Aug 25, 2009
حزيرة رمضان- الحلقة الأولى و الأخيرة
Aug 23, 2009
يا معشر المفاجيع
http://www.youtube.com/watch?v=Ibwh3asswlo
http://www.youtube.com/watch?v=6NuxNtFhdXY
Aug 22, 2009
Explain this to me please !
Aug 20, 2009
لا شيء،لا شئ على الإطلاق
تدور في رأسي نهاية قصة قصيرة منذ مدة،طويلة، وللآن لم أُلهم بدايتها أو أحداثها ،أعرف فقط نهايتها ... سأكتب النهاية عل البداية تأتي لاحقا ،بعض الأشياء تبدأ عند نهايتها ،،،أو نهاياتها
***************************************
...
...
...
من على رصيف القطار رأى قبعتها الفاخرة تبرز من فوق جموع الفقراء المتدافعين خارجا من خلال النوافذ الصغيرة المفتوحة ، صاح في داخله : جاءت! ركض إليها مخترقا سيول البشر المتجهة نحو البوابة ، كانت ما تزال مسمّرة هناك في العربة تستدرك ما رأت للتو عندما دخل لاهثا أمامها ، اتّكأ على ركبتيه و أخذ يزفر بقوّة ، رفع بصره عن أصابع قدميها المطليّة بالأحمر الجوري للأعلى ،عند التقاء الثوب بالركبة،باغتها في عينيها و ضحك بدون صوت ،لهيثه طغى على أصوات الأطفال الباكين الآخذين في الإبتعاد مع أمّهاتهم ،تقدمت نحوه بخطوات ممثلة محترفة على خشبة المسرح ،واحدة للأمام ،إثنتان للخلف، فتح ذراعيه ،ركضت نحوه بعفوية الأطفال الباكين ،نظرت في عينيه طويلا ،أمسك يدها و خرج بها راكضا و نسي الحقيبة ،ركضت خلفه بما أسعفها به كعب حذائها و يدها الأخرى على قبعتها ،أخذها بعيدا إلى الشاطئ قبل أن تغمس الشمس آخر فتيل لها في البحر المائج ، ارتمى على الرمال و حدّق في السماء،جلست بجانبه بتؤدّة، ثنت ساقيها كما علمتها أمّها "جلسة الشاطئ" ، ثم مالت عليه و وضعت رأسها على صدره تناظر الشمس و تعد الثواني العشرة الأخيرة لانطفائها ، ثم سألته : بماذا تفكر ؟
قال و مازال ينظر لتلك النقطة في الفضاء : لأوّل مرة...لا شيء،لا شيء على الإطلاق
Aug 14, 2009
How to end a wedding next-7ara at 1 AM
call 191 .it works .
what the hell,people had lost their senses or what !! why should i listen to their crappy band music till after 1 AM !!!
for the record,i heard the officer who answered my call reporting another 4 weddings to the patrol car in the same area too !!
el nas battalat testa7i !!!
-> Addition : it doesn't only work,it works like magic.music was gone in a second .it took them 15 minutes only to get here ! thanks police !!! now i can go on with my insomniac night in peace :D
Aug 11, 2009
سلام
Aug 8, 2009
البئر الأولى لجبرا ابراهيم جبرا
أمقت في كل كتاب صفحة واحدة ، دائما ، آخر صفحة في كل كتاب ،تلك الفارغة التي لا داعي لها ،التي تخدعك و أنت تسابق نفسك عندما تبدأ الصفحات تقل حجما في يدك اليسرى لتعرف ما سيحصل بعد ، أو لتستزيد من البئر التي بين يديك ، تقلب آخر صفحة مطبوعة و تتفاجأ بها تحملق بك ببلادة : لا شيء عندي ، ها ها ها ! هكذا أتخيلها ستقول لو استطاعت نطقا !
ليلة البارحة تناولت كتاب "البئر الأولى" لجبرا ابراهيم جبرا لأقرأ فيه عشر دقائق قبل النوم ، الطريقة التي أعمد إليها عندما لا يتسع يومي للجلوس و القراءة -على أساس يعني إني مشغول و فش عندي نص ساعة فاضية ! حكي فاضي هي مجرد إهمال- قلت أقرأ المقدمة و الفصل الأول و كفاها ... إنّي أعرف أسكّر هالكتاب ؟ ظللت أقرأ فيه حتى الصفحة البليدة ،و كالعادة لعنت و شتمت -لكن بصوت منخفض هذه المرة كوني لا أعيش لوحدي الآن- . يروي جبرا ابراهيم في "البئر الأولى" عن سنوات حياته الإثني عشر الأولى التي قضاها بين مدينتي بيت لحم (أول تسع سنوات) و القدس من بعدها . أسلوب الكتابة يأسرك،ولا أكاد أذكر آخر كتاب لم أستطع تركه حتى إكماله ، والذي شدني لمتابعة القراءة في جلسة واحدة هو تلك النافذة التي فتحها ابراهيم جبرا على عالم لا علم لي عنه إلا القليل القليل ، حياة الناس في فلسطين في عشرينيّات القرن الماضي،والأكثر من ذلك ،حياة المسيحيّين هناك التي قلّ ما وجدت ذكرا لها بشكل متخصص فيما قرأت للآن .
الشعور الذي راودني و أنا أتنقل بين صفحة و أخرى هو : أي والله كلنا زي بعض ! لأنّي بقيت أبحث عن قصة أو ما يدلل على وجود اختلاف جذري بين سكان المدينة المسيحيين (الأغلبية في ذلك الوقت) و سكانها المسلمين فلم أجد ...طيّب ،قلت : لربما سيدللّ على عدم وجود اختلاف على الإطلاق ،ولكنّه لم يفعل ،ثم خطر ببالي المثل القائل : اللي عراسو بطحة بحسس عليها !!! نحن نعيش في مرحلة نركّز فيها على نقاط الإختلاف أكثر من نقاط الإلتقاء،بل أن نقاط الإختلاف هي التي تحدد علاقتنا مع غيرنا ، أنت مسيحي و أنا مسلم ،أنت أردني و أنا فلسطيني ، أنت حضري و أنا فلاح،أنا فلاح و أنت بدوي ...أمّا فيما رواه جبرا عن سنين حياته الأولى فلم أجد إلاّ التناغم و التشابه ، في المأكل ،في الملبس،في المسكن،و في الأرجل العارية للأطفال، تخيّلت ما تخيلت عن الأديرة و الكنائسو عن طقوس الصلاة...في الروح -بدت لي- كما الجو في أي مسجد،خشوع،و أدب و صلاة! و خطر لي؛ لماذا لا أعرف شيئا عن تفاصيل الكنيسة من الداخل و صلاتها وتراتيلها و "شمامستها" (اللي لسا مش فاهم 100% شو بعملو) !
شدّني أيضا مكانة العلم و التعلم ، الأمر الذي نأخذه كحق مكتسب ،و نشكو منه و من أساليبه و من قوانينه ،و كثيرا ما كرهنا الذهاب إلى المدرسة أصلا ،و حتى أمثالي ؛من كانوا يحبّون الذهاب للمدرسة بل و باكرا جدا (حتى أن أمّي لحقت بي في يوم من الأيام لترى أين يذهب ابنها في السادسة إلا ربع صباحا!) حتى أمثالي لا أعتقد أنّنا قدّرنا المدرسة و الدراسة كما فعلوا حينها، أعني الشغف بالدراسة و التعلّم ! حتى مع القوانين الصارمة ،والأساتذة الغاضبين أحيانا ،والعقاب بالضرب على الأيادي ،و حلق الشعر الخ... لا يبدوا أن شيئا من ذلك حطّ من حماسة الطلاب للتعلم - أو جبرا و من كانوا على شاكلته على الأقل،و عائلاتهم المدقعة الفقر - ، حسدت جبرا لأنّه التقى بخليل السكاكيني (الذي كان موجها آن ذاك) ، حسدته على أمور كثيرة ، بدت لي الحياة أبسط و أقل تعقيدا حينها ،على صعوبتها و مشقتها !
لربما أيضا ولعت بالكتاب بهذا الشكل لسبب إضافي ، هو أنّني مررت ببيت لحم مرور الكرام قبل عدة أعوام في طريق الرجعة إلى الأردن حيث استصدرت تصريح الخروج من هناك ، لم أشبع يومها من بيت لحم ، ساحرة شوارع المدينة القديمة تلك ،الجدران المكونة من أحجار ضخمة ضاربة في القدم ، الطرق المرصوفة بالحجارة ،لكأنّها تتحدث إليك -أقسم- ، و في نهاية الشارع الضيق كنيسة المهد وساحتها الكبيرة الجميلة التي كانت ما تزال مزركشة ببقايا زينة عيد الميلاد ،وعلى أطرافها الدكاكين الصغيرة ؛ واحدة تجلس فيه فتاة محجبة و جارتها تلبس الصليب و أمامهما رجل كهل على كرسي منخفض يلبس الكوفية البيضاء (السادة) و لا تعرف أهو والد هذه أم تلك ! لأنّني مررت بها مرور الكرام و لم "أشبع" منها ،و لأن صورتها في خيالي رمزية و ضبابية و ليست حقيقية مئة بالمئة ، ربما لهذا السبب هيّء لي أنّني استطعت أن أتخيلها تماما كما كانت ! و في زيارتي القادمة لا بد أن أزور الأماكن المذكورة في الكتاب .. مدرسة بيت لحم الوطنية ، كنيسة المهد ، الأديرة المختلفة ، قبّة راحيل ... هذا إذا أمكننا الوصول إليها !
Aug 6, 2009
Believe it or not,it happened in Amman!
The Taxi meter is 1.64 JD
تدوينة بلا عنوان
لأن مجد القصص لفتت انتباهنا اليوم من خلال مسرحية "مسرحية بلا عنوان" أن العناوين هي شيء أكثر من ثانوي بكثير ،هذا عندما يكون الإبداع و الإتقان سيّدا الموقف .
في البدء كان ترحيب مجد القصص بحضورها و تعريف بسيط بال Physical Theatre (المسرح الجسدي) ؛ "خليط من ما بعد الحداثة في الرقص و ما بعد الحداثة في المسرح" ، اعتقدت لوهلة أن العرض سيمر و أنا أحاول فك طلاسم المشاهد كما كنت أحاول فك طلاسم ما قالته .. ولكنّي أجزم أنّ الذي لم يفهم فلا بد أنّه أحسّ على الأقل ، والذي فهم لا بد أنّه تألّم .
عن القدس كانت المسرحية - الغير اعتيادية - بمعنى أنّها لم تكن "كلاسيكية" ؛ لا "ديكور" يصوّر الأبنية و الأماكن كما هي ولا حوار "تقليدي"...الغنوة كانت تجيب الكلمة أحيانا ، و أحيانا الآه ،و أحيانا أكثر الجسد كان يصرخ دون أن يصدر أي صوت . المقطوعات المنتقاة و المغنّاة في المسرحية كانت بحسن الاختيار و التنفيذ بمكان أنّك أحسست لوهلة أنّك لم تلحظ في حياتك تأثير الكلمة و اللحن في كل هذه الأغاني التي نعرفها كما فعلت اليوم ، كان للكلمة وقع و بعد جديدين . أمّا كم واقعية كانت هذه المسرحية التي اعتمدت مدرستي " ما بعد الحداثة في الرقص و ما بعد الحداثة في المسرح " فحدّث ولا حرج ، حتى الرضيعة التي كانت مع والديها بين الجمهور لم تبك و لم تحرك ساكنا ، كمثل باقي الجمهور (الذي مع الأسف لم يملأ الصالة ،مع أن هذا هو العرض العاشر للمسرحية في عمّان من شهر 2!!!) ،كمثل باقي الجمهور الذي ظل صامتا في مكانه يمسح دمعه أو يحبسه جاهدا . عادة ؛ أعد المرّات التي "وقف فيها شعر بدني" في مسرحية ما إذا حصل و كان جزء منها مؤثرا لهذا الحد ، اليوم لا أستطيع إحصاءا . مؤلم مؤلم الذي شاهدناه ... لم يكن ما طرح شيء مخفي أو غير معروف ، لم تكن قصة شخصية مؤثرة ..كانت ببساطة ما نعرفه كلنا عن القدس وما حصل لها ، لكن بجرعة مركّزة و "رقص" معبّر و حركة تثير عاصفة في معدتك !
و اللي ما إجاش عالمسرحية راحت عليه ، العرض القادم سيكون خارج المملكة في مصر و تونس !
