Aug 25, 2009

حزيرة رمضان- الحلقة الأولى و الأخيرة

عزيزي المواطن الفجعان

حط القطايف من ايدك و تعال هان

بحلق و شوف الرسمة هاذي

بفهمها إبن أول اعدادي

فيها العرض و فيها الطلب

و فيها السعر عالشمال انتصب

فكر منيح ولا تستعجل بالإجابة

ترى الكميّة سرّها عند المحتكر ابن ال--ادة

و الحكومة أخذت عطلة قبل الشهر الفضيل

جاوب هسّا ، عمين الحق بهالمسخرة ؟

صار عندك كل التفاصيل


Aug 23, 2009

يا معشر المفاجيع

إسمعـوا و اعـوا




http://www.youtube.com/watch?v=Ibwh3asswlo


http://www.youtube.com/watch?v=6NuxNtFhdXY

Aug 22, 2009

Explain this to me please !

How come we eat and consume in Ramadan month more than we do in any other given month even though we fast more than half of the 24 hours of the day ?

Was wondering this on the way home last night seeing the masses shopping for the holy month !

*الصورة تعبيريّة*
!

Aug 20, 2009

لا شيء،لا شئ على الإطلاق

تدور في رأسي نهاية قصة قصيرة منذ مدة،طويلة، وللآن لم أُلهم بدايتها أو أحداثها ،أعرف فقط نهايتها ... سأكتب النهاية عل البداية تأتي لاحقا ،بعض الأشياء تبدأ عند نهايتها ،،،أو نهاياتها

***************************************

...

...

...

من على رصيف القطار رأى قبعتها الفاخرة تبرز من فوق جموع الفقراء المتدافعين خارجا من خلال النوافذ الصغيرة المفتوحة ، صاح في داخله : جاءت! ركض إليها مخترقا سيول البشر المتجهة نحو البوابة ، كانت ما تزال مسمّرة هناك في العربة تستدرك ما رأت للتو عندما دخل لاهثا أمامها ، اتّكأ على ركبتيه و أخذ يزفر بقوّة ، رفع بصره عن أصابع قدميها المطليّة بالأحمر الجوري للأعلى ،عند التقاء الثوب بالركبة،باغتها في عينيها و ضحك بدون صوت ،لهيثه طغى على أصوات الأطفال الباكين الآخذين في الإبتعاد مع أمّهاتهم ،تقدمت نحوه بخطوات ممثلة محترفة على خشبة المسرح ،واحدة للأمام ،إثنتان للخلف، فتح ذراعيه ،ركضت نحوه بعفوية الأطفال الباكين ،نظرت في عينيه طويلا ،أمسك يدها و خرج بها راكضا و نسي الحقيبة ،ركضت خلفه بما أسعفها به كعب حذائها و يدها الأخرى على قبعتها ،أخذها بعيدا إلى الشاطئ قبل أن تغمس الشمس آخر فتيل لها في البحر المائج ، ارتمى على الرمال و حدّق في السماء،جلست بجانبه بتؤدّة، ثنت ساقيها كما علمتها أمّها "جلسة الشاطئ" ، ثم مالت عليه و وضعت رأسها على صدره تناظر الشمس و تعد الثواني العشرة الأخيرة لانطفائها ، ثم سألته : بماذا تفكر ؟

قال و مازال ينظر لتلك النقطة في الفضاء : لأوّل مرة...لا شيء،لا شيء على الإطلاق





Aug 14, 2009

How to end a wedding next-7ara at 1 AM

call 191 .it works .

what the hell,people had lost their senses or what !! why should i listen to their crappy band music till after 1 AM !!!

for the record,i heard the officer who answered my call reporting another 4 weddings to the patrol car in the same area too !!

el nas battalat testa7i !!!

-> Addition : it doesn't only work,it works like magic.music was gone in a second .it took them 15 minutes only to get here ! thanks police !!! now i can go on with my insomniac night in peace :D

Aug 11, 2009

سلام

غسان كنفاني، ناجي العلي ، إسماعيل شمّوط، إدوارد سعيد؛؛؛
أصدقائي الذين لم ألتقيهم ؛ سلام على أرواحكم
محمود درويش ؛؛؛
صديقي الذي التقيته ... سلام لك من أمّي التي لم تصدق بعد رحيلك ، ما زالت تخبرني كلما سمعت صوتك كيف كانت تجمع قصاصات قصائدك من الصحف كلما نشرت لك قصيدة جديدة ،،، سلام على روحك ،و لأمّك التي تجلس معك الآن ألف سلام


Aug 8, 2009

البئر الأولى لجبرا ابراهيم جبرا

أمقت في كل كتاب صفحة واحدة ، دائما ، آخر صفحة في كل كتاب ،تلك الفارغة التي لا داعي لها ،التي تخدعك و أنت تسابق نفسك عندما تبدأ الصفحات تقل حجما في يدك اليسرى لتعرف ما سيحصل بعد ، أو لتستزيد من البئر التي بين يديك ، تقلب آخر صفحة مطبوعة و تتفاجأ بها تحملق بك ببلادة : لا شيء عندي ، ها ها ها ! هكذا أتخيلها ستقول لو استطاعت نطقا !

ليلة البارحة تناولت كتاب "البئر الأولى" لجبرا ابراهيم جبرا لأقرأ فيه عشر دقائق قبل النوم ، الطريقة التي أعمد إليها عندما لا يتسع يومي للجلوس و القراءة -على أساس يعني إني مشغول و فش عندي نص ساعة فاضية ! حكي فاضي هي مجرد إهمال- قلت أقرأ المقدمة و الفصل الأول و كفاها ... إنّي أعرف أسكّر هالكتاب ؟ ظللت أقرأ فيه حتى الصفحة البليدة ،و كالعادة لعنت و شتمت -لكن بصوت منخفض هذه المرة كوني لا أعيش لوحدي الآن- . يروي جبرا ابراهيم في "البئر الأولى" عن سنوات حياته الإثني عشر الأولى التي قضاها بين مدينتي بيت لحم (أول تسع سنوات) و القدس من بعدها . أسلوب الكتابة يأسرك،ولا أكاد أذكر آخر كتاب لم أستطع تركه حتى إكماله ، والذي شدني لمتابعة القراءة في جلسة واحدة هو تلك النافذة التي فتحها ابراهيم جبرا على عالم لا علم لي عنه إلا القليل القليل ، حياة الناس في فلسطين في عشرينيّات القرن الماضي،والأكثر من ذلك ،حياة المسيحيّين هناك التي قلّ ما وجدت ذكرا لها بشكل متخصص فيما قرأت للآن .

الشعور الذي راودني و أنا أتنقل بين صفحة و أخرى هو : أي والله كلنا زي بعض ! لأنّي بقيت أبحث عن قصة أو ما يدلل على وجود اختلاف جذري بين سكان المدينة المسيحيين (الأغلبية في ذلك الوقت) و سكانها المسلمين فلم أجد ...طيّب ،قلت : لربما سيدللّ على عدم وجود اختلاف على الإطلاق ،ولكنّه لم يفعل ،ثم خطر ببالي المثل القائل : اللي عراسو بطحة بحسس عليها !!! نحن نعيش في مرحلة نركّز فيها على نقاط الإختلاف أكثر من نقاط الإلتقاء،بل أن نقاط الإختلاف هي التي تحدد علاقتنا مع غيرنا ، أنت مسيحي و أنا مسلم ،أنت أردني و أنا فلسطيني ، أنت حضري و أنا فلاح،أنا فلاح و أنت بدوي ...أمّا فيما رواه جبرا عن سنين حياته الأولى فلم أجد إلاّ التناغم و التشابه ، في المأكل ،في الملبس،في المسكن،و في الأرجل العارية للأطفال، تخيّلت ما تخيلت عن الأديرة و الكنائسو عن طقوس الصلاة...في الروح -بدت لي- كما الجو في أي مسجد،خشوع،و أدب و صلاة! و خطر لي؛ لماذا لا أعرف شيئا عن تفاصيل الكنيسة من الداخل و صلاتها وتراتيلها و "شمامستها" (اللي لسا مش فاهم 100% شو بعملو) !

شدّني أيضا مكانة العلم و التعلم ، الأمر الذي نأخذه كحق مكتسب ،و نشكو منه و من أساليبه و من قوانينه ،و كثيرا ما كرهنا الذهاب إلى المدرسة أصلا ،و حتى أمثالي ؛من كانوا يحبّون الذهاب للمدرسة بل و باكرا جدا (حتى أن أمّي لحقت بي في يوم من الأيام لترى أين يذهب ابنها في السادسة إلا ربع صباحا!) حتى أمثالي لا أعتقد أنّنا قدّرنا المدرسة و الدراسة كما فعلوا حينها، أعني الشغف بالدراسة و التعلّم ! حتى مع القوانين الصارمة ،والأساتذة الغاضبين أحيانا ،والعقاب بالضرب على الأيادي ،و حلق الشعر الخ... لا يبدوا أن شيئا من ذلك حطّ من حماسة الطلاب للتعلم - أو جبرا و من كانوا على شاكلته على الأقل،و عائلاتهم المدقعة الفقر - ، حسدت جبرا لأنّه التقى بخليل السكاكيني (الذي كان موجها آن ذاك) ، حسدته على أمور كثيرة ، بدت لي الحياة أبسط و أقل تعقيدا حينها ،على صعوبتها و مشقتها !

لربما أيضا ولعت بالكتاب بهذا الشكل لسبب إضافي ، هو أنّني مررت ببيت لحم مرور الكرام قبل عدة أعوام في طريق الرجعة إلى الأردن حيث استصدرت تصريح الخروج من هناك ، لم أشبع يومها من بيت لحم ، ساحرة شوارع المدينة القديمة تلك ،الجدران المكونة من أحجار ضخمة ضاربة في القدم ، الطرق المرصوفة بالحجارة ،لكأنّها تتحدث إليك -أقسم- ، و في نهاية الشارع الضيق كنيسة المهد وساحتها الكبيرة الجميلة التي كانت ما تزال مزركشة ببقايا زينة عيد الميلاد ،وعلى أطرافها الدكاكين الصغيرة ؛ واحدة تجلس فيه فتاة محجبة و جارتها تلبس الصليب و أمامهما رجل كهل على كرسي منخفض يلبس الكوفية البيضاء (السادة) و لا تعرف أهو والد هذه أم تلك ! لأنّني مررت بها مرور الكرام و لم "أشبع" منها ،و لأن صورتها في خيالي رمزية و ضبابية و ليست حقيقية مئة بالمئة ، ربما لهذا السبب هيّء لي أنّني استطعت أن أتخيلها تماما كما كانت ! و في زيارتي القادمة لا بد أن أزور الأماكن المذكورة في الكتاب .. مدرسة بيت لحم الوطنية ، كنيسة المهد ، الأديرة المختلفة ، قبّة راحيل ... هذا إذا أمكننا الوصول إليها !


كنيسة المهد بيت لحم Church of the Nativity, Bethlehem

كنيسة المهد بيت لحم Church of the Nativity, Bethlehem
أخذت هاتين الصورتين على عجل في ذلك اليوم *

Aug 6, 2009

Believe it or not,it happened in Amman!

The Taxi meter is 1.64 JD

I gave him 2 JD
he gave me back 36 piasters (quarter,10 piasters,and ONE PIASTER COIN) !!!
and no it wasn't this one extra piaster he wanted to get rid off,he has a little sack full of those for change !
Happy day ha?!

oh in case you're wondering i gave them all back,i almost said poetry in him right on the spot :D.

تدوينة بلا عنوان

لأن مجد القصص لفتت انتباهنا اليوم من خلال مسرحية "مسرحية بلا عنوان" أن العناوين هي شيء أكثر من ثانوي بكثير ،هذا عندما يكون الإبداع و الإتقان سيّدا الموقف .

في البدء كان ترحيب مجد القصص بحضورها و تعريف بسيط بال Physical Theatre (المسرح الجسدي) ؛ "خليط من ما بعد الحداثة في الرقص و ما بعد الحداثة في المسرح" ، اعتقدت لوهلة أن العرض سيمر و أنا أحاول فك طلاسم المشاهد كما كنت أحاول فك طلاسم ما قالته .. ولكنّي أجزم أنّ الذي لم يفهم فلا بد أنّه أحسّ على الأقل ، والذي فهم لا بد أنّه تألّم .

عن القدس كانت المسرحية - الغير اعتيادية - بمعنى أنّها لم تكن "كلاسيكية" ؛ لا "ديكور" يصوّر الأبنية و الأماكن كما هي ولا حوار "تقليدي"...الغنوة كانت تجيب الكلمة أحيانا ، و أحيانا الآه ،و أحيانا أكثر الجسد كان يصرخ دون أن يصدر أي صوت . المقطوعات المنتقاة و المغنّاة في المسرحية كانت بحسن الاختيار و التنفيذ بمكان أنّك أحسست لوهلة أنّك لم تلحظ في حياتك تأثير الكلمة و اللحن في كل هذه الأغاني التي نعرفها كما فعلت اليوم ، كان للكلمة وقع و بعد جديدين . أمّا كم واقعية كانت هذه المسرحية التي اعتمدت مدرستي " ما بعد الحداثة في الرقص و ما بعد الحداثة في المسرح " فحدّث ولا حرج ، حتى الرضيعة التي كانت مع والديها بين الجمهور لم تبك و لم تحرك ساكنا ، كمثل باقي الجمهور (الذي مع الأسف لم يملأ الصالة ،مع أن هذا هو العرض العاشر للمسرحية في عمّان من شهر 2!!!) ،كمثل باقي الجمهور الذي ظل صامتا في مكانه يمسح دمعه أو يحبسه جاهدا . عادة ؛ أعد المرّات التي "وقف فيها شعر بدني" في مسرحية ما إذا حصل و كان جزء منها مؤثرا لهذا الحد ، اليوم لا أستطيع إحصاءا . مؤلم مؤلم الذي شاهدناه ... لم يكن ما طرح شيء مخفي أو غير معروف ، لم تكن قصة شخصية مؤثرة ..كانت ببساطة ما نعرفه كلنا عن القدس وما حصل لها ، لكن بجرعة مركّزة و "رقص" معبّر و حركة تثير عاصفة في معدتك !

شكرا يا مجد القصص و شكرا يا فريق العمل ، أتحفتمونا و تركتم فينا ما سنذكره إلى وقت ليس بالقصير .

و اللي ما إجاش عالمسرحية راحت عليه ، العرض القادم سيكون خارج المملكة في مصر و تونس !


Aug 4, 2009

JOTAS متلازمة جمهور المسرح الأردني

Jordanian Theater Audience Syndrome
أو متلازمة جمهور المسرح الأردني ، هي مجموعة عوارض مزمنة لمرض عصي عن التشخيص من ناحية الأسباب ، إلاّ أن هناك اجتهادات فردية هنا و هناك ، لكن لا شيء موثق .حضرت في اليومين الماضيين مسرحيتين ضمن فعاليات مهرجان الأردن ، طبعا أنا "متوحم" أحضر مسرحـ"نا" من حد ما رجعت ، أول مسرحية كانت مسرحية "صباح و مسا" لغنام غنام ، يعني صمنا سنتين و أفطرنا على عمل لذيذ ، فوق المتوسط بشكل عام ، أداء الممثلين لم يكن مملا على الإطلاق مع أن مدة العرض قربت الساعة ،الإيقاع كان يطلع و ينزل مرّات بس ماشي الحال ، الإضاءة كانت جيدة ، تم استخدام الديكور بشكل جيد معظم الوقت ، في النهاية كان عمل جميل الواحد طلع منّو متذكر أكمّن جملة على أكمّن مشهد ، و هذا بالنسبة إلي معيار العمل الجيد أو الغير جيد ،هل ترك شيء في ذاكرتك أم مر مرور الكرام ؟. العمل الثاني كان مسرحية "يوميات رجل مجنون" للمخرج قاسم ملكاوي ، كان مخيبا للآمال ولكن الأهم الذي أريد أن أتحدث عنه هو لعنة متلازمة جمهور المسرح الأردني ، الذي هو -الجمهور- قليل بالعادة إلا ما ندر ، و أوجه كلمة شكر هنا للسيد فيسبوك على مجهوده الكريم في التبليغ و التذكير و الدعاية للمسرحيات و كافة الأنشطة الثقافية ، نرجع لموضوعنا ، هذه المتلازمة ألحظها منذ أول مسرحية حضرتها في عمان ، و هي تنقسم إلى ثلاث أعراض رئيسية (من الأقل إزعاجا للأكثر إزعاجا ) هي كالتالي :
العارض الأول :التغويش
التغويش و الوتوتة و الحكي اللي ما إلو داعي و التصفير و الهبل الزايد عند خفت الإنارة قبل بداية العرض مباشرة ، يعني شرفيّا كل ما يجي يبلش عرض بتذكر رحلتنا مع المدرسة في الصف الرابع للقبة الفلكية في مركز هيا الثقافي ،و كيف الكل يتصيبو حاله هبلة جدا بحس فيها الواحد لحاجة ملحة لإنو يطلع صوت ،أو يحكي للّي جمبو "ييي شوف" أو "إيييه إيييه" أو "أووووووو" أو "بسسسسسسس" أو "هشششششش" أو "ممممواح" ! هذا النوع الأول ، النوع الثاني هو التغويش خلال العرض ، الأساتذة النقاد الفهمانين اللي قاعدين وراك،أو على جنبك أو قدامك بقدروش يستنو لحتى ما العرض يخلص عشان يحكو عن المشهد الفلاني "إفففف ما أبردو" ، أو "ياي شو نغش" أو "ها ها ها " أو "جميلة هاي" أو "قوية لألله" أو "ذكرني بإبن خالتي محمد لما رسب بالتوجيهي و أبو لحقو بكلشن و طخ بسّة من قهرو هاهاهاهاها" ...الخ ؛ لازم لازم يعبرو عن مشاعرهم داخل الصالة ! النوع الثالث (التغويش الإجباري) يصدر عن الشب النكد اللي لسّا ما يئسش من الجمهور (على الأغلب إنو أول مرة بحضر و مفكر إنو رح يجيب نتيجة اللي بدو يعملو)و بروح "بصرخ" : هششششششششششششششششششششششششششششششششششششششش بصوت عالي عشان يسكّت المغوشين من الفئة الأولى و الثانية ! الله يعطيهم العافية الشباب .

العارض الثاني : الموبايل بن غير الصامت
بجوز عرض من كل 10 ما بطلع في المخرج يرحب بالحضور قبل بدء أي مسرحية ،و بجوز بجوز مخرجين من كل 10 بترجوش الجمهور إنو مشان الله خلينا نطفي تلفوناتنا،أو نحطها عالصامت ، غنام غنام صار يهوي للجمهور أول مبارح (خلينا نتحدى اللي بتصل علينا إنو ما نرد عليه) بس عالفاضي ! كإنك حكيتلهم يحطو أزعج نغمة و أعلى صوت ، و رن يا موبايل،بطفي واحد من هون بشتغل الثاني من هناك ، و على رنة مسج بأول القاعة لرنّة مبدعة بآخر الصالة ،و مش إنو ينطفى عالسريع!لأأأأأ ،لازم ياخد وقتو ،و احتمال نص نص إنو يرد جوا الصالة برضو ،عادي جدا ، بعد ثلاث أربع تلفونات ما يرنو و يسكتو مين بطلع في الصورة ؟الفئة الثالثة من العارض الأول : تررررن ترررررررن ، ولك هششششششششششششششششششششششششششششششششششششش .... !! عفية

العارض الثالث : تصفيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييق
يلعن روما شو بجلطني التصفيق ، يا عمّي أكره ما علي بالعالم التصفيق في المسرحيات أنا ، بتكسر إيقاع الممثل ، بتكسر إيقاع المشهد ، الممثل يا بصير يخربط حكي لبيل ما الجمهور يهدا يا بكمّل حكي ،و إذا كمل حكي ؛ صحتين ! راح عليك باقي المشهد (اللي الشباب كثييييييييييييييير انبسطت عليه) و اتحزر انتا عاد و حاول إفهم شو بحكو ! اللي بجلط أكثر من فعل التصفيق نفسه هو السبب اللي بدفع 80% من الجمهور للتصفيق : إذا ممثل تصاعد (يعني كان بحكي جملة بدأها بصوت خافت ثم تعالا صوته لنهاية الجملة) الجمهور بتحس إنو عندو شعور قوي جدا جدا جدا جداااااااا إنو إذا صار في تصاعد معناتو لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم التصفيق ، إنا عندي مشكلة مع التصاعد أصلا لإنو بمعظم الأحيان بكون "أوفر" زيادة عن اللزوم،و نشاز و حكي فاضي ، زي بمسرحية بلاش نحكي إسمها لمّا ممثل كبير من ممثلينا الكبار -برضو بلاش نحكي إسمو- أعطاها : فلانة ماتااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتتتتتتتتت.....و تدحرج هيك و انفعل ، لك أن تتخيل عزيزي القارئ حالة اليوفوريا التي وصل إليها الجمهور في التصفيق ،شيء فوق الخيال جد ! بنحب المسخرة إحنا ! سبب آخر يدعو المصابين بالمتلازمة للتصفيق الحار : الإعتام بعد نهاية أي مشهد،أو في منتصفه أو انشالله بالغلط من فني الإضاءة ، بس تعتم من هون كإنك ماسك رشاش عراس الواحد و بدو يصفق لينجو بحياته ، عاد إلو داعي ،ما إلو داعي ،كان في إشي حلو،كان في إشي زبالة،ما بهم ،مازال عتّمت يعني لازم نزقّف !و السبب الثالث : النكت السمجة ! أي نكتة تافهة تدعو للتصفيق ، أو مثلا واحد أكل كف، أو واحد بصق على ..شو ما كان ،هاي كلها بتأجج مشاعر الحاجة للتصفيق ،ليش ؟ ما حدا بعرف

هلاّ عشان الواحد يحكي الحق ،مرات قليلة بتيجي مشاهد أو جمل تستحق التصفيق ،لكنّي شخصيا أفضل أن أراكم مخزون التصفيق كله للنهاية ..خلي الممثلين يعرفو يشتغلو و خلي الجمهور يعرف يحضر .

بس أول عن آخر يعني ... منيح إنو صاير في جمهور ، بس ما تخربوش العرض يعني . و نتمنى لكم الشفاء العاجل ! يلاّ : تصفيق حار لو سمحتو !

ملاحظة : سيتم عرض مسرحية صباح و مسا في شهر رمضان من 24-28 \ 8، إكبس هنا.

Jul 29, 2009

عن الذبابة و الحمار


تعجبني -عادة- أشياء لا تعجب العديد من الناس ، غير شعبية أو محبوبة ، بشكل عام أجدني دائما أنظر إلى "المضطهدين" إن صح التعبير بنظرة تعاطف ،و لا أستمتع بالجلد الجماعي الذي يحلو لنا ممارسته عندما يتفق الرأي السائد أن هذا أو ذاك جدير بالاستهزاء و التحقير ، و في كثير من الأوقات أستمتع بلعب دور محامي الشيطان لاستفزاز الآخرين و حملهم على الغليان و\أو النقاش . فمثلا ، أنا مقتنع أن "مصطفى كامل" إنسان مبدع - على طريقته الخاصة!- و يحيّرني أن "شوفير الباص" الذي يبحث عن فيروز في محطات الراديو صباحا يصر على أن يسمع و يُسمع الركّاب أغاني مصطفى كامل بقية النهار . شو جاب مصطفى كامل لحديث الذبابة و الحمار مش عارف ، ما علينا

الحمار ، بروليتاريا الحيوانات كما وصفه أحدهم ، أجده حيوان لطيف ! شكله من بعيد يصلح برأيي لأن يُصنع على شاكلته ألعاب محشوة بدلا من ألألعاب المحشوة على شكل الدببة الرائجة (التي لم و لن نراها يوما في منطقتنا) ، أو الكلاب (التي نقرفها و نقطع صلاتنا لطردها -إن كانت سوداء فقط!) الخ ... صوته مزعج نعم ، لكنّي لو كنت حمارا - و أحسبني واحدا - لانتقمت من بني آدم بأبشع من هذا النهيق ! يضربونه ، ينعتون الأحمق بينهم باسمه ، لا يعطوه أجره ، ينبذونه ، ينسون خدماته الجمّة التي قدمها و ما زال في بعض الأماكن و لا يكنّون له عٌشر الاحترام الذي يكنّونه لابن عمّه الحصان ، يضربون به كل الأمثال الدالّة على الحمق و التبعية ، مثل العصا و الجزرة و الحمار ،التكرار يعلم الحمار ، حتّى العناية الإلهية لم تقل في الحمار كلمة خير ؛ "...كمثل الحمار يحمل أسفارا..." ، "... إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ..." ، و رغم ذلك ، يبقى الحمار خدوما مطواعا ، يتفهم حاجتنا لممارسة السخط و الاستهزاء و الاضطهاد ، يطأطئ أذنيه ،و يمشي في طريقه . تأتي ذبابة من بعيد ، ترقد على ظهرة ، تنتقل إلى رقبته ، تقفز إلى داخل إذنه و تطنّ له اسمها ، يهز رأسه طاردا إيّاها ، تجلس في عينه يحاول قتلها بجفنه فتهرب ،و تعود تطنّ في أذنه الأخرى ، يطردها ،فتعود ، إلى أن يستسلم لها و يصادقها عنوة ، تعود لتجلس على ظهرة فيضرب بذيله طالبا الحديث إليها فتأتي ، يتحادثان قليلا و تعود لتستريح ، تأتي ذبابة أخرى تجلس في عينه ،فتشرّع الأولى أجنحتها دفاعا عن صديقها و حاملها ، فيبتسم الحمار أخيرا . ثم قبل أن يصل الحمار محطته الأخيرة لينزل حمله و يستريح ، تستأذن الذبابة بالرحيل خوفا من الإحراج لمصادقتها حمارا ، تعتذر له و تهاجم عيناه الاثنتان على مرأى من حيوانات الحظيرة جمعاء ، فيسيل الدمع لينظف ما تركت من آثار ، يصفق جمهور الذباب للذبابة المحنّكة و يهنئونها ، ثم يتغنّون برواياتها عن رحلتها على ظهر الحمار و في عينيه ، يضرب الحمار طريقا جديدة في الأرض بعيدا عن الذبابة و حاشيتها ، يفكّر في الذنب الذي ارتكبه طوال اليوم فلا يجد ، ينام واقفا تحت شجرة وادعة ، يحلم أنّه ذبابة ، تجلس على ظهر حمار ،تسامره حتى نهاية المشوار ،ثم تهاجم عينيه حتى تدمعا دما ، يستيقظ على صوت صاحبه يلكزه "سر يا حمار" فيعلم ذنبه ؛ قدره أنّه حمار .

Jul 17, 2009

My baby leaves..

My baby leaves
==============

Oh the things you think will never happen to you and hit you without you knowing it ! I hate those ...

She is leaving ,there is no way she will stay ,she is taking a piece of my heart with her,and a place that will never ever be fulfilled again the way i would love to . To see her happy is all that matters ,but I can't help not being selfish about her...I am selfish when its about her!

My baby,my love,my girl will not be "mine" anymore ,there is a guy who managed to steal her heart with a smile on her face and i couldn't do a thing about it... to look at them together gives me serenity for I am sure they're in love,it gives me happiness for i know she is happy, but also makes me feel something I can't put to words, I think..I think it must feel like how the universe feels when a cloud drops a tear upon us to have a new life in the rivers and the oceans, I think...it must feel like how the big apple tree feels like when it let go of a fruit she carried and cherished so much to make the little kid trying to reach it underneath happy and drops it carefully into his hands ,I think...it must feel like how the flower feels like when it gives the bees its nectar to make honey,and home .

Sister oh sister ...I am out of words... I'll miss you dearly .I wish you and Akram the best life there is.I love you.