Aug 6, 2009

Believe it or not,it happened in Amman!

The Taxi meter is 1.64 JD

I gave him 2 JD
he gave me back 36 piasters (quarter,10 piasters,and ONE PIASTER COIN) !!!
and no it wasn't this one extra piaster he wanted to get rid off,he has a little sack full of those for change !
Happy day ha?!

oh in case you're wondering i gave them all back,i almost said poetry in him right on the spot :D.

تدوينة بلا عنوان

لأن مجد القصص لفتت انتباهنا اليوم من خلال مسرحية "مسرحية بلا عنوان" أن العناوين هي شيء أكثر من ثانوي بكثير ،هذا عندما يكون الإبداع و الإتقان سيّدا الموقف .

في البدء كان ترحيب مجد القصص بحضورها و تعريف بسيط بال Physical Theatre (المسرح الجسدي) ؛ "خليط من ما بعد الحداثة في الرقص و ما بعد الحداثة في المسرح" ، اعتقدت لوهلة أن العرض سيمر و أنا أحاول فك طلاسم المشاهد كما كنت أحاول فك طلاسم ما قالته .. ولكنّي أجزم أنّ الذي لم يفهم فلا بد أنّه أحسّ على الأقل ، والذي فهم لا بد أنّه تألّم .

عن القدس كانت المسرحية - الغير اعتيادية - بمعنى أنّها لم تكن "كلاسيكية" ؛ لا "ديكور" يصوّر الأبنية و الأماكن كما هي ولا حوار "تقليدي"...الغنوة كانت تجيب الكلمة أحيانا ، و أحيانا الآه ،و أحيانا أكثر الجسد كان يصرخ دون أن يصدر أي صوت . المقطوعات المنتقاة و المغنّاة في المسرحية كانت بحسن الاختيار و التنفيذ بمكان أنّك أحسست لوهلة أنّك لم تلحظ في حياتك تأثير الكلمة و اللحن في كل هذه الأغاني التي نعرفها كما فعلت اليوم ، كان للكلمة وقع و بعد جديدين . أمّا كم واقعية كانت هذه المسرحية التي اعتمدت مدرستي " ما بعد الحداثة في الرقص و ما بعد الحداثة في المسرح " فحدّث ولا حرج ، حتى الرضيعة التي كانت مع والديها بين الجمهور لم تبك و لم تحرك ساكنا ، كمثل باقي الجمهور (الذي مع الأسف لم يملأ الصالة ،مع أن هذا هو العرض العاشر للمسرحية في عمّان من شهر 2!!!) ،كمثل باقي الجمهور الذي ظل صامتا في مكانه يمسح دمعه أو يحبسه جاهدا . عادة ؛ أعد المرّات التي "وقف فيها شعر بدني" في مسرحية ما إذا حصل و كان جزء منها مؤثرا لهذا الحد ، اليوم لا أستطيع إحصاءا . مؤلم مؤلم الذي شاهدناه ... لم يكن ما طرح شيء مخفي أو غير معروف ، لم تكن قصة شخصية مؤثرة ..كانت ببساطة ما نعرفه كلنا عن القدس وما حصل لها ، لكن بجرعة مركّزة و "رقص" معبّر و حركة تثير عاصفة في معدتك !

شكرا يا مجد القصص و شكرا يا فريق العمل ، أتحفتمونا و تركتم فينا ما سنذكره إلى وقت ليس بالقصير .

و اللي ما إجاش عالمسرحية راحت عليه ، العرض القادم سيكون خارج المملكة في مصر و تونس !


Aug 4, 2009

JOTAS متلازمة جمهور المسرح الأردني

Jordanian Theater Audience Syndrome
أو متلازمة جمهور المسرح الأردني ، هي مجموعة عوارض مزمنة لمرض عصي عن التشخيص من ناحية الأسباب ، إلاّ أن هناك اجتهادات فردية هنا و هناك ، لكن لا شيء موثق .حضرت في اليومين الماضيين مسرحيتين ضمن فعاليات مهرجان الأردن ، طبعا أنا "متوحم" أحضر مسرحـ"نا" من حد ما رجعت ، أول مسرحية كانت مسرحية "صباح و مسا" لغنام غنام ، يعني صمنا سنتين و أفطرنا على عمل لذيذ ، فوق المتوسط بشكل عام ، أداء الممثلين لم يكن مملا على الإطلاق مع أن مدة العرض قربت الساعة ،الإيقاع كان يطلع و ينزل مرّات بس ماشي الحال ، الإضاءة كانت جيدة ، تم استخدام الديكور بشكل جيد معظم الوقت ، في النهاية كان عمل جميل الواحد طلع منّو متذكر أكمّن جملة على أكمّن مشهد ، و هذا بالنسبة إلي معيار العمل الجيد أو الغير جيد ،هل ترك شيء في ذاكرتك أم مر مرور الكرام ؟. العمل الثاني كان مسرحية "يوميات رجل مجنون" للمخرج قاسم ملكاوي ، كان مخيبا للآمال ولكن الأهم الذي أريد أن أتحدث عنه هو لعنة متلازمة جمهور المسرح الأردني ، الذي هو -الجمهور- قليل بالعادة إلا ما ندر ، و أوجه كلمة شكر هنا للسيد فيسبوك على مجهوده الكريم في التبليغ و التذكير و الدعاية للمسرحيات و كافة الأنشطة الثقافية ، نرجع لموضوعنا ، هذه المتلازمة ألحظها منذ أول مسرحية حضرتها في عمان ، و هي تنقسم إلى ثلاث أعراض رئيسية (من الأقل إزعاجا للأكثر إزعاجا ) هي كالتالي :
العارض الأول :التغويش
التغويش و الوتوتة و الحكي اللي ما إلو داعي و التصفير و الهبل الزايد عند خفت الإنارة قبل بداية العرض مباشرة ، يعني شرفيّا كل ما يجي يبلش عرض بتذكر رحلتنا مع المدرسة في الصف الرابع للقبة الفلكية في مركز هيا الثقافي ،و كيف الكل يتصيبو حاله هبلة جدا بحس فيها الواحد لحاجة ملحة لإنو يطلع صوت ،أو يحكي للّي جمبو "ييي شوف" أو "إيييه إيييه" أو "أووووووو" أو "بسسسسسسس" أو "هشششششش" أو "ممممواح" ! هذا النوع الأول ، النوع الثاني هو التغويش خلال العرض ، الأساتذة النقاد الفهمانين اللي قاعدين وراك،أو على جنبك أو قدامك بقدروش يستنو لحتى ما العرض يخلص عشان يحكو عن المشهد الفلاني "إفففف ما أبردو" ، أو "ياي شو نغش" أو "ها ها ها " أو "جميلة هاي" أو "قوية لألله" أو "ذكرني بإبن خالتي محمد لما رسب بالتوجيهي و أبو لحقو بكلشن و طخ بسّة من قهرو هاهاهاهاها" ...الخ ؛ لازم لازم يعبرو عن مشاعرهم داخل الصالة ! النوع الثالث (التغويش الإجباري) يصدر عن الشب النكد اللي لسّا ما يئسش من الجمهور (على الأغلب إنو أول مرة بحضر و مفكر إنو رح يجيب نتيجة اللي بدو يعملو)و بروح "بصرخ" : هششششششششششششششششششششششششششششششششششششششش بصوت عالي عشان يسكّت المغوشين من الفئة الأولى و الثانية ! الله يعطيهم العافية الشباب .

العارض الثاني : الموبايل بن غير الصامت
بجوز عرض من كل 10 ما بطلع في المخرج يرحب بالحضور قبل بدء أي مسرحية ،و بجوز بجوز مخرجين من كل 10 بترجوش الجمهور إنو مشان الله خلينا نطفي تلفوناتنا،أو نحطها عالصامت ، غنام غنام صار يهوي للجمهور أول مبارح (خلينا نتحدى اللي بتصل علينا إنو ما نرد عليه) بس عالفاضي ! كإنك حكيتلهم يحطو أزعج نغمة و أعلى صوت ، و رن يا موبايل،بطفي واحد من هون بشتغل الثاني من هناك ، و على رنة مسج بأول القاعة لرنّة مبدعة بآخر الصالة ،و مش إنو ينطفى عالسريع!لأأأأأ ،لازم ياخد وقتو ،و احتمال نص نص إنو يرد جوا الصالة برضو ،عادي جدا ، بعد ثلاث أربع تلفونات ما يرنو و يسكتو مين بطلع في الصورة ؟الفئة الثالثة من العارض الأول : تررررن ترررررررن ، ولك هششششششششششششششششششششششششششششششششششششش .... !! عفية

العارض الثالث : تصفيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييق
يلعن روما شو بجلطني التصفيق ، يا عمّي أكره ما علي بالعالم التصفيق في المسرحيات أنا ، بتكسر إيقاع الممثل ، بتكسر إيقاع المشهد ، الممثل يا بصير يخربط حكي لبيل ما الجمهور يهدا يا بكمّل حكي ،و إذا كمل حكي ؛ صحتين ! راح عليك باقي المشهد (اللي الشباب كثييييييييييييييير انبسطت عليه) و اتحزر انتا عاد و حاول إفهم شو بحكو ! اللي بجلط أكثر من فعل التصفيق نفسه هو السبب اللي بدفع 80% من الجمهور للتصفيق : إذا ممثل تصاعد (يعني كان بحكي جملة بدأها بصوت خافت ثم تعالا صوته لنهاية الجملة) الجمهور بتحس إنو عندو شعور قوي جدا جدا جدا جداااااااا إنو إذا صار في تصاعد معناتو لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم التصفيق ، إنا عندي مشكلة مع التصاعد أصلا لإنو بمعظم الأحيان بكون "أوفر" زيادة عن اللزوم،و نشاز و حكي فاضي ، زي بمسرحية بلاش نحكي إسمها لمّا ممثل كبير من ممثلينا الكبار -برضو بلاش نحكي إسمو- أعطاها : فلانة ماتااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتتتتتتتتت.....و تدحرج هيك و انفعل ، لك أن تتخيل عزيزي القارئ حالة اليوفوريا التي وصل إليها الجمهور في التصفيق ،شيء فوق الخيال جد ! بنحب المسخرة إحنا ! سبب آخر يدعو المصابين بالمتلازمة للتصفيق الحار : الإعتام بعد نهاية أي مشهد،أو في منتصفه أو انشالله بالغلط من فني الإضاءة ، بس تعتم من هون كإنك ماسك رشاش عراس الواحد و بدو يصفق لينجو بحياته ، عاد إلو داعي ،ما إلو داعي ،كان في إشي حلو،كان في إشي زبالة،ما بهم ،مازال عتّمت يعني لازم نزقّف !و السبب الثالث : النكت السمجة ! أي نكتة تافهة تدعو للتصفيق ، أو مثلا واحد أكل كف، أو واحد بصق على ..شو ما كان ،هاي كلها بتأجج مشاعر الحاجة للتصفيق ،ليش ؟ ما حدا بعرف

هلاّ عشان الواحد يحكي الحق ،مرات قليلة بتيجي مشاهد أو جمل تستحق التصفيق ،لكنّي شخصيا أفضل أن أراكم مخزون التصفيق كله للنهاية ..خلي الممثلين يعرفو يشتغلو و خلي الجمهور يعرف يحضر .

بس أول عن آخر يعني ... منيح إنو صاير في جمهور ، بس ما تخربوش العرض يعني . و نتمنى لكم الشفاء العاجل ! يلاّ : تصفيق حار لو سمحتو !

ملاحظة : سيتم عرض مسرحية صباح و مسا في شهر رمضان من 24-28 \ 8، إكبس هنا.

Jul 29, 2009

عن الذبابة و الحمار


تعجبني -عادة- أشياء لا تعجب العديد من الناس ، غير شعبية أو محبوبة ، بشكل عام أجدني دائما أنظر إلى "المضطهدين" إن صح التعبير بنظرة تعاطف ،و لا أستمتع بالجلد الجماعي الذي يحلو لنا ممارسته عندما يتفق الرأي السائد أن هذا أو ذاك جدير بالاستهزاء و التحقير ، و في كثير من الأوقات أستمتع بلعب دور محامي الشيطان لاستفزاز الآخرين و حملهم على الغليان و\أو النقاش . فمثلا ، أنا مقتنع أن "مصطفى كامل" إنسان مبدع - على طريقته الخاصة!- و يحيّرني أن "شوفير الباص" الذي يبحث عن فيروز في محطات الراديو صباحا يصر على أن يسمع و يُسمع الركّاب أغاني مصطفى كامل بقية النهار . شو جاب مصطفى كامل لحديث الذبابة و الحمار مش عارف ، ما علينا

الحمار ، بروليتاريا الحيوانات كما وصفه أحدهم ، أجده حيوان لطيف ! شكله من بعيد يصلح برأيي لأن يُصنع على شاكلته ألعاب محشوة بدلا من ألألعاب المحشوة على شكل الدببة الرائجة (التي لم و لن نراها يوما في منطقتنا) ، أو الكلاب (التي نقرفها و نقطع صلاتنا لطردها -إن كانت سوداء فقط!) الخ ... صوته مزعج نعم ، لكنّي لو كنت حمارا - و أحسبني واحدا - لانتقمت من بني آدم بأبشع من هذا النهيق ! يضربونه ، ينعتون الأحمق بينهم باسمه ، لا يعطوه أجره ، ينبذونه ، ينسون خدماته الجمّة التي قدمها و ما زال في بعض الأماكن و لا يكنّون له عٌشر الاحترام الذي يكنّونه لابن عمّه الحصان ، يضربون به كل الأمثال الدالّة على الحمق و التبعية ، مثل العصا و الجزرة و الحمار ،التكرار يعلم الحمار ، حتّى العناية الإلهية لم تقل في الحمار كلمة خير ؛ "...كمثل الحمار يحمل أسفارا..." ، "... إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ..." ، و رغم ذلك ، يبقى الحمار خدوما مطواعا ، يتفهم حاجتنا لممارسة السخط و الاستهزاء و الاضطهاد ، يطأطئ أذنيه ،و يمشي في طريقه . تأتي ذبابة من بعيد ، ترقد على ظهرة ، تنتقل إلى رقبته ، تقفز إلى داخل إذنه و تطنّ له اسمها ، يهز رأسه طاردا إيّاها ، تجلس في عينه يحاول قتلها بجفنه فتهرب ،و تعود تطنّ في أذنه الأخرى ، يطردها ،فتعود ، إلى أن يستسلم لها و يصادقها عنوة ، تعود لتجلس على ظهرة فيضرب بذيله طالبا الحديث إليها فتأتي ، يتحادثان قليلا و تعود لتستريح ، تأتي ذبابة أخرى تجلس في عينه ،فتشرّع الأولى أجنحتها دفاعا عن صديقها و حاملها ، فيبتسم الحمار أخيرا . ثم قبل أن يصل الحمار محطته الأخيرة لينزل حمله و يستريح ، تستأذن الذبابة بالرحيل خوفا من الإحراج لمصادقتها حمارا ، تعتذر له و تهاجم عيناه الاثنتان على مرأى من حيوانات الحظيرة جمعاء ، فيسيل الدمع لينظف ما تركت من آثار ، يصفق جمهور الذباب للذبابة المحنّكة و يهنئونها ، ثم يتغنّون برواياتها عن رحلتها على ظهر الحمار و في عينيه ، يضرب الحمار طريقا جديدة في الأرض بعيدا عن الذبابة و حاشيتها ، يفكّر في الذنب الذي ارتكبه طوال اليوم فلا يجد ، ينام واقفا تحت شجرة وادعة ، يحلم أنّه ذبابة ، تجلس على ظهر حمار ،تسامره حتى نهاية المشوار ،ثم تهاجم عينيه حتى تدمعا دما ، يستيقظ على صوت صاحبه يلكزه "سر يا حمار" فيعلم ذنبه ؛ قدره أنّه حمار .

Jul 17, 2009

My baby leaves..

My baby leaves
==============

Oh the things you think will never happen to you and hit you without you knowing it ! I hate those ...

She is leaving ,there is no way she will stay ,she is taking a piece of my heart with her,and a place that will never ever be fulfilled again the way i would love to . To see her happy is all that matters ,but I can't help not being selfish about her...I am selfish when its about her!

My baby,my love,my girl will not be "mine" anymore ,there is a guy who managed to steal her heart with a smile on her face and i couldn't do a thing about it... to look at them together gives me serenity for I am sure they're in love,it gives me happiness for i know she is happy, but also makes me feel something I can't put to words, I think..I think it must feel like how the universe feels when a cloud drops a tear upon us to have a new life in the rivers and the oceans, I think...it must feel like how the big apple tree feels like when it let go of a fruit she carried and cherished so much to make the little kid trying to reach it underneath happy and drops it carefully into his hands ,I think...it must feel like how the flower feels like when it gives the bees its nectar to make honey,and home .

Sister oh sister ...I am out of words... I'll miss you dearly .I wish you and Akram the best life there is.I love you.

Jul 7, 2009

رحيل شربل (مشعل) خيطان الهلسة

لن أجد أصدق من كلمات صديقه و رفيقه محمد عمر
تعازيّ الحارة لأفراد عائلته و محبّيه ... وداعا يا بطل
==============================
مشعل
07 تموز, 2009
لو كان لي ان أنعيك يا صديقي وحبيبي "شربل" فلن أقول أفضل من :" أي مشعل قد انطفأ، أي قلب قد توقف عن الخفقان".
ولو كان لك أنت ان تختار مكان موتك لاخترت ان يكون على الأرض التي أفنيت عمرك في سبيلها، لاخترت ان يتوقف قلبك الكبير على ثرى فلسطين..
لكنك رحلت هنا، رحلت على ثرى الأردن التي أنجبتك وجبلتك على حب الأرض فأحببت الاثنتين، كما لو كانا توأم روح، ووزعت قلبك بينهما، كل بمقدار.
كنت فلسطينيا أكثر منا جميعاً، وقدمت الكثير في سبيل تحريرها، غربة في كل منافي الشعب الفلسطيني، وجراح في معاركه، واعتقال، وقتال، وعمليات خاصة ووحشة روح وجوع وبرد ينخر العظام في ليالي "سجن مجدو" و"معسكر أنصار" وصمود تحت التعذيب وأمام المحققين والجلادين لا يقل بسالة عن صمودك حتى آخر لحظة في معركة "الجبل" أبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان.
صمدت هناك واعتقلت بسلاحك وملابسك العسكرية عندما كان غيرك يخفي ملابسه المدنية تحت البدلة الخضراء ويخبئ "جواز سفره" في جيب سترته استعدادا للهروب حين تسنح أول فرصة.
وكنت في "معسكر أنصار" قائدا للمعتقلين، معلما في الصمود، مدافعاً عن حقوق الاسرى وكرامتهم. كم روحاً أنقذت، وكم اسيراً نجا من سنوات اعتقال طويلة او ربما موت محقق تحت التعذيب لأنك كنت هناك عيناً يقظة على جواسيس إسرائيل.
"شربل" لم تضعف ولم تهن يوماً وبقيت الأعلى حتى أسبلت جفنيك الليلة..
رحلت مطمئناً، لانك عشت ومت بشرف.
كنت أردنياً وفياً لشرف الأرض التي حملتك طفلاً، وأخلصت لترابها الذي سيضمك شهيداً، بل سيدا بين الشهداء.
كنت أردنيا شريفاً منتميا ومنحازاً للفقراء، لأردن يتسع لكل أبنائه وطوائفه، منحازاً لأردن حر وديمقراطي وسيد نفسه.
ورحلت الآن، كأنما استعجلت الرحيل، كأن قلبك كان محزوناً فسمح للسرطان ان ينهش رئتيك لأن عين قلبك كانت ترى بألم حروب الأخوة الأعداء وشماتة "الكيان السرطاني" المزروع في قلب عالمك العربي الكبير.
قبلك ودعت الكثير من الرفاق والأصدقاء، أولهم والدي وحبيبي "الحكيم"، لكني بكيتك أكثر، وحزنت عليك أكثر.
هل تعلم لماذا؟
لأنك لم تكن الرفيق والصديق "مشعل" او "شربل" وحسب، بل لأنك "رمز"، بكل ما في الكلمة من معنى.
لأنك رمز في الوحدة ورمز في الحب ونكران الذات والبساطة والزهد والتقشف في الحياة، ولأنك كنت رمزا في النضال والصمود.
رمز مرحلة وزمن جميل، ولو كنت في غير امة لكنت أصبحت الآن أيقونة.
ولأنك كذلك، فقد جاء رحيلك في غير أوانه...
كان وجودك بيننا ضرورة لإعادة الطبيعة الى سياقها الأول. لكنك استعجلت الرحيل...
كأني شعرت ان موتك نهاية مرحلة، نهاية شعاع ضوء في ظلمة زمن موحش...
ليلة امس كانت موحشة جدا،
توقف قلب "مشعل جريس خيطان" عن الخفقان...
محمد عمر.
======
تحديث : الجناز و التشييع

عاشوا واقفين ومات منهم من مات واقفا مثل زيتونة رومية بأرض حمود، ارض الكرك

مشعل جريس الخيطان الهلسة
(شربل) ا

ستتم مراسم الدفن في قريته حمود في الكرك

يوم الأربعاء 8 تموز 2009

التجمع في مقر الحزب المركزي الساعة 9:30 ظهرا
لتجهيز الاعلام والرايات

الانطلاق الى مستشفى الامل للسرطان الساعة 11:00 ظهرا

الوصول الى المستشفى 11:20 ظهرا

الانطلاق من المستشفى 12:00 ظهرا

الوصول الى قرية حمود 3:00 عصرا

تبدأ مراسم الدفن عند الوصول الى القرية

**يرجى الالتزام بلمواعيد

Jun 26, 2009

Why am i thinking of jokes about Michael Jackson's death !!

Whats wrong with me :s jokes are popping up in my mind ever since i heard that Michael Jackson died !!! why am i allowing myself to make light of death ,especially that i have some serious issues with "death" ,its probably the most thing i so fiercely hate in this life ! weird ! I want to go on but I'm having mean thoughts thats supposedly funny ! :s i better go blow off this energy doing thriller routine ! see !!!!??

Jun 23, 2009

Smile ! you're in south Lebanon - إبتسم أنت في جنوب لبنان

Today i attended the screening of this movie إبتسم أنت في جنوب لبنان by the very talented Dalia Al Kury (also director of إحذر أمامك تعليق and عربيزي) at Daret Al Fonoun - Lwaibddeh (Amman).

The documentary was filmed in south Lebanon a year after the 2006 war when Dalia went to check on her relatives ! through it,you do realize how these people survive a war after a war and from where they get their strength ,so many black comedy situations (real situations) !like the toddler saying "2at3aaaat" when the electricity cut off...like making use of the TNT powder from the exploded bombs.... we also get to notice the very unique fabric of the Lebanese society even within one (extended) family ,who all live in south Lebanon,who are all of Palestinian origins like when two siblings asked if they have Hassan Nasrullah's picture in their houses and the two very different answers and justifications !

there is a lot of joy in the documentary ,so many laughs ! its just...u gotta watch it ! I'm not sure when is there another screening ,i'll make sure i'll post , but anyway you can get the original DVD from Dalia for 5 JD only .

Jun 16, 2009

منظومة الدفاع الشعبية لتحدي الكوارث و إنفلونزا الخنازير

كيف سيتعامل المواطن الأردني مع انفلونزا الخنازير؟

منظومة الدفاع الشعبية لتحدي الكوارث هي إستراجية معروفة لدى المواطن الأردني ، كانت دائما المخرج الوحيد من أزمات و أزمات من جميع الأشكال و الألوان ؛ حروب ، عواصف و رياح، فياضانات ، كسوف شمسي ، خسوف قمري ، مشروع تصليح ماسورة مياه في آخر الحارة ،الخ ،،، كما تصلح لمناسبات أخرى مثل : شهر رمضان ، بداية العام الدراسي ، و الأعياد
و حاليا ، يتوقع أن تستخدم هذه الخطة لمحاربة انفلونزا الخنازير ، لما يصاحب هذا الوباء من هلع و خوف و ارتباك و شائعات

:أولا
.التزود بالخبز : المخابز مليانة طوابير ، ينصح بتجنب التوجه للمخابز في فترة ما بعد الظهيرة و ترويحة المعلمين

التزود بالكاز : مع العلم إنو ثلاث أرباع الشعب عندو صوبات غاز و نحن في فصل الصيف إلا أن التزود بالكاز
.بال""جلان" يعتبر من أهم الأعمال الواجب القيام بها للشعور بإتمام الواجب في منظومة الدفاع الشعبية لتحدي الكوارث

التزود بالدجاج : كان زمان في التزود باللحم أيضا لكن لظروف إقتصادية أصبح التوجه العام هو نحو الدجاج ، ينصح بشراء كميات و وضعها بالفريزر قبل ارتفاع الاسعار

التزود بالمكسرات و البزر و القظامة : نظرا للساعات الطويلة التي سيجلس فيها "الحج و الحجة" أمام شاشة التلفاز و حالة "طلوع الروح" التي ستصيب "الحج" على الأرجح...ينصح بشراء كميات من التسالي لأحسن يتسلّى فيكو

التزود ببطاقات تعبئة للموبايل ، شدّة كرتون أو بلاستك ، للأطفال الصغار ينصح بلعبة المونوبلي أو الحية و السلّم-

:ثانيا:
إختناقات مرورية مجهولة السبب ، تلزم لتبادل الآراء و الأخبار و تغذية الإشاعات بين السواقين

ثالثا :
تجتمع العائلات في بيت العائلة الكبير ، واللي معندوش بقعد عند جيرانو ، و يلازم الجميع مطارحهم حتى تمر الأزمة بسلام ، أو حتى يوصلوا المطاعيم من وزارة الصحة بشهر 11 ،تكثر في هذه المرحلة الأقاويل و المشاكل العائلية بسبب تجمع عدد مهول من "النسوان" في منطقة جغرافية ضيقة لأكثر من بضعة ساعات

و هكذا ، كما عرفنا دائما من التجارب السابقة ،فإن منظومة الدفاع الشعبية لتحدي الكوارث هي كارثية بحد ذاتها و لا تأتي بأي نفع ولكنها أصبحت جزء لا يتجزأ من ثقافتنا الجمعية (الإستهلاكية) .. فهل ينجو الشعب من منظومته هذه المرة ؟ هذا ما سنعرفه في الأيام القادمة

و كل أزمة و المنظومة بخير

Jun 9, 2009

مطلوب ذاكرة مع صورة بالأبيض و الأسود في بيروت

عندما كنت صغيرا كنت أتمنى أن أعيش ثلاثة آلاف عام، لكي أرى كيف ستطير السيارات و كيف لن أضطر للذهاب للمدرسة، و كنت على اعتقاد جازم أن "لبيبة" موجودة في اليابان وستكون هناك بعد ثلاثة آلاف عام.
عندما كبرت .. بدأت أمنية جديدة تنسخ القديمة، و هي ليست أقل استحالة من سالفتها .. أتمنّى لو أنّي ولدت قبل ستين أو سبعين عاماً.. أتمنى لو أنّي رعيت الغنم بعد المدرسة، أو أني درست على ضوء شمعة .. لو أنّني اصطدت الطيور في الوديان والسهول؛ لقرأت "طيور الحذر" بسهولة .. لما كان لدي أزمة هوية .. هوية مدنية! لكانت هويتي فلاحيّة واضحة المعالم .. لكنت قد هجّرت من وطني محملاً بذكريات لا أملكها اليوم! ولكنت عرفت أجوبة أسألة كثيرة لا أعرفها اليوم...
لو أني ولدت آن ذاك ... لكان لدي صورة بالأبيض والأسود أخذت في بيروت، فيها على يميني فتاة تحمل كلاشينكوف يزيدها أنوثة، لربما كانت سمراء و كان شعرها مجعد ... لربما أحببتها! لا أعرف! أعرف أنّي لن ألتقيها أبداً الآن! لربما كان على يساري....... ناجي العلي؟ ربما! كنت (في العالم الذي لم أولد فيه) ألبس "الكوفية الفلسطينية" ولم يتهمني أحد بالعنصرية! كانت القضية واضحة .. مثلا: لا تصالح! واضحة؛ لا تصالح اسرائيل، صالح الفلسطينين الآخرين معلش. لربما كنت استقلت من منظمة التحرير بعد أوسلو و شعرت بخيبة أمل .. طيب مش أحسن من خيبات الأمل تبعت هاليومين؟ في العالم الذي لم أولد فيه ... كنت سأكون رفيق والدي! ولربما قرأ ابنه (الذي لن يكون أنا) اليوم هذه التدوينة، والتي كانت ستكون عن العالم الذي عشت فيه فعلاً، عن عملية ميونخ مثلاً، ولربما راسلني سائلاً إن كنت أعرف أباه .. و لربما قلت له: "طبعا أعرف المرحوم والدك .. . كانت معايير الصداقة في الزمن الماضي تقوم على الالتقاء الفكري والسياسي" كما قال لي ... صديقه! لكان لي أصدقاء كثر إذاً! أكثر من أصدقائي الكثر اليوم!
لربما كنت أدخن الآن و أنا مدرك تماماً لخطورة وضعي الصحي، ولكنت سأستمر في التدخين .. لأنّي أصبحت لا أكترث.. ولكنت فهمت كيف وصل هؤلاء الذين أتمنى صورة بالأبيض والأسود معهم إلى حالة عدم الإكتراث هذه .. لربما كنت سأقرأ كتاباً ما للمرة الثانية أو الثالثة الليلة، و لربما ابتسمت عندما قرأت الإهداء على الصفحة الصفراء الأولى .. و ترحّمت على كاتبه و قلت "كان رجلا بحق" .. لربما لم يكن لديه شوارب كثة، وكان بشوشاً وهزيل الجسد ولا يرفع صوته على النساء، ربما عاش في منزل بسيط و لم ينجب الأولاد، ولكنّي متأكد أنه كان رجلا بحق.
قال صديق لي مرة .. (يحدث أنّي أريد ذاكرة أخرى ..تلك التي لم أعشها بعد) .. أنا أريد ذاكرة واحدة، مرة واحدة، تكبرني بخمسين عام.

Jun 3, 2009

Why are Jordanians angry people

I will tell you why , let me tell you how i came to figure out 1st , I've been noticing a gradual change in my mood and temper since i got here,around two weeks period now ,the coolness and relaxation in public places i came to enjoy in Thailand is gradually fading ,and I've been thinking about it ,and been noticing stuff :

1st thing ; we don't say thank you enough :
In Thailand ,when you get into any kind of shop ,or even stop at a street food cart you're greeted "welcome" ,and after you ordered and paid the seller they'd say "Thank you" when they take the money from you, and then when they return the cash or hand you your bags ! however big or small the shop is ,everyone would do the same .with time -believe it or not- ,coming into a shop becomes a relaxing thing . WHERE IN JORDAN : you get into the shop,no one gives a damn ,you say "Marhaba" or "Salamo alaykom" and I'd say you have 4:1 chance of being ignored too.you order your stuff (or get them yourself) and go to the cashier , there is a big chance he'll be sacking it up and calculating while he is not even looking at you,talking to some other guy or on the phone,or even worse sitting on his chair laying back at the wall reaching his arms full length to do everything without moving an inch ,you hand him the bloody money ,he gives you the bloody change;still not looking at your graceful face ,YOU say "Thank you" or Shukran,and this one has a 6:1 chance of being ignored . believe it or not ,its starting to make me hostile towards all sellers ,its just not a nice feeling ! .

2nd thing ; Taxi drivers are self-proclaimed Gods .
I don't drive and i don't own a car ,i take taxis ! when you wave to one of them ,they slow down,ask you through the window (while still moving) "WHERE TO?" you tell him "somewhere" and he hits the gas and keep going .just like that.best case scenario he'd tell you -cuz he is a self-proclaimed God- "no no,not going there" and then hits the gas pedal .
Assuming he wants to take you where you want to go,you have to go with the way he wants to go,cuz he knows better,remember,he is God he knows better .hell,one of them insisted i unbuckle my seat belt cuz he thought i was picking on him and/or making fun of him !! what are these people !!! okay 90% of them,i admit I've been in couple of cabs with real nice clean buckled up drivers with clean nice cars who made me feel like human again . you have to encounter one of the prior kind of drivers and trust me your mood is fucked up for the rest of the day . did i mention they never have change ?or somehow its always 5 piasters short ! W.T.F.

3rd thing ; No where is clean,and everyone smokes everywhere .
now you may wonder (if you haven't lived in a city where everywhere is clean and people don't smoke everywhere) you may wonder how does that effect ones mood ,IT DOES . when the streets are clean,when the parks are clean,when people don't smoke indoors ,or in cars ,you feel good about your community and therefore yourself ,when the whole nation act like that IT DOES make a difference, yes i wasn't really happy with Thai's very strict self commitment to following rules in general,especially when it came to smoking ,but later when i got used to it ,geeeez does that make you feel like a civilized person living in a civilized place !

4th thing ; we don't line up .
Whenever you're anywhere where there is anything that requires people to line up..guess what...you never see the magical line happening ,you see half circles of people over each other's asses and backs each trying to reach their arms as far as they go to get done 1st ...whether its a concert's ticket at Jara Market or the close by bakery ,its always the same scene ,a scene that flashes images of movies such as The Gladiator in your mind walking toward it for some reason .

the list goes on and on .its fucking annoying and depressing ,its sad and fucked up ,we are fucked up,thats why we are angry people ,because we don't know better,and we don't know anything else .