Oct 14, 2013
أضحية البحر
Aug 3, 2013
قصيدة تافهة: علي الحراج فش أوبشن
Jan 31, 2013
وداعاً مؤيد العتيلي
Jul 24, 2012
محاولة لتغيير المصير
لكزه صاحبه باتجاه الحاوية في نفس الوقت الذي أسهب فيه ضيف البرنامج الإذاعي في الشرح عن كيفية تغيير المصير عن طريق التفكير الإيجابي، تسمّر مكانه وراح يتبع تعليمات ضيف البرنامج، بدأ التفكير الإيجابي بأن اقتنع أنّه أصبح إنساناً، له كرامته واحترامه، دبّت قشعريرة في جسده امتدت من مقدمة أنفه حتى خرجت من جسده عن طريق ذيله الذي اشرأب! أحس فجأة بأنه يرتفع ليقف على قدمين اثنتين، وأن ظهره اشتد وعوده انتصب إلى أن أصبح أطول من صاحبه، وهيّء له أن حافراه الأماميان تحوّلا حذوتي حصان أصيل! عندها، أخذت السيارات المارّة تخفف من سرعتها عند المرور به، بعض راكبيها يصوّره بموبايله وبعضهم الآخر يضرب له التحية ويمضي، وهو ما فتئ يوزّع الابتسامات بشيء من الخجل والإنبساط إلى أن بانت أسنانه ناصعةً تلمع تحت شمس الصباح الدافئة، حتى أنّه ومن شدة اعتزازه بنفسه وسروره تجرّأ ولفّ قائمته الأماميّة اليسرى حول كتف صاحبه المتيبسة من هول ما يرى، وقرّب رأسه منه لالتقاط صورة تذكارية يعلّقها في حظيرته، وقبل أن يومض "فلاش الكاميرا" أحس بلكزة في مؤخرته وصوت يأمره بأن "حييي يا حمار" مرة أخرى! استيقظ الحمار من غفوته، التفت إلى صاحبه ولم يـ"حيي" قيد أنملة، نظر إلى "صاحبه" وصرخ به: أولاً، إنتا مش صاحبي ماشي؟! من إيمتا الصحاب بعاملو بعض بهاي الطريقة؟، أمّا ثانياً: شو يعني "حيي"؟ من وين طلعتولي فيها ؟!!! طب إنتا حيي أشوف؟ ها! هيّك ما اتحرّكت، ليش؟ مالك مبلّم؟ رد علي أشوف!. تجمّد صاحب الحمار في مكانه مذعوراً فيما أُعجب الحمار بنفسه وأعلن في تلك اللحظة الاستقلال أحادي الجانب عن صاحبه وتحرير نفسه من رق عبوديته، وأخذ يتجه نحو جسر للمشاة إلى يساره، قرر الذهاب إلى مرتع الحمير بلا رجعة، مستمداً ثقته من الكلام الذي يسمعه عبر الراديو والذي كان قد بدأت تتصاعد وتيرته وانفعال ملقيه "... ومهما كانت الصعاب!! مهما كانت الصعاب.. فيمكنك عزيزي المستمع التغلّب عليها، يمكنك تغيير مجرى حياتك الآن...".
وجد نفسه أمام درجات جسر المشاة، ألقى نظرة أخيرة على صاحبه المتصنّم وصعد الدرجات بفخر وتؤدة درجة درجة، وصل إلى أعلى السلّم واتجه إلى منتصف الجسر وأخذ ينظر إلى السيارات المارّة من تحته، نظر إلى الأفق فيما تابع المذياع بث سمومه بحماس منقطع النظير: أنت.. أنت فقط من يمكنه أن يهزمك، لا أحد غيرك يمكن أن يثنيك عمّا تريد، اتخذ قراراك الآن، الآن هو بداية ما تبقى لك من عمرك، اتخذ خطوتك الآن.. في هذه اللحظة!. اتكّأ الحمار بمقدمتيه الأماميتين على حافة الجسر وأغمض عينيه والكلمات ترن في رأسه "الآن.. الآن"، سمع صاحبه يهرول نحوه يسب ويشتم ويتوعّد، أحس به يقترب منه، قطع حبل أفكاره، فتح عينيه وجحره جحرة أوقفته في مكانه مرتعداً، ثبّت الحمار عينيه إلى أمام مرّة أخرى، ضغط على قدميه الخلفيتين، أخذ نفساً عميقاً حبس فيه ضعفي حجمه من الهواء في صدره، ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة.. ثم قفز.. وحلّق بعيداً.
Jul 6, 2012
تصفيق حار
Oct 15, 2011
اللامرئيون

Apr 11, 2011
النواب منّا وفينا وحقكم علينا
Feb 5, 2011
الطريق إلى التحرير
Jan 20, 2011
عن أبي عليّ والحمار
Oct 3, 2010
موضوع تعبير من الصف التاسع
I stumbled upon this looking for some paper the other day! I for sure laughed about it, the way I wanted to get my message across, and of course the cliche part of it at the end. But the thing is that I was never told that I was "talented" or "gifted" or whatever you wanna call it by my teachers. What you're about to read is kinda silly, but I actually like the analogy I used and the imagination I had into it! I think I'll be blogging later about this "thinking everyone can do what I do", now I leave you with the funny part! -I'm posting as is with all the mistakes n such-
http://naserz.blogspot.com
Apr 12, 2010
شعب فرايحي
من قال أننا شعب لا يضحك ولا يبتسم؟ الجميع... لكن الجميع غلطانين وقوة ملاحظتهم تؤول للصفر، لكن توجد فرصة مؤكدة للتحقق من الأمر، مع أنها ممكن أن تكون بعد فوات الأوان؛ بعد أن تموت.0بعد أن تموت، ويصبح اسمك فجأة "المرحوم" فلان، ويقام لك بيت عزاء، ويدلّل عليك بسهم مرسوم بقلم "فولوماستر" على ورقة تتلاعب بها الرياح على شارة مرورية - رغم الطائلة القانونية – للوصول إلى بيتك، أو بيت العزاء بك بالأحرى، وبعد أن يصطف أبوك وإخوانك وأولاد عمومتك يستقبلون أقاربك وأصدقاءك، انظر للأعلى (أو للأسفل إن شئت) وانظر بين الحضور، لا، لا تنظر إليهم لحظة الدخول، فالوجوه حزينة أو تكاد أن تكون، انتظر قليلاً، ها هم يمسّون "مساكم الله بالخير"، ويجلسون ويتناولون جرعة من القهوة على شرف حياتك ويدعون لك بالرحمة، يأكلون التمر ويشربون الماء ثم يشعلون سيجارة، في هذه الأثناء تنزاح الأعين عنهم وتنشغل بالقادمين الجدد، ويفقد الواحد منهم شعوره بأنّه الشخصية الأهم في الجلسة، فيبدأون بالكلام، وبالحديث عنك، نصيحتي؟ ابق بعيداً حيث أنت، بعض الحكماء – وما أكثرهم بيننا – لن يكتفي بذكر محاسنك فقط، بل سيعاتبك على شقاوتك ويذكر نوادرك، ومن هنا يبدأ المسلل الذي لا أنصحك بالاستماع إليه، شاهد عن بعد واترك لنفسك ملء الفراغ، اعتقِد لوهلة أنّهم يتحدثون عنك، وما زالوا يتحدثون عنك طيلة الجلسة، حتى ذاك الذي رفع صوته في الكلام ولم تكنّ يداه، نعم هو يتحدث عنك وعن مآثرك الطيبة، كلّهم هناك بسببك، لم يغصبهم أحد على القدوم، لكن –عشاني- لا تقترب، ابق بعيداً، طِر بعيداً، أو ارقد بعيداً، لأنّ الحقيقة يا صديقي أن الحديث ليس عنك، ولا عن مآثرك، والأسنان الظاهرة – المكتملة منها والمتساقطة – لا تتبسّم على ذكر نوادرك حتّى، إنهم يتحدثون عن البورصة، وعن الأسعار، وعن الساتالايت، وعن برشلونة وريال مدريد، إنهم يخبرون النكات، ويبتسمون، ويضحكون على هذا وذاك. لربما تتساءل الآن يا صديقي، ولماذا إذاً كلّما كنت تحاول التحدث لأحدهم أيام كنت بيننا استقبلك بوجه عابس؟ ولماذا إذا ابتسمت في وجه آخر اعتقد أنّك لا بد تدبّر أمراً أو تتندر عليه؟ لماذا يضحكون الآن بالذات؟ أقول لك لماذا... 0
لأنّنا شعب بشوش، وفرايحي، نحن نحب الضحك، ونحب الحياة، ونقاتل النكد بما استطعنا إليه سبيلاً... 0
لكنّنا لا نحترم الموت، ولا الشهداء، ولا الغياب.0
نادر، أخي ورفيق طفولتي، لديك الآن الأزل بأكمله أمامك لتنسى البشوشين الذين دنّسوا عزاءك، فانسهم، وانسني إن شئت، وارقد مستريحاً –عشاني-.0
http://naserz.blogspot.com
Feb 10, 2010
بلاد المطربين.. أوطاني
Dec 13, 2009
عن القبل التي لا تأتي
Oct 3, 2009
self reflection
because money doesn't buy class
Aug 20, 2009
لا شيء،لا شئ على الإطلاق
تدور في رأسي نهاية قصة قصيرة منذ مدة،طويلة، وللآن لم أُلهم بدايتها أو أحداثها ،أعرف فقط نهايتها ... سأكتب النهاية عل البداية تأتي لاحقا ،بعض الأشياء تبدأ عند نهايتها ،،،أو نهاياتها
***************************************
...
...
...
من على رصيف القطار رأى قبعتها الفاخرة تبرز من فوق جموع الفقراء المتدافعين خارجا من خلال النوافذ الصغيرة المفتوحة ، صاح في داخله : جاءت! ركض إليها مخترقا سيول البشر المتجهة نحو البوابة ، كانت ما تزال مسمّرة هناك في العربة تستدرك ما رأت للتو عندما دخل لاهثا أمامها ، اتّكأ على ركبتيه و أخذ يزفر بقوّة ، رفع بصره عن أصابع قدميها المطليّة بالأحمر الجوري للأعلى ،عند التقاء الثوب بالركبة،باغتها في عينيها و ضحك بدون صوت ،لهيثه طغى على أصوات الأطفال الباكين الآخذين في الإبتعاد مع أمّهاتهم ،تقدمت نحوه بخطوات ممثلة محترفة على خشبة المسرح ،واحدة للأمام ،إثنتان للخلف، فتح ذراعيه ،ركضت نحوه بعفوية الأطفال الباكين ،نظرت في عينيه طويلا ،أمسك يدها و خرج بها راكضا و نسي الحقيبة ،ركضت خلفه بما أسعفها به كعب حذائها و يدها الأخرى على قبعتها ،أخذها بعيدا إلى الشاطئ قبل أن تغمس الشمس آخر فتيل لها في البحر المائج ، ارتمى على الرمال و حدّق في السماء،جلست بجانبه بتؤدّة، ثنت ساقيها كما علمتها أمّها "جلسة الشاطئ" ، ثم مالت عليه و وضعت رأسها على صدره تناظر الشمس و تعد الثواني العشرة الأخيرة لانطفائها ، ثم سألته : بماذا تفكر ؟
قال و مازال ينظر لتلك النقطة في الفضاء : لأوّل مرة...لا شيء،لا شيء على الإطلاق






