تفاجأت عند زيارتي الأخير لدارة الفنون - جبل اللويبدة بعلمين متقاطعين وما يشبه الدرع مكتوب عليه "دولة اسماعيل" على باب غرفة صغيرة في إحدى غرف الدارة، دخلنا ممثليّة الدولة وكلّي اعتقاد بأن الموضوع مزحة، لكنّي تفاجأت بصور من دولة اسماعيل، وفيديو تعريفي، بيانات، قطع أثرية وطلب انتساب رسمي لدولة اسماعيل {ينص قانون العودة على أن لكل مسلم حاصل على شهادة إثبات إسلامه الحق في أن يصبح مواطناً إسماعيلياً، ويحق له الهجرة إلى إسماعيل. مثل هذه الشهادة تخول صاحبها بشكل تلقائي الحصول على الجنسية الإسماعيلية لدى وصوله إلى إسماعيل إذا رغب في ذلك}
بديش أحكي كثير عن دولة اسماعيل، لكنّي أدعو الجميع للذهاب وزيارة المكان والتعرّف على هذه الدولة التي تبدو خارطتها كالتالي -مع العلم أن دولة اسماعيل تقع في سويسرا-، من الآخر يعني بدّيش أحرق الفلم، المشروع بستاهل زيارة
أو زوروا موقع الدولة على الإنترنت
http://www.ishmaelstate.com/index.html
بعد نفي الإسماعيليين وإجبارهم على مغادرة أرضهم، ظل الشعب مواصلاً صلاته يحدوه الأمل والإيمان لتحقيق حلمة بالعودة للأرض واستعادة حريته السياسية عليها
إننا ندعو أبناء الشعب الإسماعيلي في جميع دول الشتات إلى التكاتف والالتفاف حول بعضهم، لتحقيق هدف العودة إلى بلادهم، وبناء مجتمعهم والوقوف إلى جانبه في كفاحه العظيم، لتحقيق أمنية الأجيال المتمثلة بخلاص الشعب الإسماعيلي
