كانت عندما بدأ الناس بالتجمهر والتجمّع منذ الساعة الواحدة والنصف، ينتظرون تحت أشعة الشمس ليكونوا أوّل الواصلين ليضعوا أيديهم على كتبهم المفضلة، وعندما دقّت الساعة الرابعة، اجتاح دوار باريس مئات المتحمّسين، من شتى الأعمار والفئات والتوجهات، وقد قدّر عدد المشاركين في المعرض بأكثر من ألفي شخص على مدار بضع ساعات، فالمعرض لم يستمر للساعة التاسعة، لأن واقع الحال وضع المنظمين أمام حقيقة أن 80% من الكتب قد نفدت في غضون ربع – نصف ساعة، وهناك من اشتكى من وصوله متأخراً في الساعة الرابعة وخمسة دقائق!
بعد نفاد أول مجموعة من الكتب، انتظر المئات أمام الطاولات الفارغة أن يحين موعد "الوجبة الجديدة" من الكتب في الخامسة والنصف، وقفوا لساعة من الزمن في أماكنهم رافضين التخلي عن مواقعهم الاستراتيجية حتى جاءت الكتب الجديدة، التي نفدت بلمح البصر أيضاً.

نحن شعب لا يقرأ وكلنا نعرف ذلك، أو كنّا، فالذي رأيته البارحة غيّر وجهة نظري تجاه الموضوع 180 درجة، لا أدري ما الذي تغيّر! الجو السياسي؟ توفر الكتب بسعر زهيد وفي مكان عام؟! لا أدري.. لكن أي شخص عرّج على المعرض لخمس دقائق وشاهد الكبار والصغار والـ "حجّات" والـ "ختياريّة" والمراهقين وعيونهم النهمة لإيجاد عنوان يشبع حبهم للقراءة سيوافقني الرأي.
بقي أن أقول أن كل ما يتعلّق بالمعرض كان جهداً تطوعياً بحتاً، من التنظيم، لجمع الكتب وفرزها وتصنيفها وتسعيرها، إلى طاولات العرض والملصقات والمواد الدعائية، إلى المتطوعين الذين وقفوا ساعات في الشمس لينظموا عملية البيع، إلى الماء والشاي والقهوة والعصير، كلها كانت تطوعية بحتة بدافع واحد هو الإيمان المطلق بأهمية القراءة والمشاركة في المجتمع. هذا بالإضافة إلى دعم المركز الثقافي العربي – الأستاذ جمال ناجي الذي يفتح ذراعيه دائماً لانكتاب واجتماعاتهم للقراءة التفاعلية، الذي احتضن الكتب التي وصلت لحين عرضها، وفريق شركة أصداء للعلاقات العامة التي دعمت المعرض إعلامياً بكتابة وتوزيع بيان صحفي بالعربية والإنجليزية على وسائل الإعلام المكتوبة والإلكترونية المختلفة مجاناً وتشجيعاً منهم للفكرة، فشكراً لكل من ساهم، وشكراً لكل من دعم، وشكراً لكل من تطوّع وشكراً لكل من حضر، وعلى أمل أن يتكرر المعرض خلال بضعة أشهر في عمّان وخارجها، نراكم.



http://naserz.blogspot.com

May 17, 2012

يحكى أنّ..عمّان احتضنت صوت الثورة

أكتب التالي وما زالت شعيراتي الدموية متضخمة من دفق الدم فيها بعد حفل فرقة اسكندريلا المصرية (فرقة الشارع) في دارة الفنون في عمّان. أريد أن أدوّن وأنا ما زلت محمولاً على غمامة الحلم؛ قبل أن أستيقظ منه فأحاول استرجاعه في الصباح التالي دون جدوى، أو لأستذكره مشوشاً مشوهاً وأملأ فراغاته بفلسفاتي.
أن تتعرف على شخص ما عن بعد ثم تلاقيه شيء جميل، الأكثر جمالاً هو عندما  تستنظر ما أنت على وشك أن ترى منه فيتجاوز المتوقّع ويصدمك بتواضعه وكياسته، وأكثر من ذلك، عبقريته وإحساسه اللذان يتخطيان الدين والجنس والجنسية ليكون المحرّك والدافع الأوحد لكل كلمة محكيّة أو مغنّاة وكل نوتة معزوفة هو الإنسان ونضاله وشوقه للحرية واحترامه للتضحية والشهيد ... الشهيد الذي كلّما غاب عن بالنا عاد وألقى تحية ملحّنة بعد أغنية، أو بعد بعد أغنية. شهيد فلسطين، وشهيد مصر، وكل شهيد روى دمه الأسفلت من أجل الوطن، في الوطن، كان حاضراً بحناجر انفلتت أوتارها سوطاً لاذعاً لكل متخاذل.

لا أذكر كم مرة هممت بالوقوف لتحية الفرقة بعد أن أنهت أداء أغنية أو وصلة موسيقية شرقيّة أو مقطوعة صوفيّة أو بعد أن ألقى شاعرها ملحمة عامّية، لكنّي أجزم أن شعر جسدي ناب عن قدميَّ بتحيّة وقوف متواصلة لأكثر من ساعة، فالذي رأيناه لم يكن مجرد كلمات مغناة على لحن معزوف فحسب، بل عرضاً فنياً متكاملاً صادقاً بكل تفصيلاته، حتى الشاعر الذي نسي أبيات شعره في غمرة انفعاله وتصفيق الجمهور المضياف.

اسكندريلا هي صوت من أصوات ثورة مصر النقيّة، الأهم من فنها هو الرابط الذي كوّنته معاني أغانيها وروحها بالشباب العربي، هذا التواصل الذي لم توجد حالة مشابهة له قبل ثورتي تونس و 25 يناير؛ تواصل الشباب العربي المبني على وحدة الفكرة والهدف، هذا التواصل هو الذي أنجح الحفل وملأ مقاعد الساحة قبل 45 دقيقة، وهو الكفيل بإنجاح ليلة أخرى أيقِن أنها لن تنسى على مدرّجات جرش في تمّوز!
شكراً للحنونة ودارة الفنون على هذه الاستضافة. نراكم في جرش.


Jul 1, 2011

Jordan social media Bullshit day


Jordan celebrated social media day yesterday in some café in Jabal Amman, I was reluctant to go for many reasons, one of them is the high blood pressure condition I developed recently associated with the words "twitter, #jo, and #reformjo", not to mention that "Social Media" has became a trend, and I just don't like anything trendy, in the sense of everyone wants to do it for the sake of becoming one esteemed member of the herd. Nevertheless, when I found coworkers heading to Rainbow St. anyway, and found out that some friends are attending and one of them is speaking (@alidahmash), I thought why not, I'll go see my friends and hopefully meet some of the few interesting people in the Jordanian blog and twit spheres. But let's discuss something 1st shall we?
Social Media as far as I'm concerned, is by definition, social, not it's not called Private media, or vip media, or limited media, or elite media, it's social medial no? So my 1st question is: why on Earth did you choose a limited-seating place to celebrate at? And why didn't you even mention it in your facebook event and tweets, why didn't you make sure everyone who was invited (personally) was allowed in (even if arrived late?), and why isn't "I'm attending" on a facebook event page enough to REALLY RSVP a social media event? I really enjoyed waiting for 45 minutes to get in, the stories and drama at the door was the best thing that event had to offer, to me.
Now to the core of my problem with all that, it's the bullshit and pretentiousness of the social media scene in Jordan which is getting worse and worse by day. It's a matter of personal taste and convictions, but I just dislike such settings with big tables and big chairs and plates of mini burgers and one-spoon-of-hummos-mini-sandwiches served, add to it the limited seating and the feeling you get from everyone that they're the most important person in the world because they got a Tarboosh with a name tag on it starts with "@". I really wish to understand why are people so distant when they're only 5 feet away from you, and I don't wish for multiple copies of @Alichubby sweetness, one is enough for all of us :D (no pun intended Ali :D) but get down to Earth Jordan tweeps, really! You didn't reinvent the wheel, you're just using the platform, and speaking of which, if you don't have anything valuable to say, please keep to yourself! Just retweet or something, you don't have to add everytime! The decrease in substance in content streamed through twitter in the last 3-4 months in Jordan is depressing. Everyone goes to every tweetup now, because it's cool, tweetups are getting ridiculous when you think about it, starting with the locations (it has to be super duper uber cool and pretentious) to the subjects discussed (nothing meaningful, kinda matches the subjects of 80% of the tweets you read everyday!).

Anyway, I just wanna say, being on twitter or having a blog changes nothing about you, if you're cool then your tweets and your blogposts will be cool, if you're intelligent it'll show and if you're not it'll also show. So take it easy and 5effo 3alaina shway.

PS: A message to people I like and respect who I got to know online, like Roba Assi, Foad Jeryes, Ali Dahmash, Ammar Ibrahim etc… , please choose the platforms and events on which you'll be speaking carefully and don't over do it, and if you insist, think of new jokes to start with ;) don't get sucked into somewhere not cool.
Happy social bullshit day.
naserz.blogspot.com

Nov 26, 2010

!فيلم لبانسكي

حضرت قبل أيام عرض فيلم لرسام الجرافيتي الإنجليزي "بانكسي" بعنوان Exit Through The Gift Shop في "مكان" في جبل اللويبدة، الفيلم الذي حاولت تنزيله 4 مرّات خلال الشهر الماضي دون أي نجاح يذكر. المفارقة هي أنّي أشك بأن بانكسي نفسه ستزعجه فكرة "سرقة" فيلمه وقرصنته على الإنترنت، لكن لسبب ما انتهى بي الأمر بأربعة ملفّات "مضروبة" على جهازي... خوف الله خوف الله إنو هو اللي ورا هالقصة!
المهم، الفيلم لا يتحدث بشكل مباشر عن بانكسي، المفروض أنّه يتحدث عن مصوّر –ليس بالمعنى التقليدي للكلمة- مصوّر مهووس بتصوير الفيديو، ينتهي به الحال بأن يبحث عن فناني الشوارع في كل مكان، يذهب إليه ليصورهم ويصوّر فنّهم ومغامراتهم، وبعد أن يلتقي الرجل ببانكسي –أخيراً- وينال ثقته، يصوره أيضاً وتتطوّر الأمور عندما ينصحه بانكسي بأن يحاول أن يترك بصمته الشخصية على الجدران وفي الشوارع وبأن يقيم معرضاً "بسيطاً" كبداية... وهنا ينقلب الحال ويصبح الفنان الجديد المغمور حديث المدينة ويدرّ عليه المعرض حوالي المليون دولار ... مع أنّه أبعد ما يكون عن "الفن"، الموّجه منه كان أو العبثي، بل إن معرضه عبارة عن تقليد وخلطة –عالسبهللة- بطريقة لا تصدّق! ولكن بطريقة أو بأخرى: زبطت معه!
وين العبرة؟ الأخ المصوّر ذكرني بكثير من الأشخاص الذين أعرفهم، الذين يتقنون فن التلاعب بالكلام والادعاء، بالإضافة إلى العنصر الأكثر أهميّة –وكارثيّة- : القليل أو الكثير من الهوس والشغف تجاه فن ما! هذه الخلطة عادة ما تولّد "إبداعات" يمنة ويسرة وعلى جميع المستويات... الشغف تجاه أي شيء هو قيمة أكن لها أكبر احترام، لكن عندما تتواجد في الرؤوس الخاطئة هي كالسلاح بأيد ليست مؤهلة، برأيي.
أعتقد أن السؤال الذي ذكرني به بانكسي من خلال فيلمه هو: ما هو الفن "المحترم" وما هو "الفن" النص كم! وما الفارق بينهما؟ أعتقد أن قيمة الفن يصنعها المتلقّون سواء كان هذا بقرار واع أو من دون وعي، يكفي أن تدّعي أن عملك يدخل في إطار "الحداثة" أو "التجريب" لتغلق الباب على أي سؤال، بل لتزرع أيضاً في رأس أي من المتلقين أنّه من الاستحالة بمكان أن يكون هذا العمل تافهاً لا قيمة له، وأكثر من ذلك، ستجد المتلقي يعصر كل ذرة في دماغه ليجد تفسيراً منطقياً لما رآه أو سمعه، وفي حال لم يستطع فسيكتفي بفتح فاهه والإعجاب بالعمل الخارق للطبيعة الذي أفقده النطق.
إذاً، المشكلة في المتلقّي، والإعلام، والفيسبوك، والمجاملات...
يذكرني الحديث بصديق لي أخبرني عن صديقة له، بكت وأجهشت في البكاء بعد سماعها لقصيدة "درس من كاماسوترا" لمحمود درويش... والسؤال الذي كان يدور في رأسي عندها: هل فكّرت هذه الفتاة بأن تستمع للكلمات وتفهمها كما هي دون الإصابة بعقدة "مستحيل يكون القصد واضح"؟، القصيدة عبارة عن رأي الشاعر -أو درس- في كيفية التعامل مع حبيبتك قبل أن تغلقا الباب على نفسيكما، لا أكثر ولا أقل! أما صديقتنا فحوّلتها بطريقة ما إلى قصيدة وطنية مبكية!
الحل لمثل هذه المشاكل في رأيي هو بسيط للغاية، كن صادقاً في رأيك، ولا تخجل من كلمة "مش فاهم" أو "ما عجبني"، انتقد ولا تقلق إن كان نقدك بناءً أم لا، فقط انتقد إذا لم يعجبك شيء، واللي بدو يزعل من رأيك الله لا يرده.
ملاحظة: لا يوجد في عنوان التدوينة خطأ مطبعي، بل كانت تلك الجملة أوّل تعليق سمعته من الفتاة التي جلست خلفي أثناء العرض بعد أن بدأ الفيلم بثوان: آه... فيلم لبانسكييييي...
http://naserz.blogspot.com

Apr 30, 2010

Oh! إنّه شاطئ!

منذ فترة وأنا أستمع إلى برامج الراديو الصباحية في طريقي إلى العمل يومياً، أحد المواضيع التي تكرّرت أكثر من مرة كان موضوع البحر الميت والشاطئ "العام"، أسعار تذاكر الدخول للمواطن الأردني وأسعار الخدمات، وقنينة المي اللي بدينار... وهيك، لقاءات مع مسؤلين تعد المواطنين بشاطئ نظيف وجميل مقابل مبلغ زهيد، خبر في الجريدة بعد أكم يوم عن نفس الموضوع.. ومازال أطفال أبو محمد ينتظرون الفرج... مجهّزين الفرشات والحصيرة والمنقل والفحمات والفطبول ومضارب الريشة الطائرة (بالمناسبة عائلة أبو محمد تعتبر عائلة من الطبقى الوسطى المرفّهة التي تمارس لعبة الريشة الطائرة)، كل اللي ناقصهم يفتتحو هالشاطئ الجديد عشان يطلعو -أو ينزلو- رحلة عالبحر الميّت.0


في هذه الأثناء، كان في مشروع ثاني بالبحر الميّت برضو سمعت عنه كثيراً مؤخراً، وسمعت عن افتتاحه أكثر،أوه بيتش، أحدث المشاريع الاستثمارية في البحر الميّت، الذي يجيء ليعطي هواة التشمّس خياراً جديداً ويخفف عنهم الضغط النفسي الناتج عن النزول في أحد فنادق الخمس نجوم والمنتجعات الفارهة الأخرى التي أصبحت مملة وقديمة وكِخّة

أنا لا يزعجني أن يستمتع أي شخص بوقته بالطريقة التي يفضلها، لكن شرفيّاً بعرفش ليش بس أسمع عن مشروع مثل أوه بيتش لا أرى فيه أي جانب مشرق، وكل ما أفكّر به هو أبو محمّد وعياله وكيف ينظرون إلى اللوحات الإعلانية الخاصة به المعلقة في الشوارع...0

ظُبّو هالفرشات يا ولاد! بتقدرو تلعبو ريشة بالصالون.0
http://naserz.blogspot.com

Apr 24, 2010

دولة اسماعيل



تفاجأت عند زيارتي الأخير لدارة الفنون - جبل اللويبدة بعلمين متقاطعين وما يشبه الدرع مكتوب عليه "دولة اسماعيل" على باب غرفة صغيرة في إحدى غرف الدارة، دخلنا ممثليّة الدولة وكلّي اعتقاد بأن الموضوع مزحة، لكنّي تفاجأت بصور من دولة اسماعيل، وفيديو تعريفي، بيانات، قطع أثرية وطلب انتساب رسمي لدولة اسماعيل {ينص قانون العودة على أن لكل مسلم حاصل على شهادة إثبات إسلامه الحق في أن يصبح مواطناً إسماعيلياً، ويحق له الهجرة إلى إسماعيل. مثل هذه الشهادة تخول صاحبها بشكل تلقائي الحصول على الجنسية الإسماعيلية لدى وصوله إلى إسماعيل إذا رغب في ذلك} 
بديش أحكي كثير عن دولة اسماعيل، لكنّي أدعو الجميع للذهاب وزيارة المكان والتعرّف على هذه الدولة التي تبدو خارطتها كالتالي -مع العلم أن دولة اسماعيل تقع في سويسرا-، من الآخر يعني بدّيش أحرق الفلم، المشروع بستاهل زيارة


أو زوروا موقع الدولة على الإنترنت 
http://www.ishmaelstate.com/index.html
بعد نفي الإسماعيليين وإجبارهم على مغادرة أرضهم، ظل الشعب مواصلاً صلاته يحدوه الأمل والإيمان لتحقيق حلمة بالعودة للأرض واستعادة حريته السياسية عليها
إننا ندعو أبناء الشعب الإسماعيلي في جميع دول الشتات إلى التكاتف والالتفاف حول بعضهم، لتحقيق هدف العودة إلى بلادهم، وبناء مجتمعهم والوقوف إلى جانبه في كفاحه العظيم، لتحقيق أمنية الأجيال المتمثلة بخلاص الشعب الإسماعيلي

Feb 20, 2010

طفل الممحاة (ابراهيم نصرالله) و بيروت مدينتي (بسام أبو شريف)



أتممت قراءة كتابين في الآونة الأخيرة، طفل الممحاة لابراهيم نصرالله، ثاني كتب سلسلة الملهاة الفلسطينية. مقارنة بالكتاب الأول (طيور الحذر)، وجدت نصف الكتاب الأول مملاً من ناحية الأحداث، لكن كالعادة نجح الكاتب في أن يرسم صورة مفصّلة في ذهن القارئ للشخوص والمكان، ما هوّن قليلاً من الاستفاضة في مواضيع حياتية قد لا تكون مشوّقة لدرجة كبيرة للبعض، يعني أحياناً إجادة استخدام اللغة ومهارة الوصف تعوّض عن جوانب أخرى، فلم تكن تفاصيل مشكلة الثأر بين عائلة "الطفل" والعائلة الأخرى في المنطقة المجاورة تشدني كثيراً، ولكن كما أسلفت كنت مستمتعاً ببراعة الكتابة فحسب، أمّا علاقة الطفل بوالديه وأخواته فكان فيها ما كان من قراءة جميلة للنفس الإنسانية وطبائع البشر. في منتصف الكتاب تقريباً وبعد أن يقف الطفل أمام باب سيد البلاد، وما تلا ذلك من أحداث وتطورات ووصف للشارع وانفعالاته في تلك الحقبة شدني أكثر -بطبيعة الحال-، والمقاربة الغير متوقعة من "الطفل" - الذي أصبح جندياً شاباً- ودوافعه الغير متوقعة للرغبة العارمة في العودة منتصراً من أرض المعركة بعد انضمامه لجيش الإنقاذ كانت فريدة بحقّ! يحيّرني في الكتّاب خيالهم الجامح، وأشعر بحكّة في جلدي وأنا أحاول أن أحزر إن كان هذا التفصيل أو ذاك مبنياً على شخصية وأحداث حقيقة أم هو خيال محض، أم إن كان خليطاً بين الاثنين وهذا أغلب الظن. المهم، كعادة ابراهيم نصرالله، يروي ما حصل من زوايا متعددة من خلال شخصيات متعددة، تدفعك للتفكير والتحليل والتعجب في كثير من الأحيان، والبحث في أحيان أكثر، وتسارع الأحداث في الأجزاء الأخيرة جعلني كالعادة أسقط في فخ الصفحة الأخيرة الفارغة -الي بكرهّا كره العما!- عندما أقلبها ولا أجد شيئاً وأشعر بالقهر لأنّني أريد المزيد، يبدو أن هذا أصبح مقياسي الجديد لجودة كتاب ما، نجح طفل الممحاة في الاختبار، لكن ليس بجدارة الطفل الذي أخذ على نفسه تعليم الطيور الحذر، الجزء التالي سيكون "زيتون الشوارع"، سأقرأه بعد استراحة كتاب أو اثنين من الملهاة.


أمّا الكتاب الثاني، عن المدينة التي أحببتها قبل أن التقيها وتخيّلت نفسي فيها قبل أن أخوض في تفاصيل ما حدث بها (مطلوب ذاكرة مع صورة أخذت في بيروت)، بيروت، من خلال كتاب المناضل بسام أبو شريف الذي التقيته أثناء وقيع كتابه الجديد "بيروت مدينتي". للحقيقة، الوصف الأنسب لتناولي هذا الكتاب هو أنّني التهمته بنهم، فهذه الحقبة من تاريخ النضال الفلسطيني في بيروت تحتل مكاناً خاصاً في نفسي، لربما بدأ هذا الشعور عندما شاهدت فيلم "ناجي العلي" وأنا طفل، لا زلت أذكر خليط المشاعر التي عصفت بي وأنا أشاهد مشهد خروج الفدائيين منها باتجاه الموانئ (أول بضعة دقائق من هذا الفيديو). يتحدث أبو شريف في هذا الكتاب عن علاقته ببيروت، ويتأرجح في فصوله بين بدايتها عند دخوله الجامعة الأمريكية وبين نهايتها عند خروجه منها والأحداث التي سبقت ذلك، بين الخاص والعام كان الكتاب مشوّقاً، ممتعاً، وفي أحيان مؤلماً؛ عند وصفه لجسد غسان كنفاني الممزق عند اغتياله وكيف بقي نصف جسده الأعلى قطعة واحدة يعلوها وجه باسم في حين طار أصبعه الذي بقي خاتم زواجه متمسكاً فيه ليستقر على أغصان إحدى الأشجار، عند سقوط كل شهيد، عند حصول كل خيانة، عند صعودهم على الباخرة، الكثير ممّا يقشعرّ له البدن الحيّ، والكثير ممّا يدعو للفخر من صمود في معادلة لم تكن يوماً متكافئة. 
بت الآن أعرف أكثر عن بيروت، وفي بالي صورة تكاد تكون واضحة عن جامعتها الأمريكية، فنادقها ومقاهيها، وعلى سيرة مقاهيها، ضحكت عندما قرأت عن أحد المقاهي الذي كان اسمه "الهورس شو"، حيث كان ملتقى للصحافيين والمثقفين في منطقة الحمرا، ضحكت لأن أحد المقاهي المعرفة في عمّان في منطقة الجامعة الأردنية الذي أرتاده وأصدقائي يحمل نفس الاسم، وتكفيك زيارة واحدة لتعرف أن تشابه الاسم لا يعني بأي حال من الأحوال تشابه المضمون، بل سخرية القدر أن يكونا على طرفي نقيض، وهنا لا أنتقد هورس شو عمّان ولا روّاده، لكنّي ازددت اقتناعاً أنّني ولدت في الزمن الخطأ.
وددت لو أسهب بسام أبو شريف في التفاصيل أكثر في بعض المناطق، ولكن يبدوا أنّه ارتأى أن يتناول أهم محطات النضال في بيروت، قبلها وبعدها، دون الاستفاضة، وللحق لا أعرف كم كتاباً يلزم للإحاطة بكل التفاصيل في كل الأحداث، ولكي لا يفهم من كلامي أن الكتاب لا يحمل القيّم أو المفصّل، أأكد على أنّني عرفت الكثير لأول مرّة، عن عمليات الجبهة الشعبية في اختطاف الطائرات، عن خطف الطائرات في "مطار الثوار" في الأردن الذي لا نسمع عنها كثيراً، عن أحداث أيلول، عن الضغط باتجاه الخروج من بيروت منذ اليوم الثالث للعدوان الإسرائيلي، عن الموقف الأمريكي، وغيرها. يعني فكّر في هذا الكتاب بالنسبة لتواجد الفلسطينين في بيروت ككتاب "عالم صوفي" بالنسبة للفلسفة، مقرر 101، لا غنى أو ضير في قراءته حتّى لو لم تكن مولعاً بموضوعه.
ملاحظة: الكتابان موجودان في مكتبة "ريدرز" في كوزمو.
http://naserz.blogspot.com

Jan 28, 2010

...كما قال الشاعر: رب قوم راحو يعملو فيلم عن درويش

كما قال الشاعر، الوثائقي الذي عُرض الأسبوع الماضي في مركز الحسين الثقافي (بتذكرة 5 دنانير)، كان من المفترض أن يكون "مقاربة شعرية لحياة الشاعر والأديب والإنسان "محمود درويش""، جميل! فيلم يتناول درويش، بوستر الفيلم عليه صورة درويش، ولا بد أن فيلم من هذا النوع قد أُنتج بكثير من الحب والشغف تجاه شخص الشاعر وقضيته، لكن المفاجأة الغير سارة هو أن "الوثائقي" -برأيي- لم يرق لا لشخص الشاعر، ولا لقضيته، ولا لذائقة وعقل الجمهور على مختلف "أنواعه".
قرأت اليوم مقالاً عن الفيلم في جريدة الغد، وهنا يحضرني تساؤل ملح، هل نجامل عملاً ما إذا كان يتناول شخصية محبوبة لمجرد ذلك فقط؟ لا أعرف -بل أعرف- كيفية "صف الكلام الجميل" حتّى لو لم تكن مقتنعاً به، فهذه حرفة تتعلمها، تبنيها على شيء من الموهبة، وفي النهاية ستكتب كلاماً كما في المقال السابق! المهم، الفيلم كما هو مذكور، يأخذك إلى أماكن وبلدان شتّى، يعرض منها بعض المناظر، ومن ثم نستمع لشعر درويش بإلقاء شاعر من هذا البلد أو ذاك، لكن مع الأسف، أدّى هذا "الجفاف" والتكرار في الفيلم إلى توليد حالة مزرية من الملل! ثم إن في مكتبة درويش من الشعر ما يكفي لملء ساعات وساعات من الوقت، فلماذا تكرار بعض القصائد؟؟ "على هذه الأرض ما يستحق الحياة" من أجمل الجميلات، لكن أن أراها مكتوبة في البداية، ومن ثم مكتوبة على الشاشة، ومن ثم مسموعة بصوت درويش، ومن ثم بصوت مجموعة فتيات صغار، ومن ثم بصوت شاعر -إسباني على ما أعتقد؟-... ؟!
كما أنّ الغير متتبع لحياة درويش بالتفصيل سيجهد في إيجاد أي دلالة للأماكن التي تم التصوير فيها، وعندما سألت المخرج نصري حجاج عن هذه النقطة، أجاب ببعض من العصبية أنه لا يشترط على الوثائقي أن يكون تقليدياً في طريقة تلقينه للمعلومات بل أنه يجب على المتلقي أن يبذل بعض الجهد لتكتمل الصورة لديه، وأنا أتفق مع هذا إلى حد كبير، لكن ما هو دور "تنزانيا" في حياة درويش؟ أيعلم أحدكم فتكتمل الصورة لدي لو سمحتم؟ ثم لا أدري ما هي الإضافة التي حصلت عليها كمشاهد -سواء كنت من المعجبين بدرويش أم من الذين يتعرفون عليه لأول مرة من خلال الفيلم- لا أدري ما هي الإضافة في أن أرى غرفة الفندق التي نام فيها درويش لآخر مرّة في فندقه المفضل في باريس؟؟؟ وتلك الأوراق التي رأيناها على الطاولة هناك؟ أيجب أن أفترض أن هذه أوراقه وأقلامه؟ ومن ثم يجب أن أقنع نفسي بأنّ هذا الفرض صحيح؟ ثم يجب أن أتأثّر بذلك؟؟؟؟؟؟؟

سأقفز عن اللوحات التعبيرية التي لا داع للاعتراض عليها أو على دلالتها، فإجابة هذا النوع من التساؤلات هو: إذا انت مش فاهم، فالحق عليك! بالمناسبة، أحد المشاهدين علق قائلاً -للمخرج-: شعرت أنني أشاهد فيلماً للراحل يوسف شاهين، ولا أحد يفهم أفلام يوسف شاهين إلاّ يوسف شاهين.
سأقفز إلى مسك الختام، اللوحة الأخيرة، الحصان الذي بدا في بداية الأمر مستلقياً على رمال الصحراء، لنكتشف بعد بيتين أو ثلاثة من الشعر أنّه يعاني للقيام على أربعته، ثمّ لنستنتج بعدها ببيتين أو ثلاثة أنّ الحصان مدفون في الرمل حتى منتصفه تقريباً، ثم لنرى في لقطة مقرّبة عرقه يتصبب على رقبته، وذبابة اختارت اللقطة الأنسب لتحلّق حول رأسه وتحط عليه، ثم لنكتشف بعد أن أصبحت معاناة الحصان هي بطلة المشهد وحيث توقفنا عن عدّ أبيات الشعر وفقدنا القدرة على الاستمتاع بها، بعد أن نجح الحصان في النهوض بجسده المتعرق وآثار الرمل ملتصقة به، وبعد أن ألحّ عليّ سؤال في تلك اللحظة، أهذا هو الحصان الذي تركناه وحيداً؟ أم هو الأبيض الشامخ الذي رسمته تمام الأكحل لدرويش ليكون غلافاً لكتابه؟ بين هذا المشهد وذاك أعتمت الأنوار، وانتهى الفيلم.

إذا أردت أن تتناول شخصية من عيار درويش، فتوخّى أن تفوق التوقعات لا أن تلتقيها، لأنّك إن أخفقت، فلن يغفر لك أحد، درويش رحل لكنّه حي في قلوب كل محبّيه، وعندما يتعلق الأمر برمز للقضية، تأخذ المسألة بعداً شخصياً، ويكون الحساب عسيراً، من اللي بفهم، واللي ما بفهم! يعني اللي مثلي

Jan 1, 2010

new year's at 1st cirlce ...who knew ?!!!


Walla w 3amman 3mlat new year's eve in a public place and IT WAS GREAT!!! no fights, no harassing no shit, I will be there next year for sure,and it'll be better ! I'm really -happily- surprised !! we did it,yes we did! it was good enough for a 1st time, festive and everybody dancing or singing or singing or clapping, I ran across couple of friends too who I didn't expect to see there, few bloggers as well; Roba and Yameen-Shaml's Shadi, Aramram web-tv ppl who also fall in the friends category, elmohem, to all doubters -including me- ,Amman did it!

PS: If I talked to you and I was a little off I'm sorry that was alcohol effect, going 100% sober next year promise,and sorry again.

here are some pictures I managed to take with my cell phone





Happy New year Everyone, quit the whining and do something ah? 


http://naserz.blogspot.com