Jun 7, 2012
شعب يقرأ يا عزيزي يحيى العبدالله
Dec 26, 2010
Just leave the library!
library cuz we were under 18 she ranted and bahdalat the poor guy who told her so for half an hour time and left him with a question: where should teenagers between 12-18 go to read?, and then she told him "but I want them to have a walk in the library at least, allowed or not I don't care", and we took a walk in the library between the books and I hated every step of it, oh parents! I think that walk though might have to do with what I used to do when I was a freshman at the university of Jordan, going into the library n just wander around and pick a random book and take it home with me, that, before I knew what I like to read and what not, anyway, moral of the story, take your kids to libraries. end of side story-.
So that poor old lady library will be moving a bit further, they want to turn it into a "historical hotel", the library will be moved to مجمّع رغدان السياحي... wherever that is!!!! is it the bus station? is it another development project? oh please... the library is dying, that's sad but it's fine to be honest, let it rotten in there, why do you have to execute her? I love that rotten old library where it is! I honestly don't believe the crap they say in press releases, like this one , I don't trust their words, none of it, I'm sure someone will benefit from this move, and its not the library, or the readers, or the potential readers... ffs... just leave it alone. stop fucking with the few things WE consider to be the real heritage of our city.
http://naserz.blogspot.com
Oct 15, 2010
افتتاح مقر انتخابي شعبي
Feb 20, 2010
طفل الممحاة (ابراهيم نصرالله) و بيروت مدينتي (بسام أبو شريف)
أتممت قراءة كتابين في الآونة الأخيرة، طفل الممحاة لابراهيم نصرالله، ثاني كتب سلسلة الملهاة الفلسطينية. مقارنة بالكتاب الأول (طيور الحذر)، وجدت نصف الكتاب الأول مملاً من ناحية الأحداث، لكن كالعادة نجح الكاتب في أن يرسم صورة مفصّلة في ذهن القارئ للشخوص والمكان، ما هوّن قليلاً من الاستفاضة في مواضيع حياتية قد لا تكون مشوّقة لدرجة كبيرة للبعض، يعني أحياناً إجادة استخدام اللغة ومهارة الوصف تعوّض عن جوانب أخرى، فلم تكن تفاصيل مشكلة الثأر بين عائلة "الطفل" والعائلة الأخرى في المنطقة المجاورة تشدني كثيراً، ولكن كما أسلفت كنت مستمتعاً ببراعة الكتابة فحسب، أمّا علاقة الطفل بوالديه وأخواته فكان فيها ما كان من قراءة جميلة للنفس الإنسانية وطبائع البشر. في منتصف الكتاب تقريباً وبعد أن يقف الطفل أمام باب سيد البلاد، وما تلا ذلك من أحداث وتطورات ووصف للشارع وانفعالاته في تلك الحقبة شدني أكثر -بطبيعة الحال-، والمقاربة الغير متوقعة من "الطفل" - الذي أصبح جندياً شاباً- ودوافعه الغير متوقعة للرغبة العارمة في العودة منتصراً من أرض المعركة بعد انضمامه لجيش الإنقاذ كانت فريدة بحقّ! يحيّرني في الكتّاب خيالهم الجامح، وأشعر بحكّة في جلدي وأنا أحاول أن أحزر إن كان هذا التفصيل أو ذاك مبنياً على شخصية وأحداث حقيقة أم هو خيال محض، أم إن كان خليطاً بين الاثنين وهذا أغلب الظن. المهم، كعادة ابراهيم نصرالله، يروي ما حصل من زوايا متعددة من خلال شخصيات متعددة، تدفعك للتفكير والتحليل والتعجب في كثير من الأحيان، والبحث في أحيان أكثر، وتسارع الأحداث في الأجزاء الأخيرة جعلني كالعادة أسقط في فخ الصفحة الأخيرة الفارغة -الي بكرهّا كره العما!- عندما أقلبها ولا أجد شيئاً وأشعر بالقهر لأنّني أريد المزيد، يبدو أن هذا أصبح مقياسي الجديد لجودة كتاب ما، نجح طفل الممحاة في الاختبار، لكن ليس بجدارة الطفل الذي أخذ على نفسه تعليم الطيور الحذر، الجزء التالي سيكون "زيتون الشوارع"، سأقرأه بعد استراحة كتاب أو اثنين من الملهاة.
Jan 14, 2010
Remember this guy ?
This is my new bookmark, done by 3ala2 ( a friend at work) and myself, remember this little dude ? :D
Oct 18, 2009
شرفة رجل الثلج لابراهيم نصرالله
http://naserz.blogspot.com
Aug 8, 2009
البئر الأولى لجبرا ابراهيم جبرا
أمقت في كل كتاب صفحة واحدة ، دائما ، آخر صفحة في كل كتاب ،تلك الفارغة التي لا داعي لها ،التي تخدعك و أنت تسابق نفسك عندما تبدأ الصفحات تقل حجما في يدك اليسرى لتعرف ما سيحصل بعد ، أو لتستزيد من البئر التي بين يديك ، تقلب آخر صفحة مطبوعة و تتفاجأ بها تحملق بك ببلادة : لا شيء عندي ، ها ها ها ! هكذا أتخيلها ستقول لو استطاعت نطقا !
ليلة البارحة تناولت كتاب "البئر الأولى" لجبرا ابراهيم جبرا لأقرأ فيه عشر دقائق قبل النوم ، الطريقة التي أعمد إليها عندما لا يتسع يومي للجلوس و القراءة -على أساس يعني إني مشغول و فش عندي نص ساعة فاضية ! حكي فاضي هي مجرد إهمال- قلت أقرأ المقدمة و الفصل الأول و كفاها ... إنّي أعرف أسكّر هالكتاب ؟ ظللت أقرأ فيه حتى الصفحة البليدة ،و كالعادة لعنت و شتمت -لكن بصوت منخفض هذه المرة كوني لا أعيش لوحدي الآن- . يروي جبرا ابراهيم في "البئر الأولى" عن سنوات حياته الإثني عشر الأولى التي قضاها بين مدينتي بيت لحم (أول تسع سنوات) و القدس من بعدها . أسلوب الكتابة يأسرك،ولا أكاد أذكر آخر كتاب لم أستطع تركه حتى إكماله ، والذي شدني لمتابعة القراءة في جلسة واحدة هو تلك النافذة التي فتحها ابراهيم جبرا على عالم لا علم لي عنه إلا القليل القليل ، حياة الناس في فلسطين في عشرينيّات القرن الماضي،والأكثر من ذلك ،حياة المسيحيّين هناك التي قلّ ما وجدت ذكرا لها بشكل متخصص فيما قرأت للآن .
الشعور الذي راودني و أنا أتنقل بين صفحة و أخرى هو : أي والله كلنا زي بعض ! لأنّي بقيت أبحث عن قصة أو ما يدلل على وجود اختلاف جذري بين سكان المدينة المسيحيين (الأغلبية في ذلك الوقت) و سكانها المسلمين فلم أجد ...طيّب ،قلت : لربما سيدللّ على عدم وجود اختلاف على الإطلاق ،ولكنّه لم يفعل ،ثم خطر ببالي المثل القائل : اللي عراسو بطحة بحسس عليها !!! نحن نعيش في مرحلة نركّز فيها على نقاط الإختلاف أكثر من نقاط الإلتقاء،بل أن نقاط الإختلاف هي التي تحدد علاقتنا مع غيرنا ، أنت مسيحي و أنا مسلم ،أنت أردني و أنا فلسطيني ، أنت حضري و أنا فلاح،أنا فلاح و أنت بدوي ...أمّا فيما رواه جبرا عن سنين حياته الأولى فلم أجد إلاّ التناغم و التشابه ، في المأكل ،في الملبس،في المسكن،و في الأرجل العارية للأطفال، تخيّلت ما تخيلت عن الأديرة و الكنائسو عن طقوس الصلاة...في الروح -بدت لي- كما الجو في أي مسجد،خشوع،و أدب و صلاة! و خطر لي؛ لماذا لا أعرف شيئا عن تفاصيل الكنيسة من الداخل و صلاتها وتراتيلها و "شمامستها" (اللي لسا مش فاهم 100% شو بعملو) !
شدّني أيضا مكانة العلم و التعلم ، الأمر الذي نأخذه كحق مكتسب ،و نشكو منه و من أساليبه و من قوانينه ،و كثيرا ما كرهنا الذهاب إلى المدرسة أصلا ،و حتى أمثالي ؛من كانوا يحبّون الذهاب للمدرسة بل و باكرا جدا (حتى أن أمّي لحقت بي في يوم من الأيام لترى أين يذهب ابنها في السادسة إلا ربع صباحا!) حتى أمثالي لا أعتقد أنّنا قدّرنا المدرسة و الدراسة كما فعلوا حينها، أعني الشغف بالدراسة و التعلّم ! حتى مع القوانين الصارمة ،والأساتذة الغاضبين أحيانا ،والعقاب بالضرب على الأيادي ،و حلق الشعر الخ... لا يبدوا أن شيئا من ذلك حطّ من حماسة الطلاب للتعلم - أو جبرا و من كانوا على شاكلته على الأقل،و عائلاتهم المدقعة الفقر - ، حسدت جبرا لأنّه التقى بخليل السكاكيني (الذي كان موجها آن ذاك) ، حسدته على أمور كثيرة ، بدت لي الحياة أبسط و أقل تعقيدا حينها ،على صعوبتها و مشقتها !
لربما أيضا ولعت بالكتاب بهذا الشكل لسبب إضافي ، هو أنّني مررت ببيت لحم مرور الكرام قبل عدة أعوام في طريق الرجعة إلى الأردن حيث استصدرت تصريح الخروج من هناك ، لم أشبع يومها من بيت لحم ، ساحرة شوارع المدينة القديمة تلك ،الجدران المكونة من أحجار ضخمة ضاربة في القدم ، الطرق المرصوفة بالحجارة ،لكأنّها تتحدث إليك -أقسم- ، و في نهاية الشارع الضيق كنيسة المهد وساحتها الكبيرة الجميلة التي كانت ما تزال مزركشة ببقايا زينة عيد الميلاد ،وعلى أطرافها الدكاكين الصغيرة ؛ واحدة تجلس فيه فتاة محجبة و جارتها تلبس الصليب و أمامهما رجل كهل على كرسي منخفض يلبس الكوفية البيضاء (السادة) و لا تعرف أهو والد هذه أم تلك ! لأنّني مررت بها مرور الكرام و لم "أشبع" منها ،و لأن صورتها في خيالي رمزية و ضبابية و ليست حقيقية مئة بالمئة ، ربما لهذا السبب هيّء لي أنّني استطعت أن أتخيلها تماما كما كانت ! و في زيارتي القادمة لا بد أن أزور الأماكن المذكورة في الكتاب .. مدرسة بيت لحم الوطنية ، كنيسة المهد ، الأديرة المختلفة ، قبّة راحيل ... هذا إذا أمكننا الوصول إليها !
Sep 10, 2008
What da hell does "Manifesting" exactly means ?
"If someone is capable of loving his partner without restrictions,unconditionally,then he is manifesting the love of God.If the love of God becomes manifest, he will love his neighbor. If he loves his neighbor ,he will love himself. If he loves himself, then everything returns to its proper place"
So , two questions :
what does it mean to Manifest ? and what did you make of the former passage ? If you didn't get it please say you didn't , unless I'm the only one !
Note : To help you Manifest while getting the right words to get me to understand what does it mean to manifest ,I'll leave you with this .( i looked up "manifesting music" :D ) I hope it helps !
Oct 23, 2007
The World According To Garp experience.
I have lived in The World According To Garp since the minute I got into the plane from Amman to Thailand. Two months now, i laughed most of the time and embarrassed myself often laughing around people with my head nodded down to the book,or even drifting in my own day-dreams trying to picture the situation and sometimes build on it and have me and/or whoever my imagination want in that line or paragraph.for 500 pages i laughed,and enjoyed the World According To Garp,for another 50 i was tensed and strained sometimes,for the last 50 i cried generously,and the last line made me shiver.Not only because of my usual bonding with the fictional characters i see in a movie or in a book.but because it ironically gave a made-up possible illustration of a moment i thought about a lot recently regarding my father's last few moments in life before -as the book call it- he finally met The Under Toad -death-.It was kind of a relief that someone shared what i exactly hoped -more than imagined- about that moment, i cried in loving memory of my father,and i cried with the character who died,and i cried for anyone's death,and for his loving still-alive ones,i laughed for 550 pages and all whats in my mind now is the last few sad moments!its funny -or indeed sad- that we tend to cling to our darkest memories instead of embracing the happy ones. I'm just so overwhelmed at the moment that I can't decode my feelings toward the book,and that doesn't usually happen to me and it puzzles me.How the human being -sometimes- could expose himself vulnerable to something ,this way,knowing whats going to happen, willingly!

