Showing posts with label books. Show all posts
Showing posts with label books. Show all posts

Jun 7, 2012

شعب يقرأ يا عزيزي يحيى العبدالله

الفيلم الأردني القصير 6 دقائق هو أحد تلك الأفلام التي تبقى في ذاكرتك متى شاهدته مرة واحدة، قام فيه المخرج الأردني يحيى العبدالله بطرح مجموعة من الأسئلة على عدد كبير من الشباب، كانت الإجابات مضحكة مبكية، وكان الفيلم قد استند إلى دراسة تقول أن الفرد العربي يقرأ ما مجموعه 6 دقائق خلال العام.. خرجت بعدها العديد من الدراسات لتفنّد ذاك الاستنتاج، ولكن البارحة شهدنا في عمّان تظاهرة هي الأولى من نوعها لم تترك لهذا الادعاء أي مجال للإثبات. عزيزي يحيى العبدالله، يسعدني أن أبشرك أن فيلمك الآن هو توثيق – لربما كان دقيقاً- لمرحلة ما، ولكنه لا يصح اليوم، فمرحى لنا جميعاً.
شو القصة؟! أقامت مجموعة انكتاب للقراءة المجتمعية، التي نشأت على فيسبوك كنادي قراءة افتراضي انتقلت جلساته ونقاشاته إلى الأرض بواقع جلستين شهرياً، أقامت معرضاً للكتاب المستعمل يوم الأربعاء 6/6/2012 على دوار باريس في جبل اللويبدة، كانت الفكرة هي تعزيز التشاركية بين محبي القراءة وإتاحة الوصول للكتب للجميع وبسعر زهيد، وهي فكرة يتبناها انكتاب منذ تأسيسه، إذا إن القراءة والنقد لا يجب أن تكون حكراً على طبقة اجتماعية أو ثقافية معيّنة، وبالتأكيد، فإن نظرة انكتاب وأعضائه لمفهوم نشر الثقافة والتشاركية هي أن لا تكون حكراً على نخبة ما.
طلب انكتاب من الناس أن يجمعوا كتبهم التي يودّون إشراكها في المعرض، على أن يكون السقف الأعلى للكتاب هو دينارين فقط، وصل عدد الكتب حتى يومين قبل الموعد 2700 كتاب، باللغتين العربية والإنجليزية بشكل رئيسي بالإضافة إلى العديد من الكتب بلغات أخرى. توقّع المنظمون أن تكفي الكتب المعرض من الساعة الرابعة وحتى التاسعة مساءً، وهو الموعد المعلن عنه، إلاّ أن المفاجأة كانت عندما بدأ الناس بالتجمهر والتجمّع منذ الساعة الواحدة والنصف، ينتظرون تحت أشعة الشمس ليكونوا أوّل الواصلين ليضعوا أيديهم على كتبهم المفضلة، وعندما دقّت الساعة الرابعة، اجتاح دوار باريس مئات المتحمّسين، من شتى الأعمار والفئات والتوجهات، وقد قدّر عدد المشاركين في المعرض بأكثر من ألفي شخص على مدار بضع ساعات، فالمعرض لم يستمر للساعة التاسعة، لأن واقع الحال وضع المنظمين أمام حقيقة أن 80% من الكتب قد نفدت في غضون ربع – نصف ساعة، وهناك من اشتكى من وصوله متأخراً في الساعة الرابعة وخمسة دقائق!
بعد نفاد أول مجموعة من الكتب، انتظر المئات أمام الطاولات الفارغة أن يحين موعد "الوجبة الجديدة" من الكتب في الخامسة والنصف، وقفوا لساعة من الزمن في أماكنهم رافضين التخلي عن مواقعهم الاستراتيجية حتى جاءت الكتب الجديدة، التي نفدت بلمح البصر أيضاً.

نحن شعب لا يقرأ وكلنا نعرف ذلك، أو كنّا، فالذي رأيته البارحة غيّر وجهة نظري تجاه الموضوع 180 درجة، لا أدري ما الذي تغيّر! الجو السياسي؟ توفر الكتب بسعر زهيد وفي مكان عام؟! لا أدري.. لكن أي شخص عرّج على المعرض لخمس دقائق وشاهد الكبار والصغار والـ "حجّات" والـ "ختياريّة" والمراهقين وعيونهم النهمة لإيجاد عنوان يشبع حبهم للقراءة سيوافقني الرأي.
بقي أن أقول أن كل ما يتعلّق بالمعرض كان جهداً تطوعياً بحتاً، من التنظيم، لجمع الكتب وفرزها وتصنيفها وتسعيرها، إلى طاولات العرض والملصقات والمواد الدعائية، إلى المتطوعين الذين وقفوا ساعات في الشمس لينظموا عملية البيع، إلى الماء والشاي والقهوة والعصير، كلها كانت تطوعية بحتة بدافع واحد هو الإيمان المطلق بأهمية القراءة والمشاركة في المجتمع. هذا بالإضافة إلى دعم المركز الثقافي العربي – الأستاذ جمال ناجي الذي يفتح ذراعيه دائماً لانكتاب واجتماعاتهم للقراءة التفاعلية، الذي احتضن الكتب التي وصلت لحين عرضها، وفريق شركة أصداء للعلاقات العامة التي دعمت المعرض إعلامياً بكتابة وتوزيع بيان صحفي بالعربية والإنجليزية على وسائل الإعلام المكتوبة والإلكترونية المختلفة مجاناً وتشجيعاً منهم للفكرة، فشكراً لكل من ساهم، وشكراً لكل من دعم، وشكراً لكل من تطوّع وشكراً لكل من حضر، وعلى أمل أن يتكرر المعرض خلال بضعة أشهر في عمّان وخارجها، نراكم.



http://naserz.blogspot.com

Dec 26, 2010

Just leave the library!

When we were kids, me and my friends used to go to two libraries to get books for the school's extra assignments we had -yes in a public school, sounds too good to be true I know-, we used to go to Shoman library in Shmesani and the municipality library downtown, Shoman library was later closed and we only had one place to go, the very unorganized and dusty municipality library -side story: my mom once took us to Abdelhamid Shoman library in Jabal Amman and when they told her she can not have us registered in the
library cuz we were under 18 she ranted and bahdalat the poor guy who told her so for half an hour time and left him with a question: where should teenagers between 12-18 go to read?, and then she told him "but I want them to have a walk in the library at least, allowed or not I don't care", and we took a walk in the library between the books and I hated every step of it, oh parents! I think that walk though might have to do with what I used to do when I was a freshman at the university of Jordan, going into the library n just wander around and pick a random book and take it home with me, that, before I knew what I like to read and what not, anyway, moral of the story, take your kids to libraries. end of side story-.

So that poor old lady library will be moving a bit further, they want to turn it into a "historical hotel", the library will be moved to مجمّع رغدان السياحي... wherever that is!!!! is it the bus station? is it another development project? oh please... the library is dying, that's sad but it's fine to be honest, let it rotten in there, why do you have to execute her? I love that rotten old library where it is! I honestly don't believe the crap they say in press releases, like this one , I don't trust their words, none of it, I'm sure someone will benefit from this move, and its not the library, or the readers, or the potential readers... ffs... just leave it alone. stop fucking with the few things WE consider to be the real heritage of our city.
http://naserz.blogspot.com 

Oct 15, 2010

افتتاح مقر انتخابي شعبي

تم بحمد الله افتتاح المقر الانتخابي الشعبي ولمدة ليلة واحدة مساء أمس الخميس في السادسة والنصف في المركز الثقافي الملكي وعلى مرأى من وبمشاركة رجال الأمن، رئاسة الوزراء ممثلة بوزير الثقافة، و1500 شخص من شتى الأعمار والأصول والمنابت والاختصاصات. وقد رحّب راعي الحفل "معالي موسى حجازين" بالحاضرين وبالوزير بصبّ القهوة عالبات والملبّس والقظامة، ثم بكلمة مقتضبة تلتها مراسم تسليم بكسة بندورة للوزير تحت أعين الكاميرات وابتسامة الوزير الوقيرة.

نحن الحاضرون أمس، على الكراسي، وبين الكراسي، وعلى جنبات القاعة والواقفين على رؤوس أصابعهم، نحن الذين لم تنطلي علينا خدعة "تفضلو عالضيافة التي أعدتها الجهات المسؤولة خارج القاعة" فهجمنا بالاتجاه المعاكس على طاولة أحمد حسن الزعبي ويوسف غيشان لتوقيع كتابيهما، نحن الختيارة التي جلست بجانبي، نحن الطفلة التي ظلّت تسأل "لماذا نضحك" ووالدتها التي ظلّت تخبرها "بحكو عن السياسة ما رح تفهمي"، نحن رجل الأمن الذي رسم ابتسامات وضحك لمّا شبع ونسي الكشرة، نحن الأخوات الثلاث اللائي أتين من بعيد حاملات لهجتهنّ المنسيّة، نحن المطرّزات بأثوابنا التي نرتديها، نحن العائلة التي أتت مجتمعة ولم تجد سوى كرسي فارغ واحد فأجمعت أن تجلس "عمتي" على الكرسي وأن يقف الباقون، نحن ذوي الشعر المنكوش والشورتات، نحن ذوي ربطات العنق، نحن ذوي الطواقي، نحن الأحرار المكبّلين بألف قيد وهمي، نحن الذين نتغذى بمقالاتكم قبل أن نضعها تحت قوتنا اليومي، نحن سائق التكسي "المادباوي" الختيار الذي سألني عن المسرحية التي كنت أحضرها وأنصت لي وأنا أقرأ له فصولاً منها ووافق أن يدخل بي شارع الرينبو في الأزمة شرط أن أقرأ له المزيد، نحن الشعب الضاحك على سوداوية واقعه...


نعلن بصوت واحد مدوّي عن دعمنا ومؤازرتنا وانتخابنا وترشيحنا للمتحدثين باسم أو...جاع وطننا وهذربات ضمائرنا المكبوتة.
http://naserz.blogspot.com

Feb 20, 2010

طفل الممحاة (ابراهيم نصرالله) و بيروت مدينتي (بسام أبو شريف)



أتممت قراءة كتابين في الآونة الأخيرة، طفل الممحاة لابراهيم نصرالله، ثاني كتب سلسلة الملهاة الفلسطينية. مقارنة بالكتاب الأول (طيور الحذر)، وجدت نصف الكتاب الأول مملاً من ناحية الأحداث، لكن كالعادة نجح الكاتب في أن يرسم صورة مفصّلة في ذهن القارئ للشخوص والمكان، ما هوّن قليلاً من الاستفاضة في مواضيع حياتية قد لا تكون مشوّقة لدرجة كبيرة للبعض، يعني أحياناً إجادة استخدام اللغة ومهارة الوصف تعوّض عن جوانب أخرى، فلم تكن تفاصيل مشكلة الثأر بين عائلة "الطفل" والعائلة الأخرى في المنطقة المجاورة تشدني كثيراً، ولكن كما أسلفت كنت مستمتعاً ببراعة الكتابة فحسب، أمّا علاقة الطفل بوالديه وأخواته فكان فيها ما كان من قراءة جميلة للنفس الإنسانية وطبائع البشر. في منتصف الكتاب تقريباً وبعد أن يقف الطفل أمام باب سيد البلاد، وما تلا ذلك من أحداث وتطورات ووصف للشارع وانفعالاته في تلك الحقبة شدني أكثر -بطبيعة الحال-، والمقاربة الغير متوقعة من "الطفل" - الذي أصبح جندياً شاباً- ودوافعه الغير متوقعة للرغبة العارمة في العودة منتصراً من أرض المعركة بعد انضمامه لجيش الإنقاذ كانت فريدة بحقّ! يحيّرني في الكتّاب خيالهم الجامح، وأشعر بحكّة في جلدي وأنا أحاول أن أحزر إن كان هذا التفصيل أو ذاك مبنياً على شخصية وأحداث حقيقة أم هو خيال محض، أم إن كان خليطاً بين الاثنين وهذا أغلب الظن. المهم، كعادة ابراهيم نصرالله، يروي ما حصل من زوايا متعددة من خلال شخصيات متعددة، تدفعك للتفكير والتحليل والتعجب في كثير من الأحيان، والبحث في أحيان أكثر، وتسارع الأحداث في الأجزاء الأخيرة جعلني كالعادة أسقط في فخ الصفحة الأخيرة الفارغة -الي بكرهّا كره العما!- عندما أقلبها ولا أجد شيئاً وأشعر بالقهر لأنّني أريد المزيد، يبدو أن هذا أصبح مقياسي الجديد لجودة كتاب ما، نجح طفل الممحاة في الاختبار، لكن ليس بجدارة الطفل الذي أخذ على نفسه تعليم الطيور الحذر، الجزء التالي سيكون "زيتون الشوارع"، سأقرأه بعد استراحة كتاب أو اثنين من الملهاة.


أمّا الكتاب الثاني، عن المدينة التي أحببتها قبل أن التقيها وتخيّلت نفسي فيها قبل أن أخوض في تفاصيل ما حدث بها (مطلوب ذاكرة مع صورة أخذت في بيروت)، بيروت، من خلال كتاب المناضل بسام أبو شريف الذي التقيته أثناء وقيع كتابه الجديد "بيروت مدينتي". للحقيقة، الوصف الأنسب لتناولي هذا الكتاب هو أنّني التهمته بنهم، فهذه الحقبة من تاريخ النضال الفلسطيني في بيروت تحتل مكاناً خاصاً في نفسي، لربما بدأ هذا الشعور عندما شاهدت فيلم "ناجي العلي" وأنا طفل، لا زلت أذكر خليط المشاعر التي عصفت بي وأنا أشاهد مشهد خروج الفدائيين منها باتجاه الموانئ (أول بضعة دقائق من هذا الفيديو). يتحدث أبو شريف في هذا الكتاب عن علاقته ببيروت، ويتأرجح في فصوله بين بدايتها عند دخوله الجامعة الأمريكية وبين نهايتها عند خروجه منها والأحداث التي سبقت ذلك، بين الخاص والعام كان الكتاب مشوّقاً، ممتعاً، وفي أحيان مؤلماً؛ عند وصفه لجسد غسان كنفاني الممزق عند اغتياله وكيف بقي نصف جسده الأعلى قطعة واحدة يعلوها وجه باسم في حين طار أصبعه الذي بقي خاتم زواجه متمسكاً فيه ليستقر على أغصان إحدى الأشجار، عند سقوط كل شهيد، عند حصول كل خيانة، عند صعودهم على الباخرة، الكثير ممّا يقشعرّ له البدن الحيّ، والكثير ممّا يدعو للفخر من صمود في معادلة لم تكن يوماً متكافئة. 
بت الآن أعرف أكثر عن بيروت، وفي بالي صورة تكاد تكون واضحة عن جامعتها الأمريكية، فنادقها ومقاهيها، وعلى سيرة مقاهيها، ضحكت عندما قرأت عن أحد المقاهي الذي كان اسمه "الهورس شو"، حيث كان ملتقى للصحافيين والمثقفين في منطقة الحمرا، ضحكت لأن أحد المقاهي المعرفة في عمّان في منطقة الجامعة الأردنية الذي أرتاده وأصدقائي يحمل نفس الاسم، وتكفيك زيارة واحدة لتعرف أن تشابه الاسم لا يعني بأي حال من الأحوال تشابه المضمون، بل سخرية القدر أن يكونا على طرفي نقيض، وهنا لا أنتقد هورس شو عمّان ولا روّاده، لكنّي ازددت اقتناعاً أنّني ولدت في الزمن الخطأ.
وددت لو أسهب بسام أبو شريف في التفاصيل أكثر في بعض المناطق، ولكن يبدوا أنّه ارتأى أن يتناول أهم محطات النضال في بيروت، قبلها وبعدها، دون الاستفاضة، وللحق لا أعرف كم كتاباً يلزم للإحاطة بكل التفاصيل في كل الأحداث، ولكي لا يفهم من كلامي أن الكتاب لا يحمل القيّم أو المفصّل، أأكد على أنّني عرفت الكثير لأول مرّة، عن عمليات الجبهة الشعبية في اختطاف الطائرات، عن خطف الطائرات في "مطار الثوار" في الأردن الذي لا نسمع عنها كثيراً، عن أحداث أيلول، عن الضغط باتجاه الخروج من بيروت منذ اليوم الثالث للعدوان الإسرائيلي، عن الموقف الأمريكي، وغيرها. يعني فكّر في هذا الكتاب بالنسبة لتواجد الفلسطينين في بيروت ككتاب "عالم صوفي" بالنسبة للفلسفة، مقرر 101، لا غنى أو ضير في قراءته حتّى لو لم تكن مولعاً بموضوعه.
ملاحظة: الكتابان موجودان في مكتبة "ريدرز" في كوزمو.
http://naserz.blogspot.com

Jan 14, 2010

Remember this guy ?

This is my new bookmark, done by 3ala2 ( a friend at work) and myself, remember this little dude ? :D



print it, cut it, use it :D
http://naserz.blogspot.com

Oct 18, 2009

شرفة رجل الثلج لابراهيم نصرالله

لأبدأ من آخر صفحة ، كنت قد ذكرت سابقا في تدوينة عن كتاب جبرا ابراهيم جبرا "البئر الأولى" عن مدى كرهي للصفحة الأخيرة الفارغة في نهاية كل كتاب ... في هذه الرواية لابراهيم نصرالله ، استطاع أن يجعل مفعول الصفحة الأخيرة أسوأ بكثير من كل الصفحات الأخيرة في كل الكتب الأخرى ، أحاول أن لا ألمّح إلى الكيفية هنا ، بديش أحرق الفلم ، لكن نصيحة إذا كنت من هواة فتح الصفحة الأخيرة في الكتب قبل قرائتها فلا تفعل هذه المرة !

وجدت الكتاب مشوق،و سريع ، و بخلص بيومين ثلاث (إذا كنت من هواة القراءة قبل النوم،مثلي) ، و ينتقل من حدث إلى حدث ثم يعود إلى الحدث الذي ورد قبل حدثين و هكذا بسلاسة تامّة ، أسلوبه...غريب ! يعني و أنا بقرأ تخيلت نصرالله يتحدث عن شخص عربي عاش قبل 50 عام ، و أحيانا تشعر أنه عاش قبل 40 عام ، و أحيانا تعتقد أنه عاش في الثمانينيات ، ثم يأتي ذكر مسلسلات مثل Lost, Prison Break  و غيرها لتذكرك بأن "بهجت حبيب" هذا واحد بيننا ، بل أعتقد ، لتذكرك بأن هذا المواطن العربي ، تيتي تيتي مثل ما رحتي مثل ما جيتي من خمسين سنة و هو على نفس الحال ، "بهجت حبيب" إنسان بسيط لديه حلم بسيط ، لا بدو يحرر فلسطين ولا بدو بدو يكون عالم ذرّة ، حلمه على قده ، محلّي ، لكن كونه "بهجت حبيب" و فقط لا يؤمن له الأدوات اللازمة "للوصول" بالشكل المنطقي و الطبيعي! "الأحلام التي لا تنبت في أرضها تتحوّل إلى كوابيس! " ، هكذا تبدأ الصفحة الأولى .

الرواية تعكس صورة حقيقة إلى حد بعيد لواقعنا ، أنا متأكد أن كل منا يعرف بهجت ، صديق ، قريب ، إبن جيران .. "البهابيج" في كل مكان و الحمدلله ! سأنسخ المقطع المطبوع على غلاف الكتاب و ليتحدث عن نفسه -لساتني عند وعدي ، ما رح أحرق الفلم-  :
   

-         امرأتك حامل كما علمت؟!

- نعم سيدي.

- ولد أم بنت؟

- الطبيبة قالت إنه ولد.

- وماذا ستسميه؟

- حليم. سيدي.

- حليم؟ تقصد عبد الحليم؟ تريد أن تجمع في عائلتك المطربَيْن اللذَيْن كانا متناحرَين على الدّوام، فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ إذن؟!

- نعم سيدي، ولكننا سندلِّعه ونناديه "حليم".

- هكذا إذن، ونحن سندلِّعه ونناديه "عبد"!


ملاحظة : شرفة رجل الثلج هي الرواية الثانية لنصرالله في مجموعته "الشرفات" .قراءة ممتعة.
http://naserz.blogspot.com

Aug 8, 2009

البئر الأولى لجبرا ابراهيم جبرا

أمقت في كل كتاب صفحة واحدة ، دائما ، آخر صفحة في كل كتاب ،تلك الفارغة التي لا داعي لها ،التي تخدعك و أنت تسابق نفسك عندما تبدأ الصفحات تقل حجما في يدك اليسرى لتعرف ما سيحصل بعد ، أو لتستزيد من البئر التي بين يديك ، تقلب آخر صفحة مطبوعة و تتفاجأ بها تحملق بك ببلادة : لا شيء عندي ، ها ها ها ! هكذا أتخيلها ستقول لو استطاعت نطقا !

ليلة البارحة تناولت كتاب "البئر الأولى" لجبرا ابراهيم جبرا لأقرأ فيه عشر دقائق قبل النوم ، الطريقة التي أعمد إليها عندما لا يتسع يومي للجلوس و القراءة -على أساس يعني إني مشغول و فش عندي نص ساعة فاضية ! حكي فاضي هي مجرد إهمال- قلت أقرأ المقدمة و الفصل الأول و كفاها ... إنّي أعرف أسكّر هالكتاب ؟ ظللت أقرأ فيه حتى الصفحة البليدة ،و كالعادة لعنت و شتمت -لكن بصوت منخفض هذه المرة كوني لا أعيش لوحدي الآن- . يروي جبرا ابراهيم في "البئر الأولى" عن سنوات حياته الإثني عشر الأولى التي قضاها بين مدينتي بيت لحم (أول تسع سنوات) و القدس من بعدها . أسلوب الكتابة يأسرك،ولا أكاد أذكر آخر كتاب لم أستطع تركه حتى إكماله ، والذي شدني لمتابعة القراءة في جلسة واحدة هو تلك النافذة التي فتحها ابراهيم جبرا على عالم لا علم لي عنه إلا القليل القليل ، حياة الناس في فلسطين في عشرينيّات القرن الماضي،والأكثر من ذلك ،حياة المسيحيّين هناك التي قلّ ما وجدت ذكرا لها بشكل متخصص فيما قرأت للآن .

الشعور الذي راودني و أنا أتنقل بين صفحة و أخرى هو : أي والله كلنا زي بعض ! لأنّي بقيت أبحث عن قصة أو ما يدلل على وجود اختلاف جذري بين سكان المدينة المسيحيين (الأغلبية في ذلك الوقت) و سكانها المسلمين فلم أجد ...طيّب ،قلت : لربما سيدللّ على عدم وجود اختلاف على الإطلاق ،ولكنّه لم يفعل ،ثم خطر ببالي المثل القائل : اللي عراسو بطحة بحسس عليها !!! نحن نعيش في مرحلة نركّز فيها على نقاط الإختلاف أكثر من نقاط الإلتقاء،بل أن نقاط الإختلاف هي التي تحدد علاقتنا مع غيرنا ، أنت مسيحي و أنا مسلم ،أنت أردني و أنا فلسطيني ، أنت حضري و أنا فلاح،أنا فلاح و أنت بدوي ...أمّا فيما رواه جبرا عن سنين حياته الأولى فلم أجد إلاّ التناغم و التشابه ، في المأكل ،في الملبس،في المسكن،و في الأرجل العارية للأطفال، تخيّلت ما تخيلت عن الأديرة و الكنائسو عن طقوس الصلاة...في الروح -بدت لي- كما الجو في أي مسجد،خشوع،و أدب و صلاة! و خطر لي؛ لماذا لا أعرف شيئا عن تفاصيل الكنيسة من الداخل و صلاتها وتراتيلها و "شمامستها" (اللي لسا مش فاهم 100% شو بعملو) !

شدّني أيضا مكانة العلم و التعلم ، الأمر الذي نأخذه كحق مكتسب ،و نشكو منه و من أساليبه و من قوانينه ،و كثيرا ما كرهنا الذهاب إلى المدرسة أصلا ،و حتى أمثالي ؛من كانوا يحبّون الذهاب للمدرسة بل و باكرا جدا (حتى أن أمّي لحقت بي في يوم من الأيام لترى أين يذهب ابنها في السادسة إلا ربع صباحا!) حتى أمثالي لا أعتقد أنّنا قدّرنا المدرسة و الدراسة كما فعلوا حينها، أعني الشغف بالدراسة و التعلّم ! حتى مع القوانين الصارمة ،والأساتذة الغاضبين أحيانا ،والعقاب بالضرب على الأيادي ،و حلق الشعر الخ... لا يبدوا أن شيئا من ذلك حطّ من حماسة الطلاب للتعلم - أو جبرا و من كانوا على شاكلته على الأقل،و عائلاتهم المدقعة الفقر - ، حسدت جبرا لأنّه التقى بخليل السكاكيني (الذي كان موجها آن ذاك) ، حسدته على أمور كثيرة ، بدت لي الحياة أبسط و أقل تعقيدا حينها ،على صعوبتها و مشقتها !

لربما أيضا ولعت بالكتاب بهذا الشكل لسبب إضافي ، هو أنّني مررت ببيت لحم مرور الكرام قبل عدة أعوام في طريق الرجعة إلى الأردن حيث استصدرت تصريح الخروج من هناك ، لم أشبع يومها من بيت لحم ، ساحرة شوارع المدينة القديمة تلك ،الجدران المكونة من أحجار ضخمة ضاربة في القدم ، الطرق المرصوفة بالحجارة ،لكأنّها تتحدث إليك -أقسم- ، و في نهاية الشارع الضيق كنيسة المهد وساحتها الكبيرة الجميلة التي كانت ما تزال مزركشة ببقايا زينة عيد الميلاد ،وعلى أطرافها الدكاكين الصغيرة ؛ واحدة تجلس فيه فتاة محجبة و جارتها تلبس الصليب و أمامهما رجل كهل على كرسي منخفض يلبس الكوفية البيضاء (السادة) و لا تعرف أهو والد هذه أم تلك ! لأنّني مررت بها مرور الكرام و لم "أشبع" منها ،و لأن صورتها في خيالي رمزية و ضبابية و ليست حقيقية مئة بالمئة ، ربما لهذا السبب هيّء لي أنّني استطعت أن أتخيلها تماما كما كانت ! و في زيارتي القادمة لا بد أن أزور الأماكن المذكورة في الكتاب .. مدرسة بيت لحم الوطنية ، كنيسة المهد ، الأديرة المختلفة ، قبّة راحيل ... هذا إذا أمكننا الوصول إليها !


كنيسة المهد بيت لحم Church of the Nativity, Bethlehem

كنيسة المهد بيت لحم Church of the Nativity, Bethlehem
أخذت هاتين الصورتين على عجل في ذلك اليوم *

Sep 10, 2008

What da hell does "Manifesting" exactly means ?

I thought i had an idea on what does "Manifesting" means ! That until i came across this paragraph while reading in Coelho's "The Zahir" I'll quote :

"If someone is capable of loving his partner without restrictions,unconditionally,then he is manifesting the love of God.If the love of God becomes manifest, he will love his neighbor. If he loves his neighbor ,he will love himself. If he loves himself, then everything returns to its proper place"

So , two questions :
what does it mean to Manifest ? and what did you make of the former passage ? If you didn't get it please say you didn't , unless I'm the only one !

Note : To help you Manifest while getting the right words to get me to understand what does it mean to manifest ,I'll leave you with this .( i looked up "manifesting music" :D ) I hope it helps !





Oct 23, 2007

The World According To Garp experience.

its funny, or awkward , what a product of other man's imagination or creativity could project on your own experience in life -so far-.or the funny or the awkward, is your aptitude to embrace someone else's own-experience when you decide to.
I have lived in The World According To Garp since the minute I got into the plane from Amman to Thailand. Two months now, i laughed most of the time and embarrassed myself often laughing around people with my head nodded down to the book,or even drifting in my own day-dreams trying to picture the situation and sometimes build on it and have me and/or whoever my imagination want in that line or paragraph.for 500 pages i laughed,and enjoyed the World According To Garp,for another 50 i was tensed and strained sometimes,for the last 50 i cried generously,and the last line made me shiver.Not only because of my usual bonding with the fictional characters i see in a movie or in a book.but because it ironically gave a made-up possible illustration of a moment i thought about a lot recently regarding my father's last few moments in life before -as the book call it- he finally met The Under Toad -death-.It was kind of a relief that someone shared what i exactly hoped -more than imagined- about that moment, i cried in loving memory of my father,and i cried with the character who died,and i cried for anyone's death,and for his loving still-alive ones,i laughed for 550 pages and all whats in my mind now is the last few sad moments!its funny -or indeed sad- that we tend to cling to our darkest memories instead of embracing the happy ones. I'm just so overwhelmed at the moment that I can't decode my feelings toward the book,and that doesn't usually happen to me and it puzzles me.How the human being -sometimes- could expose himself vulnerable to something ,this way,knowing whats going to happen, willingly!